وقال لافروف لعطاف: "صديقي الغالي، كم هو ممتع أن ألتقي مرة أخرى بشخص عشت معه العديد من الأحداث التاريخية، والأحداث التاريخية لا تتوقف أبدا. كما يقول إخواننا الصينيون: 'لا قدر الله لكم أن تعيشوا في زمن التغيرات'. لكن التغيرات يمكن أن تكون مشوقة خاصة بالنسبة للدبلوماسيين، لأننا نحتاج لإنجاز الأعمال".
أُقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 23 مارس 1962. كما أشارت وزارة الخارجية الروسية سابقا، فإن مجالات التعاون الروسي الجزائري الهامة تشمل مشاريع في قطاعات الطاقة، والصناعات المعدنية، وخام الحديد، وصناعة السيارات.
المصدر: RT