مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

مشروع مغلق وشهادة تهدّد الإجماع.. هل كذبت أمريكا على العالم؟

في سبعينيات القرن الماضي، أعلن سلاح الجو الأمريكي رسميا إسدال الستار على أحد أكثر الفصول إثارة للجدل في تاريخه الحديث، وهو "مشروع الكتاب الأزرق".

مشروع مغلق وشهادة تهدّد الإجماع.. هل كذبت أمريكا على العالم؟
AP

جاء الإعلان عن إنهاء برنامجه الرسمي للتحقيق في ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة، مصحوبا بتقرير حاسم خلص إلى عدم وجود أي دليل على تهديد للأمن القومي، أو على وجود مركبات أو تقنيات تنتمي إلى حضارات خارج كوكب الأرض. لكن وراء هذه الخاتمة الرسمية، تكمن قصة ممتدة لعقدين من الزمان، حافلة بالغموض والتقارير المثيرة والجدل العلمي الذي لم ينتهِ حتى يومنا هذا.

انطلق المشروع في مارس 1952، تحت مظلة سلاح الجو، كمحاولة منهجية لجمع وتحليل آلاف البلاغات التي تتدفق من الجمهور، وأيضا من دوائر الجيش والحكومة نفسها، حول مشاهدات لأجسام غريبة في السماء.

امتدت رحلة التحقيق من عام 1947 حتى 1969، شهدت خلالها سجلات المشروع تسجيل 12.618 مشاهدة، شكلت أرشيفا ضخما من الشهادات والصور وقصاصات الصحف والتقارير الرسمية. مع ذلك، وبعد عملية غربلة دقيقة، بقيت 701 حالة فقط معلقة في فئة "مجهول الهوية"، وهي نسبة ضئيلة لكنها كافية لإبقاء الأسئلة عالقة.

كان منهج العمل في "الكتاب الأزرق" يعتمد على إجراءات تبدو علمية في ظاهرها: استبيان موحد للشهود، تحليل الصور والفيديو، ومقارنة الروايات بالبيانات الجوية والفلكية ومسارات الطيران المعروفة. لكن الروح التي حكمت المشروع، كما كشف لاحقا بعض المشاركين فيه، كانت موضع شك. وصف المستشار العلمي الدكتور ألين هاينك الأساليب الإحصائية المستخدمة بأنها "مجرد محاكاة ساخرة"، فيما أشارت تقارير إلى أن توجيهات مبكرة من لجنة "روبرتسون" العلمية، التي شكلتها وكالة الاستخبارات المركزية عام 1953، دعت إلى "الحد من اهتمام الجمهور" بهذه الظاهرة، ما ألقى بظلاله على نزعة المشروع التفسيرية التي مالت غالبا نحو النفي والتقليل من شأن الظاهرة.

تجلى هذا النهج بوضوح في بعض الحالات الشهيرة التي تناولها المشروع. في حادثة الطيار توماس مانتل عام 1948، الذي لاحق جسما دائريا ضخما قبل أن تتحطم طائرته ويلقى حتفه، قدّم التقرير الرسمي تفسيره بأن الطيار كان يطارد كوكب الزهرة، ثم فقد الوعي بسبب نقص الأكسجين. تفسير قوبل بانتقادات لاذعة من خبراء أشاروا إلى أن الكوكب كان بالكاد مرئيا في ذلك الوقت، فيما وصف الشهود الجسم بأنه ضخم ومحدد المعالم.

أما "الموجة فوق واشنطن" عام 1952، التي التقطت فيها أجهزة الرادار أهدافا مجهولة كثيرة فوق العاصمة، ففسرها المشروع بـ "الانكسار غير الطبيعي" للغلاف الجوي، وهو تفسير ممكن علميا لكنه بقي مثيرا للجدل بين المتخصصين، وبينما كانت بعض الحالات تختزل في ظواهر طبيعية أو أخطاء في التعرف، بقيت أخرى صامدة في وجه التفسيرات الجاهزة.

قضية ضابط الشرطة لوني زامورا في نيو مكسيكو عام 1964، الذي شهد هبوط جسم بيضوي الشكل ووجود مخلوقات صغيرة بجانبه، مع أدلة مادية على الأرض من آثار واحتراق، بقت رسميا في خانة "مجهول الهوية".

هذه الحالات الـ 701 التي استعصت على التفسير، شكلت النواة التي استند إليها المشككون في الاستنتاجات الرسمية، مؤكدين أن "عدم وجود بيانات كافية" لا يساوي "إثبات عدم الوجود".

الضربة القاضية للمشروع جاءت مع إصدار "تقرير كوندون" الواسع عام 1968، تحت إشراف الفيزيائي إدوارد كوندون، والذي خلص إلى أن واحدا وعشرين عاما من البحث لم تقدم أي إضافة للمعرفة العلمية، وأن المزيد من الإنفاق سيكون عبثا.

إثر ذلك، أعلن سلاح الجو في 17 ديسمبر 1969 إنهاء "مشروع الكتاب الأزرق". جاء التقرير النهائي ليؤكد أربع نقاط جوهرية، عدم وجود تهديد للأمن القومي، وعدم العثور على دليل على تكنولوجيا من خارج الأرض، وعدم وجود مبادئ علمية تتجاوز المعرفة البشرية، وأن كل الحالات "المجهولة" قابلة للتفسير بظواهر طبيعية أو صناعية عادية. بناء عليه، أوصى التقرير بوقف كل الأبحاث الحكومية وترك الموضوع للمهتمين المدنيين.

لكن القصة لم تنته عند هذا الحد. بعد عقود من الصمت الرسمي، شهدت السنوات الأخيرة عودة مذهلة لاهتمام الحكومة الأمريكية بالظواهر الجوية غير المحددة، من خلال برامج مثل "فرقة العمل المعنية بالظواهر الجوية غير المحددة" عام 2020 و"مكتب حل الظواهر الشاذة في جميع المجالات".

الأكثر إثارة كان جلسة استماع تاريخية في الكونغرس عام 2023، حين أدلى ديفيد غروش، ضابط استخبارات سابق في سلاح الجو، بشهادة تحت القسم.

ادعى غروش بوجود "برنامج سري" مستمر لعقود، يهدف لاستعادة مركبات مجهولة محطمة وإعادة هندستها، حتى أنه زعم وجود "مواد بيولوجية غير بشرية" مستخرجة من مواقع التحطم، مستندا في ذلك إلى مقابلات مع عشرات الشهود. على الفور، نفت وزارة الدفاع الأمريكية هذه الادعاءات جملة وتفصيلا، مؤكدة عدم امتلاكها أي معلومات موثقة تثبت مثل هذه البرامج.

وهكذا، يظل "مشروع الكتاب الأزرق" مناسبة هامة في تاريخ البحث عن المجهول. فهو من ناحية، يمثل المحاولة المؤسسية الأكبر والأطول لطي ملف الأجسام الطائرة المجهولة، بإعلانها مغلقا من الناحية العلمية. ومن ناحية أخرى، يبقى شاهدا على تناقض دائم، بين حاجة المؤسسة إلى اليقين والنظام، وبين استمرار تدفق الظواهر التي تتحايل على التفسيرات الجاهزة، بين تقرير نهائي حاسم وضع كل النقاط فوق الحروف، وبين شهادات لاحقة تحت القسم تتحدث عن برامج سرية وقطع غيار من عوالم أخرى.

إنه إرث ثنائي، صفحة مغلقة رسميا في سجل القوات الجوية الأمريكية، لكنها تظل مفتوحة على مصراعيها في سجلات الشك والفضول البشري الذي لا ينتهي.

الحقيقة قد تكون أحيانا مثل تلك الحالات الـ 701 المجهولة، موجودة هناك، في منطقة رمادية، تنتظر من يملك أدوات جديدة، أو شجاعة كافية، للنظر إليها بطريقة مختلفة.

المصدر: RT

التعليقات

بالفيديو.. الحرس الثوري الإيراني يكشف عن ترسانة داخل نفق ضخم

الحرس الثوري: وجهنا ضربات صاروخية مشتركة مع حزب الله على الجليل والجولان وحيفا والقواعد الأميركية

"وول ستريت جورنال": 5 طائرات أمريكية للتزويد بالوقود اصيبت بأضرار جراء تعرضها للقصف في السعودية

تحليل في هآرتس: نتنياهو ابتز ترامب المعزول سياسيا ودفعه نحو كارثة إيران.. الرئيس الأمريكي أسير

أبو عبيدة: إيران في ظل قيادة السيد مجتبى ستمضي على خطى الشهيد علي خامنئي ونشيد بضربات الحرس الثوري

"بي-52 ستراتوفورتريس" تحلّق في أجواء إيران وحديث عن دخولها الحرب (فيديو)

عراقجي: الهجمات الأمريكية أمس انطلقت من رأس الخيمة ومحيط دبي ولا حديث عن وقف إطلاق النار

تحطم في "العمود الفقري" لسلاح الجو الأمريكي: تشابه مع كارثة مروحيات إسرائيل 1997 أم استهداف؟

ترامب: الجيش الأمريكي دمر بالكامل كل الأهداف العسكرية في جزيرة "خرج" الإيرانية

محلل إسرائيلي: صمود حزب الله يفاقم أزمة الثقة ويهز قدرة إسرائيل على التحمل

الأمن القومي الإسرائيلي يصدر قائمة تعليمات عاجلة للإسرائيليين في الإمارات

قيادي حوثي لـ"الميادين": قرار الوقوف إلى جانب إيران "قد اتُخذ" ونحن "نراقب الوضع ويدنا على الزناد"

بعيون من طهران.. كيف أربكت إيران كافة الخطط العسكرية الأمريكية؟

لوكاشينكو: الولايات المتحدة تحاول الانسحاب من الصراع الإيراني

تعليق تحميل النفط في الفجيرة بعد هجوم مسيّرة وسعر برميل نفط الكويت يتجاوز 143 دولارا

الحرس الثوري: إطلاق صواريخ "خيبر شكن" النقطوية التي تعمل بالوقود الصلب ومسيرات نحو أهداف الأعداء

الحرس الثوري الإيراني: جزء جديد من سماء إسرائيل أصبح تحت تصرفنا

صحيفة أمريكية: ترامب كان يعلم بالانعكاسات على مضيق هرمز ومضى قدما في الحرب