Stories
-
اشتباكات حلب
RT STORIES
بغداد تحذر من تداعيات الأحداث في حلب السورية على الوضع الداخلي العراقي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط اشتباكات عنيفة.. إعادة فتح ممرين إنسانيين لإجلاء المدنيين من الأشرفية والشيخ مقصود بحلب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الأسايش" تنفي التهدئة في حلب وتحذر من هجوم وشيك وسط قلق "العفو الدولية" من تصاعد النزوح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سانا: "قسد" تستهدف بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة أحياء مدينة حلب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السلطات السورية تمدد تعليق الرحلات الجوية في مطار حلب على خلفية التصعيد في المدينة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قسد" تنفي أي وجود عسكري لها في حلب وتحذر من إعادة سوريا بأكملها إلى ساحة حرب مفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الإخبارية" السورية نقلا عن محافظة حلب: نزوح عشرات الآلاف من الشيخ مقصود والأشرفية جراء الاشتباكات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكومة السورية: بيان قسد يتضمن مغالطات وتأكيدها عدم وجود عسكري لها في حلب يعفيها من التدخل الأمني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قسد" تتهم الجيش السوري بمحاولة التقدم بالدبابات في حلب.. والأخير ينفي ويؤكد التزامه بإجلاء المدنيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري: مواقع "قسد" العسكرية داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب هي أهداف عسكرية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
اشتباكات حلب
-
90 دقيقة
RT STORIES
بسيناريو درامي.. باريس سان جيرمان يهزم مارسيليا ويتوج بالسوبر الفرنسي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قناة مفتوحة تبث مباراة ريال مدريد وأتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة في ملاعب التنس.. مشاركة لاعبة مصرية في بطولة دولية تنتهي بكارثة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ميرتس: نشر قوات غربية في أوكرانيا مرهون بموافقة روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يبدأ بتسلم خراطيش فائقة الصلابة لمكافحة المسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة أخرى في دنيبروبيتروفسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميرتس يطالب زيلينسكي بوقف نزوح الأوكرانيين إلى أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ديزن يحذر من نشر أي قواعد بريطانية في أوكرانيا: "تهديد وجودي لروسيا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: ميرتس يتساءل لماذا لم يقتل زيلينسكي الجميع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انقطاعات واسعة للتيار الكهربائي في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليندسي غراهام: ترامب أعطى "الضوء الأخضر" لتشديد العقوبات المفروضة على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
الركراكي يستقر على تشكيلة منتخب المغرب لمواجهة الكاميرون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تطور جديد في أزمة تهديد المنتخب النيجيري بعدم خوض مواجهة الجزائر في ربع نهائي كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جماهير الكاميرون تستعيد هتاف "كأس العرب" لاستفزاز منتخب المغرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب نيجيريا يهدد بعدم خوض مباراة الجزائر في ربع نهائي كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الرياضة الجنوب إفريقي يهاجم مدرب منتخب بلاده هوغو بروس ويعتذر للمغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول رد فعل من نجم الجزائر عمورة بعد اتهامه بإهانة "أيقونة الكونغو الديمقراطية" في كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيانات شبكة "أوبتا" تحدد المنتخبات الأربعة المرشحة للوصول إلى نصف نهائي كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
RT STORIES
الانتقالي الجنوبي في اليمن يؤكد: الزبيدي يواصل البقاء في الجنوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف: عيدروس الزبيدي غادر عدن سرا إلى إقليم أرض الصومال بمساعدة إماراتية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس القيادة اليمني يعلن فرض حظر التجوال في عدن من التاسعة مساء وحتى السادسة صباحا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المجلس الانتقالي الجنوبي يشن هجوما حادا على السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. قرارات رئاسية تطال محافظ عدن وعددا من القيادات العسكرية البارزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مغادرة أول مجموعة من الروس العالقين في سقطرى إلى السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس القيادة اليمني: إعفاء وزيري النقل والتخطيط بعد فرار الزبيدي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة "سبأ": مجلس القيادة اليمني يسقط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس ويحيله للنائب العام
#اسأل_أكثر #Question_More
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
-
فيديوهات
RT STORIES
احتجاز قوات أمريكية ناقلة "مارينير" في المحيط الأطلسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. مصرع شخصين بتحطم مروحية في إقليم بيرم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إجلاء 17 كلبا من حريق في مدينة كيميروفو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لمعارك تحرير القوات الروسية لبلدة براتسكوي في مقاطعة دنيبروبيتروفسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا.. مزارعون غاضبون يصلون إلى باريس على متن جراراتهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات مجموعة "الغرب" ترفع العلم الروسي في بلدة بودولي المحررة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"كسارة البندق" على ارتفاع 10,000 متر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تدمر مواقع للقوات الأوكرانية عبر مدفعية "غياسينت"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
واشنطن تعتقل مادورو
RT STORIES
ترامب يكشف عن قلق ساوره خلال "اعتقال مادورو": نفط فنزويلا لنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تعمل على خطة للسيطرة على النفط الفنزويلي لسنوات قادمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيسة الفنزويلية المؤقتة: منفتحون على اتفاقيات الطاقة الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الداخلية الفنزويلي: إصابة مادورو وزوجته ومقتل 100 شخص في الهجوم الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيت الأبيض: عائدات النفط الفنزويلية ستذهب إلى حسابات أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيت الأبيض يلوح بمحاكمة طاقم ناقلة "مارينيرا" بتهمة "خرق" العقوبات المفروضة على فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: فنزويلا ستنفق عائداتها من صفقة النفط الجديدة لشراء المنتجات الأمريكية حصرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن تربط السماح لكاراكاس ببيع النفط بخدمة المصالح الوطنية الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الكولومبي "يعدل خطابه" ويكشف تفاصيل الاتصال الهاتفي مع ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان يحسم الإشاعات حول عرض ترامب على مادورو نفيه إلى تركيا
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن تعتقل مادورو
مجزرة في "نهر الدم"!
فجر 16 ديسمبر 1838، استيقظ وادي نهر إنكومي على وقع تحرك عسكري حاسم، ليكتب بحبر من دماء الآلاف فصلا مأساويا في تاريخ جنوب إفريقيا، عرف فيما بعد بمعركة نهر الدم.
كانت السماء شاهدة على مواجهة غير متكافئة بين بضع مئات من المستوطنين البوير المسلّحين بالبنادق والمدافع، وعشرات الآلاف من محاربي الزولو الشجعان المزودين بالرماح والدروع الجلدية. لكن هذه المعركة لم تكن مجرّد اشتباك عسكري عابر، بل كانت تتويجا لملحمة طويلة من الترحال والصراع على الأرض والهوية، جذورها ممتدة في قلب أوروبا المنهكة بالحروب.
بعد حرب الثلاثين عاما "1618-1648"، وجد العديد من البروتستانت الإسكندنافيين والألمان والهولنديين أنفسهم بلا مأوى أو أمل في وطنهم المدمر. استجاب بعضهم لنداء شركة الهند الشرقية الهولندية بحثا عن فرص في جنوب شرق آسيا. ومع ذلك، كتبت الأقدار مصيرا آخر حين جنحت سفينة تحمل بعض هؤلاء المهاجرين قرب خليج تيبل، في المكان الذي ستقوم عليه لاحقا مدينة كيب تاون. هناك، على تلك الشواطئ المجهولة، قرر ذلك الطاقم وهؤلاء المسافرون الاستقرار، مؤسسين عام 1652 نواة مجتمع مستقل سيعرف فيما بعد بالبوير أو "المزارعين"، مجتمعا أبيض البشرة نشأ في رحاب القارة الإفريقية وارتبط مصيره بها.
في تلك الحقبة، كانت رياح التغيير الاستعمارية تعصف بالمنطقة. مع تمدد النفوذ البريطاني وفرض سيطرته على المنطقة، شعر البوير بخطر داهم على حريتهم وأسلوب حياتهم. وكان القرار البريطاني بحظر تجارة الرق عام 1834 بمثابة الصدمة التي هزت أركان اقتصادهم القائم بشكل كبير على العمل بالسخرة. صمموا بدافع الرغبة الجامحة على الحفاظ على استقلاليتهم ونمط معيشتهم من خلال رحلة جماعية جريئة عُرفت باسم "الهجرة الكبرى" بدأت عام 1835. حوالي خمسة عشر ألف شخص، رجالا ونساء وأطفالا، انطلقوا بعرباتهم نحو منطقة دراكنزبرغ الوعرة، حاملين أملا في العثور على وطن جديد حيث لا تصل سلطة التاج البريطاني. كانت أنظارهم تتجه نحو أراضي قبيلة الزولو الغنية بتربتها الخصبة ومراعيها الشاسعة وإطلالتها على البحر.
حاول قائد البوير بيتر ريتيف في فبراير 1838، التفاوض مع ملك الزولو دينغاني للحصول على أرض للاستقرار. لكن المفاوضات انتهت بطريقة عنيفة، حيث قُتل ريتيف ووفده بأمر من الملك دينغاني، الذي رأى في هؤلاء الوافدين الجدد تهديدا خطيرا لمملكته. كان ذلك الفعل شرارة أوقدت نار الحرب.
شكل البوير، الذين سموا أنفسهم "الفورتريكيرز" أو "المسافرين الأماميين"، قوة انتقامية بقيادة الجنرال أندرياس بريتوريوس، تتألف من 464 رجلا وقرابة 200 خادم من ذوي البشرة الملونة، موزعين على 57 عربة تشكل حصونا متنقلة.
في ذلك اليوم المصيري، اتخذ البوير موقعا دفاعيا قويا على ضفة النهر، مرتبطين بعرباتهم مشكلين سورا دائريا. بينما تقدم جيش الزولو الجرار، الذي قدر عدده ما بين عشرة آلاف إلى اثني عشر ألف محارب، بقيادة مستشار الملك ندليلو كا سومبيسي. كان الفارق العددي هائلا، لكن كان يقابله فارق تقني ساحق، أسلحة نارية حديثة ومدفعان خفيفان في مقابل الرماح والحراب وقليل من البنادق القديمة التي غنمها مقاتلو الزولو من مناوشات سابقة.
شن محاربو الزولو، بشجاعة أسطورية، ثلاث هجمات متتالية كالتيار الجارف، محاولين اختراق الدائرة الدفاعية. لكن وابل الرصاص القاتل من بنادق البوير وقذائف المدافع حول ساحة المعركة إلى مجزرة مروعة. بعد ثلاث ساعات من القتال الضاري، توقفت رحى الحرب، وحل صمت ثقيل لا يقطعه إلا أنين الجرحى.
تكبد جيش الزولو خسائر فادحة قدرت بنحو ثلاثة آلاف بين قتيل وجريح، بينما لم يسجل في صفوف البوير سوى ثلاثة جرحى، كان أحدهم الجنرال بريتوريوس نفسه الذي أصيب في ذراعه. تحولت مياه نهر إنكومي إلى اللون الأحمر القاني من الدماء، ليكتسب منذ ذلك اليوم اسمه الجديد، نهر الدم.
كانت الهزيمة كارثية على مملكة الزولو. الإضافة إلى الخسائر البشرية الجسيمة التي أضعفتهم عسكريا وسكانيا، أجبر الملك دينغاني الغاضب والمذعور على توقيع معاهدة سلام بعد عام، تنازل بموجبها عن جميع الأراضي الواقعة جنوب نهر توغيلا للبوير. كما أن الروايات الأوروبية تذكر أن الملك دينغاني أقدم، في أعقاب الهزيمة، على إعدام قائد جيشه ندليلو كا سومبيسي، بعد أن حمله مسؤولية الهزيمة الكارثية.
أما بالنسبة للبوير، فقد حوّلوا هذا النصر إلى حجر أساس في هويتهم الوطنية الناشئة وأسطورة لوجودهم. خصصوا "يوم النذر" كعطلة وطنية سنوية في السادس عشر من ديسمبر، وبنوا كنيسة النذر في بيترماريتسبيرغ والنصب التذكاري الشهير، مؤكدين على رواية ترى في المعركة انتصارا لإرادتهم ومعجزة إلهية حمتهم من جيش جرار.
قدمت الرواية التقليدية للبوير الأحداث باعتبار أن المسؤولية عن المجازر والحرب تقع على عاتق ملك الزولو دينغاني، الذي خان اتفاقيات السلام وحاول التخلص من الوافدين الجدد باعتقاده أن التفوق العددي سيمكنه من الانتصار.
قراءة التاريخ تتطلب فهما أعمق. معركة نهر الدم كانت صداما بين عالمين. من ناحية، مجتمع زراعي أبيض مهاجر، يحمل تقنية أوروبية ورؤية استيطانية، ويسعى للهروب من هيمنة استعمارية أوروبية أخرى، لكنه متمسك في الوقت ذاته بنظام العبودية. من الناحية الأخرى، مملكة إفريقية قوية ومتماسكة هي الزولو، تدافع عن أرضها ووجودها السياسي في وجه غزو خارجي لم تفهم دوافعه بالكامل.
هي بذلك ليست قصة أبطال وأشرار بمنطق أبيض وأسود، بل هي فصل مأساوي من فصول التوسع الاستيطاني والتصادم الحضاري، رسمت نتائجه الجغرافيا السياسية والديموغرافية لجنوب إفريقيا لعقود طويلة، ولا يزال صداها يتردد في الذاكرة حتى يومنا هذا.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
في البحث عن ثروة بالملايين مع "عفريتة" في قاع البحر!
في ذلك اليوم المصيري من ديسمبر عام 1793، حين سلّم الملكيون الفرنسيون في ميناء طولون الفرقاطة السريعة "لا لوتين" إلى البحرية البريطانية، لم يكن أحد يتخيل أنها ستتحول إلى أسطورة.
هدية أمريكية مذهلة لعدو لدود!
في نوفمبر من عام 1969، وبينما كانت رياح الحرب الباردة على أشدها، وصلت إلى أراضي الاتحاد السوفيتي من دون سابق إنذار، هدية أمريكية مذهلة.
15 كيلومترا من الجثث!
بعد عشرة أشهر من اشتعالها، انتهت في الثامن عشر من ديسمبر عام 1916 واحدة من أطول معارك الحرب العالمية الأولى وأكثرها وحشية.
مشروع مغلق وشهادة تهدّد الإجماع.. هل كذبت أمريكا على العالم؟
في سبعينيات القرن الماضي، أعلن سلاح الجو الأمريكي رسميا إسدال الستار على أحد أكثر الفصول إثارة للجدل في تاريخه الحديث، وهو "مشروع الكتاب الأزرق".
رقصة أشباح على رقعة ثلج ملطخة بالدماء!
في أواخر عام 1890، كانت رياح الشتاء القارس تهب على سهول داكوتا الجنوبية حاملة معها رائحة اليأس والجوع والعذاب.
"ملك التأرجح" بين أتون الحرب وأحضان مومس
اختفت طائرة قائد الفرقة الموسيقية الأمريكي الشهير فوق القناة الإنجليزية في طريقها إلى باريس، وظهر بذلك لغز محير من ألغاز الحرب العالمية الثانية.
أسوأ كارثة تعدين في العالم!
في 12 ديسمبر عام 1866، شهد منجم أوكس للفحم الواقع في بارنسلي بمقاطعة يوركشاير الإنجليزية، بالقرب من ستيرفوت، سلسلة انفجارات مروعة شكلت نقطة مظلمة في تاريخ التعدين البريطاني.
دماء أمريكية في مياه نهر صيني!
في صباح يوم مشمس وبارد من شهر ديسمبر عام 1937، كان نهر اليانغتسي يتدفق بهدوء كعهده عبر قلب الصين المضطرب، حاملا معه أخبار الحرب والدمار.
جبل لم تطأه قدم بشر بعد!
لطالما فتنت قمم الجبال الشامخة الإنسان منذ فجر التاريخ، وهي تقبّل السحاب وتلامس عنان السماء بتوقٍ صامت، كأنها حاجز أسطوري بين الأرض والسماوات.
لغز "جميلة أتت" ثم فجأة اختفت!
في قلب تاريخ مصر القديمة حيث تلتقي أسرار الفراعنة بنهر النيل الخالد، يطل وجه جميل لا يزال يحير المؤرخين ويخطف الألباب بحسنه وغموضه العميقين، إنه وجه الملكة نفرتيتي.
التعليقات