Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
أسود الأطلس أم أسود التيرانغا؟ من ومتى سيحمل كأس إفريقيا 2025؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
للمرة التاسعة.. "فيفا" يوقف قيد الزمالك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هدف بن شرقي بعد جملة تكتيكية "خذ وهات" بنكهة جزائرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ساحر أسود الأطلس" يعود إلى فرنسا بحثا عن المجد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سجل تأديبي "مخز" يحرج تشيلسي في الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقد مدى الحياة.. تفاصيل العرض الخرافي لميسي من اتحاد جدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حلم المهاجمين يتبخر.. أوروبا تقف ضد تعديل فينغر لقانون التسلل
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
احتجاجات إيران
RT STORIES
إعلام أمريكي: ترامب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انعقاد مجلس الأمن الدولي لبحث الوضع في إيران مساء اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد تحليق طائرات نحو طهران بعد رفع الحظر الجوي الإيراني (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"معاريف": تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: لا يمكن لأي طرف ثالث أن يغير طبيعة العلاقات بين روسيا وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكبر العمليات الإرهابية التي شنها العدو".. "فارس" تنشر تفاصيل حول الأحداث الأخيرة في إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات إيران
-
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
RT STORIES
معركة حلب بين دمشق و"قسد": انهيار مبدأ التفاوض أم قواعد جديدة له؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشرع في مقابلة مع قناة "شمس": التحرير هو أول رد حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد سابقا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قوات سوريا الديمقراطية": نشهد تصعيدا عسكريا خطيرا ومحاولات ممنهجة لجر المنطقة إلى الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري: سيتم فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب لأهالي الريف الشرقي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري يرسل تعزيزات من محافظة اللاذقية باتجاه دير حافر في ريف حلب الشرقي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني: تهديدات "العمالي الكردستاني" توقف بث لقاء الشرع
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
المغرب يقترب من تحقيق حلم طال انتظاره 50 عاما (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسام حسن يكشف أسباب هزيمة مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كأس إفريقيا 2025.. منتخب مصر يفشل في فك "عقدة" السنغال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. ماني يهز شباك منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المعلم شحاتة يوجه رسالة للاعبي منتخب مصر وجماهيره قبل مباراة السنغال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رائحة المؤامرة".. التلفزيون الجزائري: بطل كأس إفريقيا اختير سلفا! (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
موسكو تدين الهجمات الأوكرانية على ناقلات النفط في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: بروكسل مهتمة بالاستعداد للحرب مع روسيا وتتحدث عن ذلك علانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة أخرى في سومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يشتكي ويطلب المزيد من التمويل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتيل ومصابون وحريق بموقع صناعي في روستوف الروسية بعد غارة لمسيرات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي: أنصار أوكرانيا بالغرب لن يعودوا لرشدهم إلا بعد سقوط كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
رئيس الإمارات يلتقي قادة صربيا وجورجيا على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حافلات محروقة في طهران وسط أعمال شغب تصاحب احتجاجات إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غزة.. انتشال نحو 50 جثمانا من مقبرة عشوائية بعد أشهر من وقف الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة الهجوم الأوكراني على ناقلة نفط في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيسة الوزراء اليابانية ورئيس كوريا الجنوبية يختتمان اجتماعهما بوصلة عزف طبول مرتجلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مزارعون غاضبون يفرغون شاحنة محملة بالبطاطس أمام مبنى الجمعية الوطنية في بارس
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
الرئيس الذي أعلن بملء فمه: "أنا لست محتالا"!
بعد اثنين وخمسين عاما، لا تزال تلك الكلمات التي صدرت عن رئيس أمريكي، تتردد في الأذهان كصرخة دفاع تحولت إلى علامة على الانهيار.
في 17 نوفمبر عام 1973، وقف الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون في قاعة مؤتمرات بأورلاندو بولاية فلوريدا، متجها بكاميرات التلفزيون مباشرة نحو الملايين في محاولة لاستمالتهم، ليطلق العبارة التي ستلاحقه كظله حتى نهاية حياته السياسية: "أنا لست محتالا".
كانت الأجواء مشحونة كالأجواء قبل العاصفة. الرئيس الذي دخل البيت الأبيض بوعود السلام والاستقرار، وجد نفسه محاصرا بأسئلة صحفية حادة كالسهام. لم تكن أسئلة عادية، بل كانت استجواباً حول الضرائب غير المدفوعة، ورشاوى محتملة من لوبي صناعة الألبان، وفوق كل ذلك، ذلك الشبح الذي طالما أحاط بالبيت الأبيض: فضيحة ووترغيت. كان نيكسون يحاول القيام بمناورة سياسية يائسة، متجاوزا رؤساء تحرير الصحف ومؤسسات واشنطن، مخاطبا الشعب الأمريكي مباشرة طلبا للدعم والثقة.
ما جعل الموقف أكثر إيلاما أن أحدا لم يسأله مباشرة "هل أنت محتال؟". لقد خرجت العبارة من أعماقه كرد فعل على سؤال حول وضعه المالي. فاندفع في خطاب طويل مفصل، يحاول تبرئة نفسه من أي شبهة استغلال للمنصب، مؤكدا أنه دفع كل ما عليه من ضرائب، وأنه كسب كل قرش بجهده. ثم جاءت اللحظة المصيرية عندما قال: "لأن الشعب يحتاج إلى معرفة ما إذا كان رئيسه محتالا أم لا. حسناً، أنا لست محتالا. لقد كسبت كل ما أملك".
لكن التاريخ يثبت أن الكلمات قد تكون أقوى من نوايا قائلها. فبحسب تحليل جورج لاكوف في كتابه "لا تفكر في الفيل"، فإن إنكار فكرة ما يعمل على تنشيطها في الأذهان. حين قال نيكسون "لست محتالا"، كان قد زرع بذرة الشك في رؤوس المستمعين. لقد حول الدفاع عن النفس إلى اعتراف غير مباشر، وجعل من الوصف الذي ينكره عنوانا لمسيرته.
كانت الخلفية الدرامية لهذه العبارة لا تقل تشويقا عن روايات الجاسوسية. فقبل سبعة عشر شهرا من ذلك المؤتمر، وفي يونيو 1972، اعتقل خمسة رجال داخل مقر اللجنة الوطنية الديمقراطية بمجمع ووترغيت. التحقيقات التي أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي وصحيفة واشنطن بوست كشفت خيوط مؤامرة معقدة من التجسس السياسي والتخريب، مع أدلة متصلة بحملة أعادة انتخاب نيكسون.
تصاعدت الأحداث كسلسلة من الكوارث المتلاحقة. في صيف 1973، شاهد الأمريكيون بذهول جلسات استماع لجنة ووترغيت بمجلس الشيوخ، التي كشفت عن نظام تسجيل سري في البيت الأبيض، وشهادة مستشار البيت الأبيض جون دين التي كشفت تورط نيكسون المباشر في التستر. ثم جاءت الضربة القاضية في أكتوبر 1973، عندما أمر نيكسون بإقالة المدعي الخاص أرشيبالد كوكس فيما عرف بـ"مذبحة ليلة السبت"، ما أدى إلى استقالة المدعي العام ونائبه، وأثارة عاصفة سياسية لم يسبق لها مثيل.
المفارقة المأساوية أن الرجل الذي أعلن أنه "ليس محتالا" لم يصمد سوى عشرة أشهر قبل أن يعلن استقالته من البيت الأبيض في أغسطس 1974. في خطابه الأخير من المكتب البيضاوي، قال: "سأستقيل من منصبي كرئيس غدا ظهرا". لقد تحولت عبارة "أنا لست محتالا" من دفاع إلى نكتة سياسية مريرة، ومن براءة مزعومة إلى اعتراف ضمني.
الدراسات اللغوية الحديثة تشرح لماذا كانت هذه العبارة كارثة علاقات عامة. فعندما ينكر الإنسان شيئا ما، فإنه يفعّل في أذهان المستمعين الصورة التي يحاول نفيها. لو قال نيكسون "أنا رجل نزيه" أو "أخلاقي لا تشوبها شائبة"، لكان قد قدم صورة إيجابية بديلة. لكنه اختار التركيز على الصورة السلبية، فجعلها تلتصق به كالوشم.
شخصية نيكسون المعقدة تضيف طبقات أخرى من التراجيديا. كما قال وزير خارجيته هنري كيسنجر متحدثا عن نيكسون: "هل يمكنك أن تتخيل ما إذا كان هذا الرجل قد أحبه شخص ما؟ كان عصبيا جدا، معقداً جدا، مأساويا جدا".
إلى ذلك، وصف المؤرخ ستيفن أمبروز نيكسون بأنه " الشخص الذي أنهى حرب فيتنام وفتح الصين وحقق انفراجا مع الاتحاد السوفيتي. كان أيضا الرئيس الوحيد الذي أجبر على استقالة مشوبة بالعار".
أشرطة التسجيل السرية للبيت الأبيض كشفت عن رجل آخر مختلف تماما عن الصورة التي حاول تقديمها. لغة خشنة، تعصب، رغبة في الانتقام. هذه التسجيلات قدمت الدليل الدامغ على أن الرجل الذي أعلن للعالم أنه "ليس محتالا" كان على استعداد للانخراط في مؤامرات إجرامية والإشراف على التستر عليها.
اليوم، بعد أكثر من خمسة عقود، تبقى قصة نيكسون وعبارته الشهيرة درساً بليغا في قوة الكلمة السحرية، وخطورة الإنكار، وهشاشة السلطة عندما تفقد مصداقيتها.
أثبتت هذه الحادثة أن الحقائق قد تسكت أحيانا، لكن الكلمات تبقى شاهدة على نواياها ونتائجها. وبالنهاية، لم تكن فضيحة ووترغيت مجرد اقتحام لمبنى، بل كانت اقتحاما للثقة بين شعب وحكومته، ولم تكن عبارة "أنا لست محتالا" سوى الصرخة الأخيرة لرئيس أدرك أن البناء الذي شيده على أسس هشة قد بدأ ينهار من حوله.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
شركات "القتال" الخاصة بين الأمس واليوم!
تبرز حاضرا على الساحة الدولية ما يُعرف بالشركات العسكرية الخاصة، التي تُقدّم خدمات قتالية وأمنية للدول والشركات متعددة الجنسية، وهي ليست بِظاهرة جديدة، بل لها جذور تاريخية عميقة.
شهادة "ديانا" والكبرياء الملكي الجريح!
في مساء العشرين من نوفمبر عام 1995، ظهرت فضيحة متكاملة غير عادية في القصر الملكي البريطاني، كانت عبارة عن مقابلة تلفزيونية ستغير حياة العائلة الملكية بشكل نهائي.
انطلاقة بنصف حصان!
في ذلك اليوم الخريفي البارد من عام 1885، وتحديدا في الثامن عشر من نوفمبر، شهدت ضفاف نهر نيكار في ألمانيا لحظة تاريخية ستغير عالم وسائل النقل إلى الأبد.
هذا ما عثر عليه أثناء حفر قناة السويس!
بين أحضان الرمال الذهبية، حيث تلتقي شمس الشرق بغرب العالم، ينساب شريان حيوي نابض بالحياة، شقّ طريقه عبر جسد الجغرافيا ليصبح شاهدا على إرادة الإنسان وعراقة التاريخ.
هكذا سقط الأمريكيون في أكبر كمين!
لم يكن أحد من جنود الكتيبة الأولى من فوج الفرسان الأمريكي السابع، يتخيل أنهم على وشك الدخول في واحدة من أكثر المعارك شراسة في تاريخ الحرب الفيتنامية.
عندما يصبح الغباء مفتاحاً للثروة.. رجل لم يقرأ كتابا لكنه قرأ الزمن بشكل مختلف
في عالم المال والأعمال، حيث تحكم الأرقام والفرص والحسابات الدقيقة في عقول باردة، ظهرت شخصية حطمت كل قواعد النجاح وقلبت الموازين رأسا على عقب.
مذبحة بيد ملك "تعيس"!
في عيد ديني بتاريخ 13 نوفمبر 1002، قُتل المئات من الدنماركيين الذين كانوا يعيشون في المدن والقرى الإنجليزية في غضون ساعات بأمر من الملك إثيلريد الثاني الملقب بـ "غير المستعد".
المعركة الأخيرة مع "ديناصور" بحري!
بعد خمس سنوات من الرعب الذي بثّته في قلوب الحلفاء، انتهت أسطورة البارجة الألمانية "تيربيتز" في الثاني عشر من نوفمبر عام 1944.
يوم انقلاب أمريكي دام!
في 10 نوفمبر عام 1898، شهدت مدينة ويلمنغتون حادثةً استثنائية في التاريخ الأمريكي، أطيح بحكومة شرعية محلية منتخبة عبر انقلاب مسلح، تبعته هجمات أودت بحياة العشرات من السود.
التعليقات