مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • الحرب على إيران
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فانس يشيد بموقف بودابست من النزاع في أوكرانيا ويتهم كييف بالتدخل في الانتخابات الهنغارية

    فانس يشيد بموقف بودابست من النزاع في أوكرانيا ويتهم كييف بالتدخل في الانتخابات الهنغارية

  • دولة أوروبية مستعدة لاستضافة قمة روسية أمريكية حول أوكرانيا في حال الضرورة

    دولة أوروبية مستعدة لاستضافة قمة روسية أمريكية حول أوكرانيا في حال الضرورة

هكذا سقط الأمريكيون في أكبر كمين!

لم يكن أحد من جنود الكتيبة الأولى من فوج الفرسان الأمريكي السابع، يتخيل أنهم على وشك الدخول في واحدة من أكثر المعارك شراسة في تاريخ الحرب الفيتنامية.

هكذا سقط الأمريكيون في أكبر كمين!

كانت معركة "إيا درانج" التي استمرت من 14 إلى 18 نوفمبر 1965، الاشتباك الكبير الأول بين القوات الأمريكية وقوات فيتنام الشمالية، وكانت أيضاً أكبر معركة في الحرب في ذلك الوقت. لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل كانت صداما بين استراتيجيتين مختلفتين تماما، بين جيش يعتمد على التكنولوجيا والقوة النارية الهائلة، وآخر يعتمد على حرب العصابات والمناورة والصبر الطويل.

عند الساعة 10:48 صباحا، هبطت الموجة الأولى من المروحيات الأمريكية في منطقة الإنزال "إكس راي"، حاملة حوالي 160 جنديا. كانت الخطة بسيطة، مهاجمة قاعدة فيتنامية على بعد نصف ميل من موقع الإنزال. لكن القدر كان يخبئ مفاجأة مخيفة. لقد هبط الأمريكيون بالضبط في قلب معسكر الفوج الفيتنامي السادس والستين، وكان يضم حوالي 1600 جندي مدرب بشكل جيد ومستعد للقتال. في ظرف دقائق، تحولت المهمة الهجومية إلى قتال يائس من أجل البقاء على قيد الحياة.

بعد الظهر في الساعة 12:05، انطلقت أولى الرصاصات، لتبدأ رقصة الموت. وجدت القوات الأمريكية نفسها محاصرة في حلقة من نيران الأسلحة الآلية والرشاشات، وقذائف الهاون عيار 60 و82 ملميتر، وقذائف "آر بي جي-2".

تحولت ساحة المعركة إلى جحيم مفتوح، حيث وجد الجنود أنفسهم محاصرين قبل اكتمال إنزالهم، وفقدوا إحدى فصائلهم في اللحظات الأولى. لم تتأخر النجدة. بطاريتان من مدافع الهاوتزر عيار 105 ملميتر، ضمتا 12 مدفعا، نُقلتا جوا بواسطة مروحيات "شينوك" العملاقة، وبدأتا في قصف مواقع الفيتناميين من دون توقف. في السماء، حلقت طائرتا "سكاي رايدر" وقاذفات مقاتلة، أسقطت قنابل زنة 250 و500 رطل إضافة إلى قنابل النابالم الحارقة، محولة الغابة إلى كتلة من النار والدخان.

لكن الفيتناميين لم يكونوا خصما سهلا. بحلول الساعة الثانية ظهرا، تمكنوا من إسقاط إحدى طائرات "سكاي رايدرز"، ما أسفر عن مقتل الطيار. على الأرض، كانت المروحيات الأمريكية تقوم بمهام خطيرة جدا وهي تنقل التعزيزات والذخيرة والماء، وتجلي الجرحى تحت وابل من النيران.

ضراوة المعركة تظهر في تنقيذ اثنين من طياري المروحيات هما، الرائد بروس كراندال والكابتن إد فريمان عشرات الطلعات الجوية تحت النيران الكثيفة لتوصيل الإمدادات الأساسية وإخلاء الجرحى، ما أنقذ العديد من الأرواح، وقد حصلا لاحقا على وسام الشرف تقديرا لهذا العمل.

بعد ثلاثة أيام من القتال المتواصل، تم أخيرا تأمين منطقة الإنزال "إكس راي"، لكن الثمن كان باهظا. مع ذلك، لم تنته المأساة عند هذا الحد.

في السابع عشر من نوفمبر، بينما كانت الكتيبة الثانية من فوج الفرسان السابع، بقيادة المقدم روبرت ماكدادي، تتحرك من "إكس راي" إلى منطقة تجمع أخرى هي "ألباني"، سقطت في كمين محكم نصبته قوات فيتنام الشمالية في عمق الغابة. كان القتال متلاحما وجها لوجه، ما جعل الدعم المدفعي والجوي مستحيلا. تحول الكمين إلى مذبحة، حيث تجاوزت الخسائر الأمريكية 50 بالمئة، في أنجح كمين كبير ضد القوات الأمريكية خلال الحرب بأكملها.

خلف نيران هذه المعركة الحامية، برزت حقائق استراتيجية هامة. بالنسبة للجيش الأمريكي، أثبتت معركة "إيا درانج" فعالية استخدام المروحيات في الهجوم الجوي، وهو المفهوم الذي سيحدد جزءا كبيرا من استراتيجية الولايات المتحدة في فيتنام. لكنها أيضا عززت اعتقاد القادة العسكريين الأمريكيين بأنهم قادرون على تحقيق النصر من خلال حرب استنزاف، مستخدمين قوتهم النارية المتفوقة لإلحاق خسائر فادحة بالعدو. مشهد الأعداد الكبيرة من جثث الفيتناميين في "إكس راي" أوهمهم بأنهم وجدوا الطريق المؤدي إلى النصر.

من جانبهم، استخلص الفيتناميون الشماليون دروساً مختلفة تماما. لقد أدركوا أنهم قادرون على الصمود في وجه القوة النارية الأمريكية الهائلة من خلال تكتيكات القتال عن قرب، والتضحية، والمناورة. يُقال إن القائد الأسطوري هو تشي مينه رأى في هذه المعركة تأكيدا على أن النصر النهائي ممكن، رغم التفاوت الهائل في القوة. طوّر الفيتناميون تدابير مضادة ذكية، حيث كانوا يلتحمون بالمواقع الأمريكية لدرجة أن القادة الأمريكيين لم يتمكنوا من استدعاء المدفعية أو الغارات الجوية دون المخاطرة بقواتهم، وهو تكتيك طبقوه بنجاح باهر في منطقة هبوط الطائرات "ألباني".

الأرقام الرسمية للخسائر تبقى مثار جدل حتى اليوم. الأمريكيون أعلنوا عن مقتل 155 جنديا وإصابة 125 آخرين، مع أربعة مفقودين، بينما قدروا خسائر الفيتناميين بـ 634 قتيلا و1215 جريحاً. الفيتناميون من جانبهم اعترفوا بـ 560 قتيلا و670 مصابا، بينما قدروا خسائر الأمريكيين بين 1500 و1700 جندي. هذا التناقض في الأرقام يعكس حقيقة أعمق، كلا الجانبين خرج من المعركة وهو يعتقد أنه انتصر. الأمريكيون رأوا أنهم ألحقوا خسائر كبيرة بالعدو، بينما رأى الفيتناميون أنهم صمدوا أمام أعتى قوة عسكرية في العالم وألحقوا بها ضربات موجعة.

ربما تكون الكلمات الأخيرة في تقييم هذه المعركة تعود للفريق هارولد مور، الذي قاد القوات الأمريكية في "إكس راي" وكتب عنها لاحقا مع الصحفي جوزيف غالاوي في الكتاب الشهير "كنا جنودا ذات مرة... وشبابا"، الذي تحول إلى فيلم سينمائي مؤثر. قال مور بكل حكمة: "المعركة لم يفز بها أحد".

 كانت "إيا درانج" بمثابة نذير لما ستكون عليه الحرب الطويلة والدموية التي ستستمر لعشر سنوات قادمة. لقد كشفت أن القوة النارية وحدها لا تضمن النصر في الحروب، وأن العزيمة والتضحية والإرادة قادرة على مواجهة أحدث الأسلحة. كانت لحظة تحول في فهم كلا الجانبين لطبيعة الخصم الذي يواجه، وبداية لأطول حرب أمريكية وأكثرها فظاعة وجدلا.

المصدر: RT

 

التعليقات

لحظة بلحظة.. الحرب بيومها الـ39: مهلة ترامب تنفد على وقع المزيد من التصعيد بالشرق الأوسط

حتى إشعار آخر.. الحرس الثوري الإيراني يصدر تحذيرا أمنيا عاجلا لـ 3 دول خليجية

مراسلتنا: الحرس الثوري يستولي على قنبلة من نوع GBU-39 SDB غير منفجرة (صور)

الحرس الثوري يتوعد الجيش الأمريكي برد "عابر للحدود" ويضع منشآت الطاقة في المنطقة كأهداف استراتيجية

اللحظات الحاسمة قبل الحرب على إيران.. نتنياهو قدم عرضا وترامب تجاوز تحذيرات الاستخبارات

ترامب يعلن تعليق عمليات القصف والهجوم ضد إيران لمدة أسبوعين

أردوغان: موقف طهران تجاه الدول الشقيقة في المنطقة ليس صائبا ولا نقرّ أي أعمال تهدف إلى تدمير إيران

ترامب من شرفة البيت الأبيض: تلقيت الرد الإيراني

"كاريش".. استخبارات الحرس الثوري الإيراني تهدد بعملية ستثير سخط قادة المنطقة على "المجنون" ترامب

الخارجية الروسية: شبح كارثة أشد تدميرا من تشيرنوبل يخيم على الخليج

القيادة المركزية تعلن حصيلة الإصابات في صفوف الجيش الأمريكي خلال الحرب على إيران

"سي إن إن" عن مصدر إقليمي: من المتوقع صدور أخبار سارة قريبا حول المفاوضات الأمريكية الإيرانية

تاكر كارلسون: ترامب "يدنس المسيحية والإسلام" في عيد الفصح ولا يمكن للمؤمنين دعم جرائم الحرب

مصدر باكستاني لـ"CNN": ثمة مخاوف من تراجع فرص الدبلوماسية عقب هجوم إيراني استهدف السعودية

زامير: نحن على أعتاب مفترق استراتيجي في المعركة المشتركة ضد إيران

سلاسل بشرية في إيران تتحدى تهديدات ترامب (فيديو)

تصاعد التكهنات بين الديمقراطيين حول إمكانية عزل ترامب بسبب منشور حول إيران

فيتو روسي صيني.. مجلس الأمن يفشل في اعتماد مشروع قرار بشأن مضيق هرمز

حظر تجوال في الكويت ووزارة الداخلية تحدد التوقيت

لحظة بلحظة.. بيومها الـ38: الحرب تتواصل بالشرق الأوسط والوسطاء يسعون لوقف النار

كارلسون يذكر ترامب بالمدنيين والأبرياء بعد تهديداته بتدمير بنية إيران التحتية

الأمم المتحدة تحدد موعد التصويت على مشروع قرار مقدم من البحرين بشأن مضيق هرمز