غضب في إسرائيل.. صراخ على الوزير المتطرف بن غفير في حفل رسمي وتفتيش المحتج وهو عار تماما (فيديو)
وقع حادث وصف بـ"غير العادي" يوم الخميس خلال حفل تخرج بالقدس، حيث كان وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير حاضرا لمرافقة زوجته أيالا بن غفير، التي كانت إحدى الخريجات.

الجيش الإسرائيلي غاضب من وزير الدفاع: يختار مرارا وتكرارا التصرف بطريقة طفولية وغير محترمة
وأثناء مراسم حفل تخرج طلاب كلية الحقوق في الجامعة العبرية في القدس، بدأ أحد ضيوف الحفل الذي كان يرافق شريكته المشاركة في المراسم فجأة بالصراخ باتجاه الوزير والتشويش على سير الحفل. واقترب منه حراس أمن الجامعة وطلبوا منه التوقف، لكن بعد أن استمر في الصراخ، أخرجوه من المدرج الذي أقيم فيه الحفل.
ولما رفض الشاب التعهد بالعودة إلى الحفل دون إحداث إزعاج، وصل رجال الشرطة الذين يرافقون بن غفير وأبلغوه بأنه موقوف. اقتادوه إلى مركز الشرطة، وهناك، وبشكل غير عادي، أمره الشرطي في المركز بأن يتجرد من ملابسه بالكامل لإجراء تفتيش عليه - وهو إجراء يُعتبر استثنائيًا، ولا يتم إلا عند وجود اشتباه مبرر بأن المشتبه به يخفي سلاحا أو مخدرات، ويتطلب ذلك موافقة ضابط شرطة. بعد بضع ساعات من الحادث، أُطلق سراح الشاب وعاد إلى منزله.
وفي بيان أصدرته عميدة الكلية، إليشيفا بومغارتن، مساء الخميس، إلى الطاقم والطلاب، كتبت: "أعرب عن أسفي الشديد لقرار الشرطة اعتقاله، وهو قرار لم أكن على علم به في الوقت الفعلي وأنا أقف على المنصة. الحق في الاحتجاج هو حق مهم، وقرار الشرطة اعتقال الضيف يتعارض تمامًا مع موقفنا في الكلية ومبادئ التسامح وحرية التعبير التي تقوم عليها الجامعة ودولة إسرائيل كدولة ديمقراطية".
وأضافت: "من المؤسف أن يقع مثل هذا الحادث في حفل تحدث فيه جميع المتحدثين عن دور العلوم الإنسانية في خلق مستقبل للحوار والأمل والسلام".
في حين جاء في بيان صادر عن الشرطة الإسرائيلية: "خلال حفل أُقيم في الجامعة العبرية، بدأ المشتبه به بسب وإهانة وزير الأمن القومي الذي كان حاضرا في المكان، مما أدى إلى الإخلال بالنظام العام وإثارة الفوضى. واضطر مسؤول الأمن في الجامعة، الذي حاول تهدئته دون نجاح، إلى استدعاء الشرطة بعد أن استمر المشتبه به في سلوكه الصارخ والمسيء".
وتابع البيان: "أمر رجال الشرطة الذين وصلوا إلى المكان المشتبه به بالتوقف عن أفعاله والابتعاد، لكنه رفض، واستمر في شتم رجال الشرطة، ووجه إليهم عبارات مهينة، وأخلّ بالنظام. ونتيجة لذلك، تم اعتقال المشتبه به ونقله للتحقيق في مركز الشرطة. ووفقا للإجراءات، وقبل إدخاله إلى زنزانة الانتظار في المركز، أُجري تفتيش على المشتبه به للتأكد من أنه لا يحمل أشياء محظورة أو أدوات اعتداء. وبعد التحقيق، أُطلق سراح المشتبه به بشروط تقييدية".
وأثار اعتقال المحتج ردود فعل غاضبة في الأوساط الإسرائيلية، إذ انتشر مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط انتقادات واسعة لاعتقال الشاب.
وكتب أحدهم معلقا: "في دولة ديمقراطية، يُسمح بالاحتجاج والهتاف. إنه جزء من حرية التعبير. لن نصبح دولة بوليسية. هتف شاب في وجه بن غفير خلال حفل تخرج في الجامعة العبرية بالقدس، فاستُدعي واقتيد للتحقيق وهو مكبل اليدين".
وأضاف آخر: "ميليشيا ترتدي الزي الرسمي تُقيّد مواطنًا في دولة ديمقراطية لأنه عبّر عن رأيه حول (المتحقق من الأمن) التابع للشاباك. إنهم يضطهدون كل من ليس في الجانب الأيمن من السياسة. أين رئيس الفشل (رئيس الحكومة)، لقد عميت عيناه عن الرؤية، هذا هو رجله الذي ينفذ أوامره. يا للعار".
במדינה דמוקרטית מותר למחות. מותר לצעוק. זה חלק מחופש הביטוי.
— הימין הדמוקרטי (@DemocrightIL) November 6, 2025
אנחנו לא נהיה מדינת משטרה.
צעיר צעק על בן גביר בטקס חלוקת תארים באוניברסיטה העברית בי-ם, הוא נעצר ונלקח לחקירה כשהוא אזוק. pic.twitter.com/BYJilOoYLH
מיליציה במדים אוזקת אזרח במדינה דמוקרטית בגלל שהביע את דעתו על הבדוקאי של השב"כ.
— Tsipi . K 🩷🎗💙☀️ (@kzipi100) November 6, 2025
הם מתנכלים לכל מי שלא בצד הימני של הפוליטיקה.
איפה ראש המכשלה, הטחו עיניו מלראות, זה האיש שלו עושה דברו. חרפה.
المصدر: "واللا" + RT
إقرأ المزيد
رسالة عسكرية من 100 جندي وضابط احتياط تصعق رئيس الأركان الإسرائيلي
وقّع نحو مائة من جنود وضباط الاحتياط في إسرائيل على رسالة أكدوا فيها أن مجموعة من الأحداث التي وقعت خلال الحرب تدل على "تدهور قيم الجيش الإسرائيلي"، بما في ذلك "نقاء السلاح".
بن غفير ينفجر غضبا في مقابلة إذاعية: كنت سأقوم بنفسي برمي عودة والطيبي إلى سوريا
اندلع جدال حاد خلال مقابلة إذاعية مع وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، حيث انفجرت المقابلة بعد أن هاجم أعضاء الكنيست العرب واتهم المذيعين بتبني "الرواية الحمساوية".
"أمك هي الناطقة باسم حماس".. مشادة حامية بين بن غفير ونائبة في الكنيست
شهد اجتماع لجنة الأمن القومي في إسرائيل مشادة حامية بين الوزير المتطرف إيتمار بن غفير وشقيق أسير محرر، بالإضافة إلى عضوات في الكنيست.
التعليقات