مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

    بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

التقي: الدعم الأمريكي للشرع مرهونٌ بكفاءته في إدارة الأزمات

يرى الباحث في مركز الشرق الأوسط بواشنطن الدكتور سمير التقي أن الموقف الأمريكي حول سوريا مرتبط بتطورات الأوضاع في البلاد وسط رغبة واشنطن في منح فرصة للسلطة الجديدة.

تحميل الفيديو

وقال التقي في برنامج "قصارى القول" مع سلام مسافر على قناة RT عربية:
"الموقف الأميركي بالنسبة لسوريا يتماشى مع تطورات الوضع الذي يمكن تشبيهه بالرمال المتحركة، والحقيقة أن القضية الرئيسية تتلخص في سؤال جوهري: هل سيتمكن السوريون من العيش سوياً؟ أم أنهم سيتورطون في دوامة طويلة من الانتصارات والانتصارات المضادة بين مختلف المكونات؟، والسؤال الآخر هل انتصرت الحكومة الحالية على نظام بشار الأسد، أم أنها انتصرت على الطوائف ومن يختلفون عنها؟"

وأضاف:
"الولايات المتحدة الأمريكية في حالة ترقب، وفي الوقت نفسه ترغب في إعطاء فرصة للسلطة السورية الحالية لتحقيق النجاح، ولكن سوريا، عملياً، تعاني من حرب نفوذ، فهناك تركيا، والولايات المتحدة، وإسرائيل، ودول الخليج، وكلها، عملياً، تتنافس على أدوار في الأراضي السورية بأشكال مختلفة بهدف ضبط الوضع ومنعه من الانهيار."

وتابع التقي موضحًا أن واشنطن لا تنوي التخلي عن حلفائها، بل تعمل على ترسيخ موقعهم ضمن المعادلة السورية، قائلاً:
"لا أعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية ستتخلى عن حلفائها، بل تحاول إيجاد وضع مناسب لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في بناء نموذج الدولة."

وفيما يتعلق بزيارة رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع إلى موسكو، علّق التقي:
"اللقاء بين الرئيسين الروسي والسوري جاء لضبط العلاقات الخارجية لدمشق، بما فيها العلاقات مع موسكو بهدف تخفيف الضغوط، لكن لا أعتقد أن الهاجس الرئيسي للحكومة السورية الحالية يتمثل في الموازنة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية؛ لأن الموازنة الخطرة التي تفتقر إلى الاستقرار هي بين تركيا وإسرائيل، بالإضافة إلى إسرائيل ودول الخليج العربي."

وخلص التقي إلى أن حجم الدعم الأمريكي المقدَّم لأحمد الشرع يعتمد بشكل مباشر على قدرته على إدارة الأزمات الداخلية والخارجية، وتحقيق توازن يضمن استقرار سوريا دون الانزلاق مجددًا في دوامة الصراعات الإقليمية والطائفية.

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك