مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • "يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"

    "يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"

"لا إجازة في عيد الميلاد".. بوتين وفلسفة الراحة عبر العمل

غالبا ما يقضي بوتين عيد ميلاده منكبا على شؤون الدولة، وإذا ما نوى أن يرتاح قليلا فإنه يبتعد عن أساليب الراحة التقليدية ويجد في تغيير نوع العمل أو النشاط أسمى أشكال الاستجمام.

"لا إجازة في عيد الميلاد".. بوتين وفلسفة الراحة عبر العمل
Sputnik

يحتفل فلاديمير بوتين بعيد ميلاده في 7 أكتوبر، وهذه هي المرة الثانية والعشرون التي يمرّ فيها بهذا اليوم وهو في منصب الرئاسة. وقد قال الرئيس ذات مرة: "هذا ليس عيدًا وطنيًّا. أرى أن المبالغة في إبراز أهميته تفتقر إلى التواضع".

رغم تفضيله الاحتفال بعيد ميلاده في أُنس العائلة والأصدقاء، فإن بوتين كثيرًا ما يمضي هذا اليوم منكبًّا على شؤون الدولة، أينما كانت — في الكرملين أو سوتشي، في سانت بطرسبورغ، خلال قمة على جزيرة بالي الإندونيسية، أو حتى في مولدوفا التي كانت يومًا حليفة. وبمناسبة بلوغه الثالثة والسبعين، تستعرض وكالة «تاس» أبرز وأكثر لحظات احتفالاته استثنائيةً ودلالةً على طبيعته.

يومٌ وحيد في التايغا

منذ تولّيه الرئاسة، لم يأخذ بوتين إجازة، ولا يوم راحة، ولا حتى إجازة مرضية. وفي السنوات الأخيرة، لم يَعُد يأخذ إجازات رسمية على الإطلاق — ولا حتى في عيده الشخصي.

الاستثناء الوحيد كان في عام 2014، حين منح نفسه يومًا كاملاً من الراحة في عيد ميلاده، وطار إلى أعماق التايغا السيبيرية، على بعد 300–400 كيلومتر من أقرب تجمع سكاني. ووصفت دوائر الكرملين الظروف هناك بأنها «بعيدة كل البُعد عن الثبات»، دون أن تكشف تفاصيل إضافية.

لكن بوتين نفسه كشف بعض التفاصيل بعد يومين، خلال اجتماع لمجلس الرياضة صادف أيضا "يوم المشي»، فقال مبتسمًا: «كان لديّ يوم مشي أول أمس. مشيت في الجبال نحو تسعة كيلومترات. حتى الآن كلّ شيء يؤلمني".
وأضاف أن تغيير نوع النشاط هو بالنسبة له أسمى أشكال الراحة.

مساءٌ على الجليد

في بعض الأعوام، اختار بوتين الاحتفال بعيد ميلاده بلعب الهوكي. ففي 7 أكتوبر 2015، كان من المقرّر مسبقًا إقامة مباراة في "الدوري الليلي للهوكي"، لكنها لم تكن سوى لمسة ختامية على جدول عمل حافل.

طوال الصباح وبعد الظهر، تلقّى بوتين تهاني من قادة العالم عبر مكالمات وبرقيات. كما اجتمع وجهاً لوجه مع وزير الدفاع آنذاك سيرغي شويغو، الذي أطلعه على سير العمليات العسكرية في سوريا. وردّ بوتين بأنه ناقش الملف نفسه في الصباح مع وزير الخارجية سيرغي لافروف.

وبين الاجتماعات والاتصالات، وقّع في اليوم نفسه مرسومًا بإعلان العام المقبل "عام السينما الروسية"، وأرسل تحيّة إلى المهرجان الروسي للهوكي للفرق الهواة. كما نُشر على موقع الكرملين سلسلة من التكليفات تناولت قضايا اقتصادية وثقافية، من بينها التصدي للركود ودعم الأعمال وحماية المؤسسات الثقافية.

وبحلول المساء، خاض المباراة المقررة، وسجّل سبعة أهداف، ليقود فريقه "نجوم دوري الهوكي الوطني" للفوز بنتيجة 15–10. وبعد هذه المباراة، قدّم له المنظمون ميدالية «الولاء وحب الهوكي» تكريماً له.

أعياد ميلاد في الجو

يقول بوتين عن جدوله المزدحم: "لديّ انطباع بأنني أعيش على متن طائرة". ولا يُستثنى 7 أكتوبر من هذا الروتين.

مرّتين، وهو في منصب الرئاسة، احتفل بعيد ميلاده خارج روسيا.
في عام 2002، كان في كيشيناو لحضور قمة رابطة الدول المستقلة، حيث ناقش قضايا مكافحة الإرهاب، والتعاون الاقتصادي، والوضع في العراق. وفي أجواء غير رسمية، سمح المشاركون لأنفسهم بـ"تذوّق بعض النبيذ".

وفي عام 2013، عشية عيده، خاض رحلة طيران استمرت 12 ساعة إلى جزيرة بالي الإندونيسية لحضور قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك). وفور وصوله تقريبًا، فاجأه المضيف، الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو، بكسر البروتوكول: أخذ الغيتار وغنّى له "عيد ميلاد سعيد"، بينما تصفيق باقي القادة.

وأهدى الرئيس الصيني شي جين بينغ بوتين كعكة، بينما قدّم له رئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي زجاجة ساكي. وأعرب بوتين عن تقديره لهذه الهدايا، لكنه أخّر بعضها، قائلاً مازحًا: "هل أنا هنا لأشرب؟ كلا، الحمد لله ما زلت أتمكّن من ضبط نفسي. سنصل إلى الساكي لاحقًا".

روتينٌ منذ البدايات

يعيش بوتين وفق هذا الجدول المكثّف منذ الأشهر الأولى لتولّيه الرئاسة. ففي عام 2000، استضاف في الكرملين الفريق الأولمبي الروسي بعد عودته من أولمبياد سيدني. ولاحظت بطلة ألعاب القوى إيرينا بريفالوفا أن "الشعب يتعاطف مع بوتين لأنه يرى مدى صعوبة المهام الملقاة على عاتقه". وأضافت: "لدى بوتين قدرة عمل استثنائية... ومع ذلك يحافظ على لياقته البدنية».

وفي عيد ميلاده ذلك العام، لم يُسأل فقط عن أمنياته، بل أيضًا عن إمكاناته. فعندما علّق على مشروع ميزانية 2001 أمام الصحافيين، أكد أن روسيا «لن تغرق في الديون»، بل ستوجّه أي فوائض مالية لسداد ديونها الخارجية.

ليس فقط متلقيًا للتهاني بل يقدم الهدايا في عيد ميلاده 

في بعض الأعوام، لم يكتفِ بوتين بتلقّي التهاني، بل قدمها بنفسه. ففي 7 أكتوبر 2003، سافر إلى سانت بطرسبورغ لتهنئة فالنتينا ماتفيينكو بفوزها في انتخابات عمدة المدينة. وفي اليوم نفسه، وقّع مرسومًا بتعيين فاديم موروزوف وزيرًا للنقل (السكك الحديدية آنذاك)، ليكون هديته الرمزية للمدير التنفيذي السابق.

وفي 7 أكتوبر 2005، منح وسام بطل روسيا لعامل الحصاد فياتشيسلاف تشيرنوخا من أورينبورغ "تقديرًا لبطولته وتفانيه في إنقاذ المحصول من الحريق". وردّ تشيرنوخا بالتهنئة، وأهداه ألبوم صور بعنوان "كوكب السهوب".

ومن بين الهدايا غير المألوفة التي تلقاها بوتين على مر السنين: جِراء من سلالات مختلفة، وشبل نمر سيبيري، وطبعة كاملة لأعمال تشيخوف الصادرة في حياته، وتمثال كريستالي على شكل تمساح — باعتباره "الحيوان الوحيد الذي لا يتراجع إلى الخلف". وقدّم هذا التمثال الأخير الرئيس المولدوفي فلاديمير فورونين عام 2002. وربما يُفكّر فيه بوتين كثيرًا في هذه الأيام.

كما كانت هناك هدايا تحمل طابعا وطنيًا واضحا: فقد قدّم الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو شهادة تمنحه حق امتلاك جرّار "بيلاروس"، بينما أرسل الرئيس المولدوفي إيغور دودون عدة براميل من نبيذ مولدوفي من إنتاجه الشخصي.

ولسنوات عديدة، قدّم له طلاب جامعة سانت بطرسبورغ الإنسانية للنقابات التهاني. ففي عام 2008، منحوه لقب "أستاذ فخري"، وفي عام 2010 نصحوه بلطف بأن "يقلّل من انتهاكات قانون العمل"، إذ يعمل "كالعبد على المجاذيف".

إلا أن بوتين لم يوافق على هذا الرأي، وقال: "يجب أن تعمل، مثل القديس فرنسيس، في حديقتك يوميًّا. وهكذا سيأتيك النجاح".

العمل مستمر في 2025

وفي عيد ميلاده في 7 أكتوبر 2025، سيواصل الرئيس فلاديمير بوتين العمل كالمعتاد — لأن عيده، في نظره، ليس يوم راحة، بل جزء طبيعي من مسؤولياته اليومية.

المصدر: "تاس"

التعليقات

حرس الثورة الإيراني: على الجنود الأمريكيين مغادرة المنطقة فورا وإلا فسيدفنون تحت الأنقاض أينما كانوا

هآرتس: أمطار من القنابل في قلب إسرائيل.. صواريخ عنقودية إيرانية تتجاوز الدفاعات وتضرب مناطق مأهولة

تحطم في "العمود الفقري" لسلاح الجو الأمريكي: تشابه مع كارثة مروحيات إسرائيل 1997 أم استهداف؟

"مجموعة السبع" تناشد ترامب تأمين مضيق هرمز وإنهاء الحرب

أبو عبيدة: إيران في ظل قيادة السيد مجتبى ستمضي على خطى الشهيد علي خامنئي ونشيد بضربات الحرس الثوري

الحرس الثوري: إطلاق صواريخ "خيبر شكن" النقطوية التي تعمل بالوقود الصلب ومسيرات نحو أهداف الأعداء

"فارس" تكشف عن 5 بنى تحتية أمريكية حيوية في دول عربية خليجية قد تصبح "أهدافا مشروعة" لإيران (صور)

لوكاشينكو: الولايات المتحدة تحاول الانسحاب من الصراع الإيراني

الحرس الثوري الإيراني: جزء جديد من سماء إسرائيل أصبح تحت تصرفنا

الجيش الإيراني يكشف عن أهداف ثمينة طالتها الطائرات المسيرة في بئر السبع

مجتبى خامنئي يتحدث عن "فتح جبهات جديدة" ويتوجه برسالة إلى "جبهة المقاومة"

الولايات المتحدة ترفع العقوبات المفروضة على بيع النفط الروسي المحمل في السفن

أردوغان يحذر من كارثة شاملة في الشرق الأوسط

"باتريوت" ضد "شاهد".. تكلفة باهظة للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران

"خطة غير واضحة".. ترامب ونتنياهو المحبطان المكتئبان أخطر رجلين على وجه الأرض

المرشد الإيراني يوجه أول كلمة له إلى قادة وأصحاب النفوذ في بعض دول المنطقة

كبار المسؤولين الإيرانيين يتحدون هيغسيث ويجوبون الشوارع في مسيرة "يوم القدس" (صور)

البيت الأبيض في ورطة ويتخبط في كيفية تحقيق النصر على إيران

الحرس الثوري الإيراني: أطلقنا الموجة الصاروخية الـ43 نحو الأسطول الأميركي الخامس وتل أبيب وإيلات

إيران تحذر: أي هجوم على بنيتنا التحتية للطاقة سيقابل بـ"حرق وتدمير" بنى أمريكا وحلفائها في المنطقة