مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • "يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"

    "يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"

موقع عبري يكشف كيف رد محمد بن سلمان على رسالة غير مباشرة وغير مقبولة من نتنياهو

قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" إن حكومة رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو أبلغت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أنها غير مستعدة للمضي قدما مع السلطة الفلسطينية وليست معنية بالتطبيع مع الرياض.

موقع عبري يكشف كيف رد محمد بن سلمان على رسالة غير مباشرة وغير مقبولة من نتنياهو
السعودية / Globallookpress

وتضيف الصحيفة العبرية في نسختها الإنجليزية: "قبل السابع من أكتوبر كانت السعودية على وشك توقيع اتفاقية تطبيع مع إسرائيل، والانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم، واليوم مع اقتراب رأس السنة العبرية تقود المملكة مبادرة دولية مع فرنسا للاعتراف بالدولة الفلسطينية بينما بات التطبيع مع إسرائيل في طي النسيان".

وأفاد صحيفة "يسرائيل هيوم" بأن هذا التحول يعد إنجازا دبلوماسيا كبيرا لحماس وإيران.

ويوضح المصدر ذاته أن التغيير في موقف السعودية له أسباب عدة، لكن المحفز الأخير يبدو أنه كان المكالمة التي أجراها وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر مع مكتب ولي العهد والتي جرت قبل أسابيع قليلة بعد انهيار محادثات الدوحة، بحسب مصادر دبلوماسية أمريكية وعربية.

وتناول النقاش إيران بعد حرب الاثني عشر يوما، والاتصالات الإسرائيلية السورية، والوضع في لبنان، لكن تركيزه كان على غزة، وتساءلت الرياض عن استراتيجية إسرائيل لإنهاء الحرب وما بعدها.

وتشير الصحيفة إلى أن ديرمر أكد أن إسرائيل عازمة على هزيمة حماس وضمان عدم عودتها، رافضا مقترحات مناقشة من سيحكم غزة بعد الحرب، حيث قال "إن إسرائيل تعارض أي دور للسلطة الفلسطينية".

ووفق المصدر ذاته، لم يكن هذا الموقف جديدا ولكن في هذا السياق عندما وجه إلى أقوى زعيم عربي في المنطقة، كان له وزن إضافي.

وذكرت مصادر أن محمد بن سلمان فهم الرسالة وهي أن إسرائيل غير مستعدة لأي عملية سياسية مع السلطة الفلسطينية سواء كانت مبادرات رمزية نحو المفاوضات أو خطوات ملموسة نحو إقامة دولة فلسطينية، حتى لو كانت منزوعة السلاح.

كما أكدت مصادر أن ولي العهد كرر الشروط الواردة في خطة جامعة الدول العربية ومبادرة الاعتراف السعودية وهي نزع السلاح، ومحاربة التطرف، وغيرها، لكن الاستنتاج في الرياض كان أن إسرائيل لم تكن مستعدة للتحرك في هذا الاتجاه حتى بعد الحرب.

وكانت النتيجة تعليق المقترح السعودي الذي يحظى بدعم عربي واسع، وتجميد التطبيع مع إسرائيل، وفق الصحيفة.

وبينت الصحيفة في السياق، أن ديرمر الذي كان منخرطا بعمق في اتصالات مع الرياض قبل الحرب عندما كانت الرياض وتل أبيب بصدد صياغة بيانات عامة مشتركة للإعلان عن التطبيع، يشهد الآن تعثر هذه الجهود.

وصرح دبلوماسي عربي لـ"إسرائيل هيوم" بأن السعودية تستبعد إسرائيل من رؤيتها لمستقبل المنطقة التي تعمل على تطويرها بالتعاون مع واشنطن.

وقبل زيارة الرئيس دونالد ترامب للمنطقة في مايو، كانت الرياض قد استعدت للإعلان عن إطار عمل جديد مع الدول العربية والسلطة الفلسطينية، وانضمت إليها فرنسا لاحقا.

وأضاف المصدر أن جميع هذه المبادرات معلقة الآن بسبب استسلام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للمتطرفين في حكومته.

هذا، وقالت مصادر دبلوماسية عربية إن موقف إسرائيل قد يتغير بعد الحرب، نظرا لاهتمام إدارة ترامب القوي بـ"صفقة إقليمية كبرى" تشمل إعادة إعمار غزة وتحويلها إلى مركز سياحي.

وأشارت إلى أن اتباع نهج إسرائيلي أكثر مرونة قد يسهل الدفع نحو الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية.

وقال أحد المصادر: "إن وجود كيان فلسطيني منزوع السلاح يخضع لعملية تطهير جذرية يشكل تهديدا أقل لإسرائيل من الوضع الراهن الذي يفتقر إلى أفق سياسي".

وفي الواقع، تجري إسرائيل مناقشات عملية حول "اليوم التالي"، وقد التقى ديرمر نفسه بمسؤولين أمريكيين كبار في واشنطن قبل أسبوعين.

كما تشارك دول عربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر، في هذه المناقشات.

وفي الوقت الحالي، تتفق السعودية والإمارات مع إسرائيل على عدم جواز مشاركة السلطة الفلسطينية في هيكل الحكم المستقبلي في غزة، كما تتفق الدول الأربع على ضرورة استئصال التطرف الفلسطيني.

وكشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" مؤخرا عن خطة قيد التنفيذ في المناطق الإنسانية جنوب غزة بمشاركة منظمات دولية ودول عربية، وبموجب هذه الخطة، تتولى السعودية مسؤولية المناهج الدراسية بينما تتولى الإمارات مسؤولية إدخال محتوى التسامح والتعايش.

المصدر: "يسرائيل هيوم"

التعليقات

حرس الثورة الإيراني: على الجنود الأمريكيين مغادرة المنطقة فورا وإلا فسيدفنون تحت الأنقاض أينما كانوا

هآرتس: أمطار من القنابل في قلب إسرائيل.. صواريخ عنقودية إيرانية تتجاوز الدفاعات وتضرب مناطق مأهولة

تحطم في "العمود الفقري" لسلاح الجو الأمريكي: تشابه مع كارثة مروحيات إسرائيل 1997 أم استهداف؟

"مجموعة السبع" تناشد ترامب تأمين مضيق هرمز وإنهاء الحرب

أبو عبيدة: إيران في ظل قيادة السيد مجتبى ستمضي على خطى الشهيد علي خامنئي ونشيد بضربات الحرس الثوري

الحرس الثوري: إطلاق صواريخ "خيبر شكن" النقطوية التي تعمل بالوقود الصلب ومسيرات نحو أهداف الأعداء

"فارس" تكشف عن 5 بنى تحتية أمريكية حيوية في دول عربية خليجية قد تصبح "أهدافا مشروعة" لإيران (صور)

لوكاشينكو: الولايات المتحدة تحاول الانسحاب من الصراع الإيراني

الحرس الثوري الإيراني: جزء جديد من سماء إسرائيل أصبح تحت تصرفنا

الجيش الإيراني يكشف عن أهداف ثمينة طالتها الطائرات المسيرة في بئر السبع

مجتبى خامنئي يتحدث عن "فتح جبهات جديدة" ويتوجه برسالة إلى "جبهة المقاومة"

الولايات المتحدة ترفع العقوبات المفروضة على بيع النفط الروسي المحمل في السفن

أردوغان يحذر من كارثة شاملة في الشرق الأوسط

"باتريوت" ضد "شاهد".. تكلفة باهظة للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران

"خطة غير واضحة".. ترامب ونتنياهو المحبطان المكتئبان أخطر رجلين على وجه الأرض

المرشد الإيراني يوجه أول كلمة له إلى قادة وأصحاب النفوذ في بعض دول المنطقة

كبار المسؤولين الإيرانيين يتحدون هيغسيث ويجوبون الشوارع في مسيرة "يوم القدس" (صور)

البيت الأبيض في ورطة ويتخبط في كيفية تحقيق النصر على إيران

الحرس الثوري الإيراني: أطلقنا الموجة الصاروخية الـ43 نحو الأسطول الأميركي الخامس وتل أبيب وإيلات

إيران تحذر: أي هجوم على بنيتنا التحتية للطاقة سيقابل بـ"حرق وتدمير" بنى أمريكا وحلفائها في المنطقة