مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • واشنطن تحشد لضرب إيران

    واشنطن تحشد لضرب إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

مقال عبري يسخر من نتنياهو وعائلته: لا نحتاج إلى قنبلة من إيران لمحو إسرائيل

هاجم كاتب السيناريو والساخر الإسرائيلي أمير شيبارلينغ عائلة رئيس الوزراء بنامين نتنياهو، معتبرا أن "من يهاجم رئيس الأركان إيال زامير ليس حركة "حماس"، بل الحكومة وبوقها الإعلامي".

مقال عبري يسخر من نتنياهو وعائلته: لا نحتاج إلى قنبلة من إيران لمحو إسرائيل
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة نتنياهو - صورة أرشيفية / Gettyimages.ru

وفي مقال له نشره موقع "واللا" العبري، قال أمير شيبارلينغ: "في دولة طبيعية، عندما يدير رئيس الحكومة ومجلس وزرائه حربا، تتوقع منهم الانشغال بـ… لا أعرف… الحرب. لكن في إسرائيل 2025 ترتيب الأولويات مختلف: أولا ما سيقوله استوديو "الوطنيون" في القناة 14. والباقي؟ إذا تبقى وقت. خذوا على سبيل المثال قصة رئيس الأركان إيال زامير. رجل عسكري، وليس سياسيا، تجرأ على النظر إلى الواقع وقال: "إعادة الأسرى أولوية على احتلال غزة".. هذا خطأ. ففي قاموس عائلة نتنياهو، التفكير المستقل مرادف للخيانة".

وتابع شيبارلينغ: "سارة نتنياهو، منذ بداية مسيرة زامير، صرحت: "هل سمعتم ما قاله؟ يتحدث مثل كابلان (تُستخدم كنقد)".. كأن المشكلة ليست وجود 20 أسيرا معرضين للموت في أي لحظة، بل في عدم إيصاله الرسائل الصحيحة عبر الأبواق. وبينما تفعل ذلك، "شرحت" لزوجها أن زامير لن يصمد أمام الضغوط، وبالتالي لا يجب تعيينه. كأنها لجنة ديكور، وليس الشخص الذي يدير الجيش أثناء الحرب".

وأردف الساخر الإسرائيلي في مقاله: "ثم، كما في أي قصة عائلية جيدة، يظهر الابن. يائير، في ميامي، بزهرة مارغريتا في يده، وقدماه في المسبح، يشرح عن "تمرد يناسب جمهورية موز"، وعما يسرّبه زامير للصحفيين. نعم، هذا هو يائير الذي خدم في الجيش الإسرائيلي في القسم الأكثر قتالية: "الناطق باسم الجيش". ومن هنا، من خنادق صياغة البيانات الصحفية، تعلم ربما كل ما يحتاجه ليشرح لرئيس الأركان ما هو الجيش. وعلى الطريق، يذكر أيضا أن والده لم يعين زامير أصلا، لأن المسؤولية دائما على شخص آخر".

وجاء في المقال: "عندما يسأل رئيس الأركان رئيس الحكومة لماذا يهاجمه ابنه، يحصل على الإجابة الأكثر "نتنياهوية": "يائير رجل بالغ عمره 33 عاما". هذا شأنه، وليس شأني. وربما لا يحتاج إلى موافقة عائلية لكل تغريدة، لكن يكفي النظر إلى المحتوى لتفهم أنه يسير تماما وفق خط البيت..".

ورأى أمير شيبارلينغ أن "كل هذا يحدث بينما الساعة تدق، حيث أن حياة 20 أسيرًا في غزة معلقة على خيط رفيع، وأوامر التعبئة في طريقها لمئات الآلاف من الجنود الذين لن يروا الأعياد في بيوتهم، ورئيس الأركان يُهاجَم ليس من حماس، بل من الحكومة وأبواقها"، مردفا: "بن غفير، على سبيل المثال، يقول لزامير: "تعلموا من الشرطة كيف تطيعون". نعم، الشرطة. نفس الشرطة التي حوّلها بن غفير إلى سيرك بالزي الرسمي. ما ينقصنا الآن هو أن يعتمد الجيش الإسرائيلي معايير شرطة بن غفير، المزيد من فيديوهات تيك توك، وقليل من الكفاءة".

واعتبر شيبارلينغ أنه "في الوقت نفسه، وفي وزارة الدفاع، يلعب يسرائيل كاتس لعبته، ويتدخل في تعيينات الجنرالات كما لو كان يعرف من هم، بينما هو منشغل بمراسم هدم المباني في هولون"، متابعا: "الرجل الذي يهتم أكثر بزاوية التصوير من أسماء الضباط، يدير صراع قوة مع رئيس الأركان وسط الحرب".

واستطرد: "من يشاهد من بعيد ويستمتع بكل لحظة؟ بنيامين نتنياهو. لا يحاول التوقف، لا يحاول التهدئة، فقط يترك الأمور تغلي. هذه هي الكلاسيكية لديه: تعطيل الأنظمة، الخصومة الداخلية، الجميع ضد الجميع، وهو في الوسط، ينجو"، متابعا: "وفي النهاية، إذا سألتم ماذا سيحدث في الصراع بين زامير وكاتس، أو بين زامير وبقية اللاعبين، الجواب بسيط: لا يهم فعليا. لأن من يتخذ القرارات الحقيقية على الأرجح يجلس في المنزل في قيسارية. واسمه سارة، وهي ليست بالزي العسكري، ولا في الكنيست، ولا في وزارة الدفاع".

وأكمل الكاتب الإسرائيلي مقاله بالقول: "هكذا، بدلا من أن يرى أعداؤنا جيشا موحدا ومهنيا، يرون دولة تضعف رئيس أركانها من الداخل. وهذا يعمل لصالحهم أفضل من أي "رسالة فنانين" أو تصريح من يائير غولان (لواء متقاعد في الجيش الإسرائيلي ورئيس الحزب الديمقراطي الإسرائيلي) الذي نال الاستنكار والازدراء على مستوى الحكومة. حماس، إيران، وحزب الله لا يحتاجون لتفعيل حرب نفسية، نحن نفعلها بأنفسنا على الهواء مباشرة".

واستطرد في مقاله قائلا: "ربما هذه هي الخلاصة الأكثر حزناً لهذه الفترة: في وقت تكون فيه الدولة كلها في حرب، من يقرر كيف سيبدو الجيش، ما هي الاستراتيجية، وحتى من سيقودها، هي نفس العائلة المغلقة التي ترى الدولة مجرد أصول تُدار. والأمن؟ مجرد أداة أخرى لإدارة القوة. لذا نعم، يمكن الحديث عن حماس، إيران، لبنان. يمكن التبرير، الإلقاء باللوم، تقليب العيون. لكن التهديد الأكثر مباشرة للأمن الوطني موجود في بيوتنا، يتحدث في القناة 14، يشرب القهوة مع موتي كاستل، أو يغرد من ميامي بيتش. وفي الوقت نفسه، من المفترض أن يدير رئيس الأركان حربا بمسدس سياسي في يده".

وختم أمير شيبارلينغ بالقول: "إذا كنتم تبحثون عن عبرة هنا، فلا توجد. مجرد تذكير: عندما تختار حكومة تفضل الولاء على المهنية، تحصل بالضبط على هذا. جنود يُرسلون للقتال وفقا للراحة السياسية، أسرى ينتظرون صفقة بينما يُدار عليهم صراع الأنا، ورئيس حكومة يقيس النجاح بعدد المديح في القناة 14. لا نحتاج إلى قنبلة من إيران لمحو إسرائيل. يكفي رئيس حكومة واحد، عائلة واحدة، وقناة 14 واحدة، والباقي يحدث من الداخل".

المصدر: "واللا"

التعليقات

مسؤول سعودي لـ"الشرق الأوسط": لا تغيير في موقف المملكة.. ونرفض استخدام أجوائنا أو أراضينا ضد إيران

واشنطن توافق على صفقة صواريخ "باتريوت" للسعودية بقيمة 9 مليارات دولار

خسائر مستثمري الذهب 7.4 تريليون دولار وموجة ضخمة لشراء السبائك في دولة عربية

شمخاني: الرد الإيراني على أي ضربة أمريكية سيكون في عمق إسرائيل أولا وعلى دول المنطقة أن تقلق

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: على عكس أجواء الحرب المصطنعة فإن تشكيل هيكل للمفاوضات يتقدم

مسؤول عربي يوضح حقيقة "إطلاع واشنطن دول الخليج على خططها تجاه إيران"

أوربان: لسنا منحازين لأي طرف في النزاع الأوكراني ولكن من يعتقد أنه سيهزم قوة نووية فهو واهم

"بوليتكو" نقلا عن 3 مصادر عربية على دراية بالمحادثات بين ترامب ودول الخليج بشأن إيران: الضربة حتمية

32 قتيلا في مجازر إسرائيلية متواصلة بغزة… مشاهد مروعة توثق استهداف مراكز مدنية ومنازل مأهولة