مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • نبض الملاعب
  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية
  • هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد

    هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

"أسبوعان".. مهلة ترامب "الذهبية" التي لا تعني شيئا وربما تعني كل شيء

"خلال الأسبوعين المقبلين"، هذا هو الموعد الذي يقول فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيكون مستعدا لاتخاذ قراره بشأن قصف إيران من عدمه، فما قصة هذا التوقيت؟

"أسبوعان".. مهلة ترامب "الذهبية" التي لا تعني شيئا وربما تعني كل شيء
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب / AP

من جديد، تعود عبارة "خلال الأسبوعين المقبلين" إلى واجهة الخطاب السياسي في واشنطن، وهذه المرة على لسان الرئيس الأميركي دونالد ترامب حين أشار، عبر بيان قرأته السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت، إلى أن قراره بشأن قصف إيران سيتخذ "في غضون أسبوعين".

لكن هذه العبارة، التي يفترض أن تحمل دلالة زمنية واضحة، باتت مألوفة أكثر مما ينبغي في قاموس ترامب السياسي، حتى أصبحت أشبه بعلامة تجارية زمنية للرئيس الذي يتقن فن المراوغة الزمنية بقدر إتقانه لغة الإثارة.

فـ"الأسبوعان" لم يعودا وحدة زمنية حقيقية لدى ترامب، بل أصبحا أشبه بـ"حالة سياسية مؤجلة"، تفتح الباب على كل الاحتمالات ولا تغلقه على أي منها.
سألوا ترامب سابقا إن كان يثق بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فأجاب: "سأخبركم خلال أسبوعين".
انتظروا إصلاحات ضريبية، حلولا لأزمات التأمين الصحي، أو دليلا على نظرية مؤامرة.. والموعد ذاته يتكرر: "بعد أسبوعين".

ويشير مراسل نيويورك تايمز في البيت الأبيض، شون ماكريش، إلى أن هذه المهلة أصبحت أقرب إلى "اللازمن"، إذ يمكن أن تعني "قريبا"، أو "لاحقا"، أو حتى "لن يحدث أبدا". إنها ليست جدولا زمنيا، بل حيلة سياسية معلقة، تتيح التأجيل مع الحفاظ على واجهة الحسم.

وعندما حاول أحد الصحفيين في البيت الأبيض أن يطالب بتوضيح حول مدى جدية ترامب هذه المرة في التزامه بالمهلة المرتبطة بإيران، ردت ليفيت: "لا يمكن مقارنة حالة بحالة أخرى"، في رد اعتبره البعض إجابة على سؤال فلسفي أكثر منه ردا على استفسار صحفي.

ويبقى السؤال معلقا: هل سيقصف ترامب إيران؟ هل سنعرف ذلك خلال "أسبوعين"؟ ربما نعم. وربما لا، لكن ما نعرفه بالتأكيد هو أن عبارة "في غضون أسبوعين" أصبحت، في عهد ترامب، أداة لإدارة الوقت كما يشاء، لا كما يحدث فعليا.

التعليقات

مكتب نتنياهو: دعوة وزير الدفاع الباكستاني لإبادة إسرائيل ليست بيانا يمكن التسامح معه

مقال في معاريف: ليس فقط نتنياهو وحده.. "المشجع الرئيسي" للحرب قد يقع في مشكلة

فانس في الواجهة.. طهران تفرض إيقاعها في مفاوضات إسلام أباد وتحصد ما تريد

لحظة بلحظة: لبنان وإسرائيل نحو طاولة المفاوضات بواشنطن وسط تصعيد عسكري وشروط إيرانية

إعلام: ترامب يراجع موقفه بشأن لبنان بعد محادثة مع نتنياهو

قاليباف: وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية شرطان أساسيان لانطلاق المحادثات

لبنان: مقتل 24 شخصا بينهم 11 عنصرا من أمن الدولة في حصيلة محدثة للقصف الإسرائيلي (فيديو)

"بلومبرغ": الإمارات العالمية للألمنيوم تعلن القوة القاهرة وتعلق جزءا من إمداداتها

بريطانيا ترسل صواريخ دفاع جوي إلى الحلفاء في الخليج

الحصيلة الكاملة للضربات الإسرائيلية على إيران

مكتب خامنئي: المرشد الإيراني الراحل سامح من تجاوز عليه قبل وفاته

طهران: خطتنا المقترحة هي أساس التفاوض مع الولايات المتحدة