مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • قمة الناتو في أنقرة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

قصف فوردو.. ضربة محدودة العواقب إشعاعيا لكن رد إيران سيكون "زلزالا عالميا"

في خضم التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، يبرز سيناريو قصف منشأة فوردو النووية كأحد أخطر الاحتمالات التي قد تعيد رسم خريطة الصراع الإقليمي والدولي.

قصف فوردو.. ضربة محدودة العواقب إشعاعيا لكن رد إيران سيكون "زلزالا عالميا"
AP

ورغم أن التداعيات الإشعاعية المباشرة قد تكون محدودة وفق التقديرات الفنية، إلا أن الرد الإيراني المحتمل ينذر بعواقب جيوسياسية قد تهز النظام الدولي برمته.

وبحسب خبراء منع الانتشار النووي، فإن منشأة فوردو، المدفونة تحت جبل قرب مدينة قم، ليست مفاعلا نوويا نشطا، ما يقلل من احتمال وقوع كارثة نووية شبيهة بتشرنوبيل أو فوكوشيما.

وقالت كيلسي دافنبورت، مديرة سياسة منع الانتشار في "جمعية الحد من الأسلحة"، لشبكة CNN، إنه "إذا تمكنت القنابل من اختراق فوردو، فمن المرجح أن يحدث تسرب محدود للإشعاع الناتج عن اليورانيوم المخصب المخزن في المنشأة". لكنها أكدت أن مثل هذا التسرب لن يؤدي إلى تلوث بيئي أو صحي واسع النطاق.

وأضافت أن الهجوم على موقع يحتوي على غاز سادس فلوريد اليورانيوم – وهو مركب يستخدم لتغذية أجهزة الطرد المركزي – قد ينتج عنه تسمم كيميائي و"إشعاع ألفا منخفض المستوى"، غالبا ما سيكون موضعيا، ويمكن احتواؤه باستخدام معدات الحماية المناسبة.

                           الرد الإيراني: معركة تتجاوز الحدود

في المقابل، فإن الأثر السياسي والعسكري لأي ضربة على فوردو قد يكون مزلزلا. فقصف المنشأة المحصنة، سواء تم بشكل منفرد أو مشترك من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، سينظر إليه في طهران كإعلان حرب، مما يرجح ردا إيرانيا واسع النطاق وعابرا للحدود.

وتجمع تقديرات مراقبين على أن طهران قد تلجأ إلى ضربات مباشرة على قواعد أمريكية في العراق وسوريا والخليج. وإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل من الداخل الإيراني أو عبر حزب الله، الحوثيين، والفصائل العراقية. وتهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز، واستهداف ناقلات نفط وسفن عسكرية.

والضربة المحتملة قد تجهز أيضا على ما تبقى من الاتفاق النووي. فمن المرجح أن ترد إيران بالانسحاب الكامل من المحادثات، ورفع نسبة التخصيب إلى مستويات تقربها من العتبة النووية، وطرد المفتشين الدوليين.

كما قد تسرّع طهران خطاها باتجاه امتلاك سلاح نووي، معتبرة أن الردع الحقيقي لا يتحقق إلا بامتلاك القنبلة، في ظل غياب الضمانات الدولية.

                               تآكل في الاستقرار الدولي

أي تصعيد واسع النطاق في الخليج، خصوصا إذا طال منشآت نفطية أو أوقف الملاحة في مضيق هرمز، سيؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز، ما سينعكس بشكل مباشر على الأسواق العالمية والاقتصادات الكبرى.

كما سيسهم هذا التصعيد في انخفاض الثقة العالمية بالاستقرار في الشرق الأوسط، ويضعف من قدرة المجتمع الدولي على ضبط الأزمات النووية حول العالم.

ويجمع مراقبون أن قصف فوردو لن يكون مجرد ضربة عسكرية في منشأة تحت الأرض، بل سيكون تحولا زلزاليا في ميزان القوى الإقليمي والدولي. وإنه اختبار للردع، ولحدود صبر إيران.
وفي حال تم تنفيذ الضربة، فالعالم لن يواجه فقط خطر التلوث، بل حافة حرب إقليمية مفتوحة، قد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من الشرق الأوسط.

المصدر: CNN + RT

التعليقات

"والا" العبري: إسرائيل تستعد لمعركة جديدة ضد إيران

أكسيوس: ترامب أصدر أوامر بشن ضربات على إيران خلال وجوده في أنقرة

قتيل و36 مصابا في تفجيري دمشق يوم أمس

الجيش الإسرائيلي يعلن عن حادث أمني في جنوب لبنان

في ختام زيارة دمشق.. الشرع وماكرون ينشران مشاهد مصورة تعكس تطور العلاقات الثنائية

أمين عام "الناتو" يؤيد الضربات الأمريكية الجديدة على إيران

وزارة الخزانة الأمريكية تلغي قرارا يسمح ببيع النفط الإيراني

ترامب: علاقاتي مع بوتين "جيدة جدا" وأتحدث معه أكثر مما مع زيلينسكي