مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • "يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"

    "يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"

هكذا أداروا "النكسة" الكبرى!

بدأت إسرائيل صباح 5 يونيو 1967 الحرب بضرب 11 قاعدة جوية مصرية مرتين، دمرت خلالهما 304 من أصل 419 طائرة مصرية ثم سارعت بإبلاغ مجلس الأمن بأنها تتعرض لهجوم مصري غادر.

هكذا أداروا "النكسة" الكبرى!
AP

بعد ساعات من ذلك، هاجم سلاح الجو الإسرائيلي القواعد الجوية في سوريا والأردن ودمر 53 طائرة سورية، إصافة إلى 10 طائرات عراقية و28 طائرة أردنية.

بعد أن تُركت القوات العربية في مصر وسوريا والأردن من دون غطاء جوي، هاجمت القوات الإسرائيلية في تلك الحرب "الاستباقية" التي استمرت من الخامس إلى العاشر من يونيو الدول الثلاث واحتلت سيناء والضفة الغربية والقدس وثلثي الجولان.

ما أن بدأت الحرب حتى تلقى السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة جدعون رافائيل رسالة من الخارجية الإسرائيلية تقول: "ابلغوا رئيس مجلس الأمن فورا بأن إسرائيل الآن منشغلة في صد القوات البرية والجوية المصرية".

سارع جدعون رافائيل إلى إيقاظ رئيس مجلس الأمن لشهر يونيو، الدنماركي هانز تابور وأبلغه بأن القوات المصرية "تحركت ضد إسرائيل"، وأن إسرائيل ترد على هجوم "جبان وغادر".

اختلقت إسرائيل رواية لمجلس الأمن في 5 يونيو تقول: "في الساعات الأولى من صباح اليوم تحركت أرتال مدرعة مصرية في هجوم ضد حدود إسرائيل. في الوقت نفسه أقلعت الطائرات المصرية من المطارات في سيناء وضربت باتجاه إسرائيل. قصفت المدفعية المصرية في قطاع غزة قرى إسرائيل كيسوفيم ونحال عوز وعين هاشيلوشا".

في البداية ادعت تل ابيب أن إسرائيل هوجمت أولا، ولاحقا قالت للعالم إن هجومها كان ضربة وقائية في مواجهة غزو "محتمل" من قبل الجول العربية لإسرائيل.

وزير الخارجية الإسرائيلي حاول إضفاء الشرعية على "الضربة الاستباقية الإسرائيلية" أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 10 يونيو 1967 قائلا: "لقد أعدت الحكومات العربية، بقيادة الرئيس ناصر، ونفذت بشكل منهجي هجوما عدوانيا يهدف إلى تدمير إسرائيل تدميرا فوريا وشاملا...  تعرض وجود إسرائيل وسلامها وأمنها لهجوم عنيف... كان ردنا دفاعا مشروعا عن النفس".

رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن تحدث عن حرب يونيو 1967 معترفا في وقت لاحق بأن "تجمعات الجيش المصري في طرق سيناء لا تثبت أن ناصر كان على وشك مهاجمتنا. يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. نحن قررنا مهاجمته".

وقائع قتل الأسرى المصريين:

بعد كذبة من بدأ الحرب، ظهرت على مدى السنوات التالية مضاعفاتها القاسية التي لا تزال قائمة حتى الآن وانكشفت بمرور الزمن وقائع عن جرائم ارتكبت ضد الأسرى المصريين.

في أعقاب الحرب، ظهرت شهادات في إسرائيل تحدثت عن قتل الجنود الإسرائيليين لمصريين عزل. عدد يوصف بالقليل من الجنود الإسرائيليين أكدوا أنهم شهدوا إعدام أسرى غير مسلحين.

على سبيل المثال قال غابي برون الذي عمل لاحقا صحفيا في يديعوت أحرونوت إنه كان شاهدا على إعدام خمسة أسرى مصريين، وذكر في نفس الصحيفة في 17 أغسطس 1995 أن "'أسرى الحرب المصريين أمروا بحفر القبور، ثم أطلق عليهم الجيش الإسرائيلي النار".

مئير باعل، وهو سياسي إسرائيلي وضابط سابق في "البلماح"، القوى الضاربة لعصابات "الهاغاناه"، كان أفاد بانه علم بالعديد من الحالات التي قتل فيها جنود حرب أسرى أو مدنيين عرب.

شهد على ذلك أيضا المؤرخ الإسرائيلي أوري ميلشتاين بتأكيده وجود العديد من الحوادث في حرب عام 1967 قتلت فيها القوات الإسرائيلية جنودا مصريين بعد أن رفعوا أيديهم، مضيفا أن ما جرى "لم يكن سياسة رسمية، ولكن كانت توجد أجواء من القبول بفعلها... قرر بعض القادة فعل ذلك ورفض آخرون. ولكن الجميع يعلم عن ذلك".

مؤرخ إسرائيلي آخر هو توم سيغيف نقل عن أحد الجنود الإسرائيليين في كتابه "1967" شهادة تقول: "جرى إرسال جنودنا لاستكشاف مجموعات من الرجال الفارين وإطلاق النار عليهم. كان هذا هو الأمر، وقد تم ذلك بينما كانوا يحاولون الهرب".

لاحقا، أعلنت الحكومة المصرية في عام 1995 اكتشاف مقبرتين جماعيتين في العريش بسيناء تحتويان على رفات ما بين 30 إلى 60 أسيرا مصريا قتلوا من قبل جنود إسرائيليين خلال حرب عام 1967.

إسرائيل ردت وقتها بإرسال إيلي ديان، نائب وزير خارجيتها إلى القاهرة لمناقشة الأمر. عرض هذا المسؤول الإسرائيلي دفع تعويضات لأسر الضحايا، مشيرا في نفس الوقت إلى أن إسرائيل غير قادرة على ملاحقة المسؤولين لتقادم القضية ومرور 20 عاما عليها.

القائمة عن مثل هذه الحوادث والاتهامات الموجهة لإسرائيل بقتل أسرى الحرب المصريين في عام 1967 تطول، لكن المؤسف أنها ممارسات لم تنته وهي لا تزال تلون منطقة الشرق الأوسط بالأحمر القاني وبالخراب الرمادي.

 المصدر: RT

التعليقات

حرس الثورة الإيراني: على الجنود الأمريكيين مغادرة المنطقة فورا وإلا فسيدفنون تحت الأنقاض أينما كانوا

هآرتس: أمطار من القنابل في قلب إسرائيل.. صواريخ عنقودية إيرانية تتجاوز الدفاعات وتضرب مناطق مأهولة

تحطم في "العمود الفقري" لسلاح الجو الأمريكي: تشابه مع كارثة مروحيات إسرائيل 1997 أم استهداف؟

"مجموعة السبع" تناشد ترامب تأمين مضيق هرمز وإنهاء الحرب

أبو عبيدة: إيران في ظل قيادة السيد مجتبى ستمضي على خطى الشهيد علي خامنئي ونشيد بضربات الحرس الثوري

الحرس الثوري: إطلاق صواريخ "خيبر شكن" النقطوية التي تعمل بالوقود الصلب ومسيرات نحو أهداف الأعداء

"فارس" تكشف عن 5 بنى تحتية أمريكية حيوية في دول عربية خليجية قد تصبح "أهدافا مشروعة" لإيران (صور)

لوكاشينكو: الولايات المتحدة تحاول الانسحاب من الصراع الإيراني

الحرس الثوري الإيراني: جزء جديد من سماء إسرائيل أصبح تحت تصرفنا

الجيش الإيراني يكشف عن أهداف ثمينة طالتها الطائرات المسيرة في بئر السبع

مجتبى خامنئي يتحدث عن "فتح جبهات جديدة" ويتوجه برسالة إلى "جبهة المقاومة"

الولايات المتحدة ترفع العقوبات المفروضة على بيع النفط الروسي المحمل في السفن

أردوغان يحذر من كارثة شاملة في الشرق الأوسط

"باتريوت" ضد "شاهد".. تكلفة باهظة للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران

"خطة غير واضحة".. ترامب ونتنياهو المحبطان المكتئبان أخطر رجلين على وجه الأرض

المرشد الإيراني يوجه أول كلمة له إلى قادة وأصحاب النفوذ في بعض دول المنطقة

كبار المسؤولين الإيرانيين يتحدون هيغسيث ويجوبون الشوارع في مسيرة "يوم القدس" (صور)

البيت الأبيض في ورطة ويتخبط في كيفية تحقيق النصر على إيران

الحرس الثوري الإيراني: أطلقنا الموجة الصاروخية الـ43 نحو الأسطول الأميركي الخامس وتل أبيب وإيلات

إيران تحذر: أي هجوم على بنيتنا التحتية للطاقة سيقابل بـ"حرق وتدمير" بنى أمريكا وحلفائها في المنطقة