مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • 90 دقيقة
  • واشنطن تحشد لضرب إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • واشنطن تحشد لضرب إيران

    واشنطن تحشد لضرب إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • غزة: 22 ألف جريح ومريض بحاجة ماسة للإجلاء.. والصحة تحذر من كارثة إنسانية

    غزة: 22 ألف جريح ومريض بحاجة ماسة للإجلاء.. والصحة تحذر من كارثة إنسانية

محاولة إيقاظ "أوروبا المدللة" بالنار!

بعد مواجهة عنيفة سبقتها عملية مراقبة دقيقة، جرى بمدينة فرانكفورت أم ماين في ألمانيا الغربية مطلع يونيو 1972 القبض على أندرياس بادر، أحد أهم قادة ومؤسسي منظمة الجيش الأحمر.

محاولة إيقاظ "أوروبا المدللة" بالنار!
Sputnik

كان أندرياس بادر قد أسس في عام 1968 منظمة الجيش الأحمر مع آخرين من بينهم غودرون إنسلين وهورست ماهلر وأولريكا مينهوف وإيرمغارد مولر.

في أبريل 1968، قام ثلاثة من اليساريين المتطرفين هم غودرون إنسلين وثورفالد برول وهوبرت سونلاين بإضرام النار في متجر كبير في فرانكفورت.

في وقت لاحق، صرح هؤلاء أثناء المحاكمة أن الهدف من ذلك الحريق، تذكير أوروبا "المدللة" بحرب فيتنام ومعاناة شعوب العالم الثالث، فيما رأى بادر نفسه أنهم بتلك العملية في فرانكفورت "أوقدوا شعلة فيتنام" في أوروبا الغربية.

الشرطة في ألمانيا الغربية ألقت القبض في عام 1969 على بادر وإنسلين، وأدينا بتهمة الحرق العمد. حظيت المحاكمة بحملة صحفية واسعة، وتعاطفت الأوساط اليسارية والاشتراكية في ألمانيا الغربية مع "موقدي الحرائق".

قبع بادر في السجن حتى مايو 1970، حين سُمح له بالتردد على مكتبة مدينة فرانكفورت. خلال إحدى الزيارات للمكتبة، قامت مجموعة من ثلاثة مسلحين تقودهم أولريكه ماري ماينهوف، بتحرير أندرياس بادر من الشرطة. هذه الخطوة عدت بمثابة البداية الفعلية لنشاطات الجيش الأحمر في ألمانيا الغربية، وبدأت الصحف تطلق على هذا التنظيم اسم "بادر – ماينهوف".

بين عامي 1970 و1972 نظم أندرياس بادر ونفذ العديد من العمليات الإرهابية والتخريبية في ألمانيا الغربية بما في ذلك اختطاف مسؤولين اتحاديين كانوا في الماضي على صلات بالنازيين، كما تم تنفيذ هجمات على منشآت تابعة لحلف شمال الأطلسي على أراضي ألمانيا الغربية.

إضافة إلى هذه الهجمات، نفذ تنظيم الجيش الأحمر عمليات سطو على بنوك وعلى سيارات مصفحة كانت تنقل الأموال من أجل تمويل نشاطاته.

تعقبت الاستخبارات والشرطة في ألمانيا الغربية أثر أعضاء تنظيم الجيش الأحمر. تكللت جهود الشرطة بالنجاح حين عثرت على متفجرات تابعة للتنظيم في مرآب. قامت سرا باستبدال المتفجرات بمواد أخرى خاملة، وزرعت أجهزة تنصت داخل المرآب. تحوطا لأي مقاومة، أحيط المكان بأكياس ملأى بالرمل وموهت على هيئة مواد لتزيين الحدائق.

في الساعة 5:50 من صباح يوم 1 يونيو 1972، وصل إلى المكان بادر مع اثنين آخرين هما يان كارل راسب وهولغر ماينز في إحدى السيارات. أحد أعضاء التنظيم، يان كارل راسب انتبه لوجود حركة مريبة ووجوه غريبة في المكان. أشهر مسدسه وبدأ في إطلاق النار إلا أن رجال الأمن سارعوا إلى تطويقه اعتقاله.

تراجع بادر مع زميله ماينز إلى المرآب وأغلقا الأبواب خلفهما. قامت الشرطة بحفر ثقوب في المرآب وأطلقت منها الغاز المسيل للدموع، إلا ان معظم الغاز ارتفع وصعد إلى الطابق العلوي. عملية المداهمة صورها مباشرة طاقم تلفزيوني.

بعد عدة ساعات، برز بادر عند مدخل المرأب وهو يحمل سلاحا. أطلق أحد القناصة النار عليه وأصابه في ساقه. صرخ بادر وتراجع إلى داخل المرآب. بعد وقت قصير من ذلك، استسلم ماينز وأجبرته الشرطة على خلع جميع ملابسه عدا الداخلية، للتثبت من أنه أعزل. بعد ان انتهت منه، اقتحمت الشرطة المرآب واعتقلت أندرياس بادر الجريح. باعتقال هؤلاء الثلاثة وجهت الشرطة في ألمانيا الغربية ضربة موجعة للجيل الأول من تنظيم "الجيش الأحمر الألماني".

حكم بالسجن على أبرز قادة الجيش الأحمر بفترات طويلة، وأودعوا في عام 1975 سجن "ستامهايم" بمدينة شتوتغارت بعد أن أعيد تجهيزه خصيصا لهم.  زود السجن بنظام "ممرات الموت" الذي كفل عزل السجناء تماما.

ساند بعض المشاهير من الكتاب والمثقفين في أوروبا أعضاء الجيش الأحمر المسجونين. من أبرزهم الكاتب والفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر الذي حاول التوسط بينهم وحكومة بلادهم.

زار سارتر في 4 ديسمبر 1974 بادر في سجن "ستامهايم"، ووصف فيما بعد ظروف احتجازه في مقال بعنوان: "موت أندرياس بادر البطيء".

النهاية الفظيعة حلت في 18 أكتوبر 1977، حين عُثر على أندرياس بادر وغودرون إنسلين، وإنغريد شوبرت، جثثا هامدة في زنازينهم. الرواية الرسمية رأت أن ما جرى " انتحار جماعي احتجاجا على ظروف الاحتجاز".

شكك بعض المؤرخين في حقيقة ما جرى، خاصة أن أولريكه ماري ماينهوف كانت هي الأخرى قد لقيت مصرعها في نفس السجن في حادثة "انتحار" في مايو 1976.

هكذا انطفأت "النار" التي حاول بها بادر وجماعته "إيقاظ" أوروبا "المدللة" من غفوتها، كما كانوا يعتقدون.

 المصدر: RT

التعليقات

واشنطن توافق على صفقة صواريخ "باتريوت" للسعودية بقيمة 9 مليارات دولار

مسؤول سعودي لـ"الشرق الأوسط": لا تغيير في موقف المملكة.. ونرفض استخدام أجوائنا أو أراضينا ضد إيران

شمخاني: الرد الإيراني على أي ضربة أمريكية سيكون في عمق إسرائيل أولا وعلى دول المنطقة أن تقلق

خسائر مستثمري الذهب 7.4 تريليون دولار وموجة ضخمة لشراء السبائك في دولة عربية

مسؤول عربي يوضح حقيقة "إطلاع واشنطن دول الخليج على خططها تجاه إيران"

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: على عكس أجواء الحرب المصطنعة فإن تشكيل هيكل للمفاوضات يتقدم

أوربان: لسنا منحازين لأي طرف في النزاع الأوكراني ولكن من يعتقد أنه سيهزم قوة نووية فهو واهم

"بوليتكو" نقلا عن 3 مصادر عربية على دراية بالمحادثات بين ترامب ودول الخليج بشأن إيران: الضربة حتمية

13 قتيلا في هجوم إسرائيلي على مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة

صحيفة ألمانية: الوضع الميداني في أوكرانيا مروّع والحديث عن الانتصار ضرب من الوهم

أسباب تغير لهجة ترامب نحو طهران والمخاوف في إسرائيل.. "الصواريخ الإيرانية ستستهدف المدن"