مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

80 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الحرب على إيران
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • أوربان للدول الأوروبية: انسوا أمر أوكرانيا وتفاوضوا مع روسيا

    أوربان للدول الأوروبية: انسوا أمر أوكرانيا وتفاوضوا مع روسيا

  • بيسكوف: حوارنا مع واشنطن بشأن أوكرانيا مستمر ونثق بقدرة تركيا على ردع كييف عن الخطوات المتهورة

    بيسكوف: حوارنا مع واشنطن بشأن أوكرانيا مستمر ونثق بقدرة تركيا على ردع كييف عن الخطوات المتهورة

  • ‏رئيس وزراء باكستان: أطلعت ولي العهد السعودي على جهودنا الدبلوماسية مع جميع الأطراف

    ‏رئيس وزراء باكستان: أطلعت ولي العهد السعودي على جهودنا الدبلوماسية مع جميع الأطراف

كيف دمرت الهند سلاح باكستان السري في عام 1971 ؟

تعيد المواجهة الجديدة بين الهند وباكستان، إلى الأذهان حرب 1971 بين البلدين النوويين، حينما فقدت باكستان واحدة من أثمن وأقوى ممتلكاتها الحربية.

كيف دمرت الهند سلاح باكستان السري في عام  1971 ؟

ظل إغراق الغواصة الباكستانية الثمينة "غازي" في 3-4 ديسمبر 1971، قبالة سواحل مدينة فيساخاباتنام الهندية، أحد أبرز الانتصارات البحرية في تاريخ القوات البحرية الهندية.

في حرب 1971، كانت البحار أحد ساحات المعركة المهمة التي غالبا ما يتم تهميشها. ومن بين انتصارات البحرية الهندية، يبرز غرق الغواصة الباكستانية المرعبة "غازي" على يد الغواصة الهندية "راجبوت" كلحظة حاسمة.

كانت "غازي"، المستأجرة من الولايات المتحدة، الغواصة الباكستانية الوحيدة بعيدة المدى، وكانت مهمتها اصطياد وتدمير حاملة الطائرات الهندية "فيكرانت"، لكن الصياد تحول إلى فريسة، وفقدت باكستان 93 فردا، بينهم 10 ضباط بحريين.

غرق الغواصة "غازي" شكل ضربة قوية تحت الماء عززت هيمنة الهند على البحار، إلى جانب عمليتا "ترايدنت" و"بايثون" اللتان دمرتا ميناء كراتشي، أثبتت الإجراءات البحرية حسم المعركة بين الهند وباكستان عام 1971.

اندلعت حرب الهند وباكستان 1971 بسبب الكفاح المسلح لشرق باكستان (بنغلاديش الآن) لتحرير نفسه من غرب باكستان. لم تكمل العمليات الاستراتيجية الجريئة للبحرية الهندية الجيش والقوات الجوية فحسب، بل كانت أيضا عاملا حاسما في خنق القدرات البحرية الباكستانية وضمان السيطرة على البحار.

كانت غرب باكستان المهيمنة منفصلة عن شرق باكستان بأراض هندية تمتد 1000 كم. وللسيطرة على دكا، خاصة خلال التمرد في بنغلاديش، اعتمدت إسلام آباد بشكل كبير على البحر للاتصالات والإمدادات، بعد أن منعت الهند الطائرات الباكستانية من التحليق فوق أراضيها في الأشهر الأولى من عام 1971.

أصبح خط الحياة البحري هشا بشكل متزايد مع تصاعد التمرد في المنطقة الشرقية من أجل التحرير. ثم كان هناك وجود البحرية الهندية المنتشر على طول مياهها الإقليمية.

وأطلقت البحرية الهندية حملة متعددة الجوانب شملت حظرا بحريا ودفاعا جويا ودعما أرضيا ومهام لوجستية. كان الهدف الرئيسي تعطيل خطوط إمداد باكستان وشل قوتها البحرية. وكانت عمليات مثل "ترايدنت" و"بايثون" مكونات رئيسية للاستراتيجية.

كانت عملية "ترايدنت"، التي نُفذت في 4 ديسمبر 1971، ضربة استباقية من "سرب القتلة" التابع للبحرية الهندية ضد الميناء البحري الباكستاني في كراتشي، حيث هاجمت السفن الهندية المسلحة بالصواريخ كراتشي وأغرقت بنجاح كاسحة الألغام الباكستانية "محافظ"، والمدمرة "خيبر"، وسفينة "فينوس تشانلينجر" التي كانت تحمل ذخيرة لقواتها في شرق باكستان.

بالإضافة إلى ذلك، تضررت المدمرة "شاه جهان" بأضرار لا يمكن إصلاحها، وقصفت خزانات النفط في كيماري، مما تسبب في أضرار جسيمة لميناء كراتشي.

عقب نجاح عملية "ترايدنت"، أطلقت البحرية الهندية عملية "بايثون" في منتصف ليل 8-9 ديسمبر 1971. شهدت هذه العملية قيام زورق الصواريخ "فيناش" وفرقاطتين متعددتي الأغراض "تالوار" و"ترشول"، بمهاجمة كراتشي مرة أخرى. خلال هذه الغارة، غرقت السفينة البانمية "غلف ستار" والسفينة البريطانية "إس إس هارماتان"، وتضررت ناقلة الأسطول الباكستانية "دكا" بأضرار بالغة، ودُمر أكثر من 50% من إجمالي احتياطيات الوقود في كراتشي، مما زاد من شل القدرات البحرية الباكستانية.

كان أحد أكثر الانتصارات البحرية شهرة في حرب 1971 هو غرق الغواصة الباكستانية الثمينة "غازي". في 14 نوفمبر 1971، أبحرت "غازي" من كراتشي في رحلة سرية لمسافة 4800 كيلومتر في مهمة اصطياد وتدمير حاملة الطائرات الهندية "فيكرانت"، لكن البحرية الهندية كانت على علم بهذه المهمة ووضعت خطة لمواجهتها.

كانت المدمرة من حقبة الحرب العالمية الثانية "راجبوت"، تحت قيادة الملازم أول إندر سينغ، بمثابة طعم لتحويل انتباه "غازي" عن "فيكرانت"، وتتبعت "راجبوت" بنجاح "غازي" وقادتها إلى فخ حيث نُصبت أجهزة اتصال مزيفة على "راجبوت"، مما جعلها تبدو وكأنها "فيكرانت".

بسبب هذه الحيلة، أصبحت الغواصة "غازي" مقتنعة بشكل متزايد بوجود المدمرة "فيكرانت" في الجوار. ومع ذلك، كانت الحاملة الهندية في موقع آمن بالقرب من جزر أندامان ونيكوبار.

وأكدت القيادة البحرية الباكستانية آنذاك وجود هدف الغواصة "غازي" في المكان، "المخابرات تشير إلى وجود الحاملة في الميناء".

واشتبكت "راجبوت" مع "غازي" مطلقة قذيفتين تحت الماء استهدفت الغواصة، وبعد لحظات دوت سلسلة من الانفجارات القوية تحت الماء، معلنة تدمير الغواصة مع 93 رجلا على متنها.

في 3-4 ديسمبر 1971، قبالة ساحل فيساخاباتنام، لقيت الغواصة "الغازي" حتفها، بعد أن أمضت القيادة الباكستانية أياما في انتظار إشارة منها.

على الرغم من التقارير المتضاربة حول الظروف الدقيقة، يُعترف على نطاق واسع بأن "راجبوت" لعبت دورا حاسما في إغراق "غازي"، وتشير بعض النظريات إلى أن الغواصة الباكستانية ربما غرقت بسبب حادث يتعلق بلغم أثناء عملية هجومية لوضع الألغام، لكن الروايات الهندية تنسب الفضل إلى "راجبوت" في استخدام الطوربيدات لتدميرها.

حينها قالت البحرية الباكستانية إن الغواصة "غازي" غرقت بسبب انفجار داخلي، وليس هجوما هنديا.

بغض النظر عن السبب وراء تدميرها، كان غرق الغواصة "غازي" ضربة كبيرة للقدرات البحرية الباكستانية وانتصارا كبيرا للبحرية الهندية، حيث كان يعني غرقها نهاية المراقبة الباكستانية السرية في خليج البنغال خلال حرب 1971.

بعد أكثر من 50 عاما من النقاش حول سبب غرق الغواصة "غازي"، حددت غواصة الإنقاذ العميقة التابعة للبحرية الهندية (DSRV) في فبراير2024 موقع حطامها قبالة ساحل فيساخاباتنام.

واكتشفت البحرية الهندية حطام "غازي" على عمق حوالي 100 متر، على بعد نحو 2 إلى 2.5 كيلومتر من الساحل الشرقي للهند. وعلى الرغم من أن الاكتشاف لم يحدد سبب الغرق، إلا أن موقع الحطام بالقرب من فيساخاباتنام، توافق مع ما تقوله الروايات الهندية عن الموقع، ويشير إلى نهاية على يد البحرية الهندية.

على الرغم من تحديد البحرية الهندية لحطام "غازي"، اختارت عدم إزالته كبادرة احترام لأولئك الذين سقطوا أثناء أداء الواجب.

أدت عمليات البحرية الهندية، بما في ذلك إغراق الغواصة "غازي"، إلى السيطرة الكاملة على البحار حول باكستان. حيث دُمرت السفن الرئيسية للبحرية الباكستانية أو أُجبرت على البقاء في الميناء، وفرض حصار بحري جزئي على ميناء كراتشي، مما أوقف جميع حركة الشحن التجاري من وإلى المدينة.

المصدر: وكالات

التعليقات

حمد بن جاسم يوجه رسالة "حازمة" للرياض وواشنطن وطهران ودول الخليج عن لحظة تاريخية "فارقة"

لحظة بلحظة.. الحرب على إيران بيومها الـ26: استمرار المواجهات بالتوازي مع محاولة فتح باب التفاوض

إيران تدعو الدول العربية والإسلامية إلى "اتحاد أمني" يستبعد أمريكا وإسرائيل

خطة أمريكية من 15 بندا لإنهاء العداء مع إيران

ترامب: نتعامل مع أشخاص مناسبين في إيران قدموا لنا هدية كبيرة جدا

لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بيومها الـ25: فتح باب الحوار على وقع المواجهات

طهران تبلغ واشنطن بعدم رغبتها في استئناف المفاوضات مع ويتكوف وكوشنر وتفضل التعامل مع نائب الرئيس

صواريخ منظومة باتريوت الأمريكية تصيب منازل مواطنين في الكويت

البيت الأبيض: ترامب سيفتح باب الجحيم في إيران في حال الضرورة لكنه يفضل السلام

حريق ضخم في خزانات وقود بمطار الكويت الدولي جراء هجمات بطائرات مسيرة (فيديو)

بوتين: "المثقفون" الذين عارضوا العملية العسكرية في أوكرانيا لم يكتبوا شيئا عن مأساة الشرق الأوسط

زاخاروفا: روسيا تأمل ألا تقوم الولايات المتحدة بعملية برية على جزيرة خرج

"تايمز أوف إسرائيل": إدارة ترامب أبلغت إسرائيل بخطتها المكونة من 15 بندا قبل تقديمها للإيرانيين

مصادر: السيسي يوجه المخابرات لفتح قنوات مع حزب الله ويدرس اجتماعا مع ماكرون لوقف الحرب على لبنان

الخارجية الروسية: واشنطن تتجاهل الاحتجاجات حول نقل المعلومات الاستخباراتية إلى كييف

الحرس الثوري يحدد شروط عبور "هرمز" ويوضح سبب إعادة سفينة الحاويات SELEN

إطلاق دفعة صواريخ جديدة من إيران تجاه إسرائيل

أنماط تداول مشبوهة تسبق قرارات ترامب.. واستعداد ديمقراطي للتحقيق في تداولات مبنية على معلومات داخلية

الحسكة.. تشكيل تجمع للقبائل والعشائر العربية في رأس العين..وشخصيات مشاركة تثير الجدل

إشادة إيرانية بانتقادات شتاينماير للحرب وجدل سياسي في ألمانيا حول شرعيتها