مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تسوية النزاع الأوكراني
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • "مرمطوا سمعة مصر".. مرتضى منصور يشن هجوماً على فنانات ومسؤولين كبار

    "مرمطوا سمعة مصر".. مرتضى منصور يشن هجوماً على فنانات ومسؤولين كبار

"أكسيوس": سكان غزة أمام "خيار نووي"

قال مسؤولون إسرائيليون إن تل أبيب حددت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل كموعد نهائي للتوصل إلى اتفاق جديد، محذرين من عملية برية واسعة.

"أكسيوس": سكان غزة أمام "خيار نووي"
Gettyimages.ru

وقالوا إن المجلس الأمني الإسرائيلي صادق مساء الأحد على خطة تهدف إلى إعادة احتلال قطاع غزة بشكل تدريجي والإبقاء عليه تحت السيطرة الإسرائيلية إلى أجل غير مسمى، في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول الخامس عشر من مايو. وتشمل الخطة قيام الجيش الإسرائيلي (Israel Defense Forces – IDF) بهدم أي مبان لا تزال قائمة، ونقل معظم السكان الفلسطينيين البالغ عددهم نحو مليوني نسمة إلى "منطقة إنسانية" واحدة.

وأوضح أحد المسؤولين الإسرائيليين أن الخيار الآخر المتاح أمام الفلسطينيين هو مغادرة القطاع "طوعا" إلى دول أخرى، "تماشيا مع رؤية الرئيس ترامب لغزة". إلا أن هذه المغادرة يصعب اعتبارها طوعية بالفعل، خاصة أن أيا من الدول لم توافق حتى الآن على استقبال الفلسطينيين المرحلين. وأشار المسؤولون إلى وجود مفاوضات جارية مع عدد من الدول بهذا الشأن.

ويقر العديد من المسؤولين الإسرائيليين بأن هذه الخطة تمثل "الخيار النووي"، مؤكدين أنهم يفضلون التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوعين القادمين لتفادي تنفيذها.

ويبدو أن ترامب لا يضطلع حاليا بدور مباشر في جهود الوساطة، إذ أعطى فعليا الضوء الأخضر لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للتصرف كما يشاء، وفقا لما أفاد به مسؤولون إسرائيليون.

وتأتي هذه التطورات في وقت كانت إسرائيل قد قطعت فيه بالفعل جميع الإمدادات من الغذاء والماء والدواء عن سكان غزة، منذ انهيار وقف إطلاق النار قبل شهرين.

ويأمل المسؤولون الإسرائيليون أن يدفع التهديد بشن غزو واسع حماس إلى القبول بشروط إسرائيلية لإنهاء الأزمة.

ومن المتوقع أن يبدأ ترامب زيارة إلى الشرق الأوسط يوم الاثنين تستمر لثلاثة أيام، وتشمل السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة.

ولا ينتظر أن يزور إسرائيل خلال هذه الجولة، حيث أفاد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون بأن استمرار الحرب في غزة هو السبب الرئيس لذلك. وقال أحد المسؤولين الأمريكيين لموقع Axios: "لا يوجد أي مكسب من زيارة إسرائيل حالياً".

وأكد مسؤولون أمريكيون وعرب مشاركون في التحضير للزيارة أن الوضع في غزة ليس من أولويات ترامب، ومن المرجح أن يركز خلال زيارته على القضايا الثنائية والاستثمارات.

وقال مسؤول عربي: "الصورة العامة لزيارة الرئيس ترامب للمنطقة في ظل الحرب على غزة سيئة للغاية. لقد لعب دورا كبيرا في الدفع نحو وقف إطلاق النار قبل تنصيبه، ونجح في ذلك، لكن بعد مرور ثلاثة أشهر، أصبح الوضع في غزة أسوأ بكثير".

وأقر المسؤولون في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل بأن المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى قد وصلت إلى طريق مسدود.

وتسعى إسرائيل إلى اتفاق جزئي يشمل الإفراج عن 8 إلى 10 رهائن مقابل وقف إطلاق نار مؤقت لمدة تتراوح بين 45 إلى 60 يوماً، في حين تصرّ حركة حماس على اتفاق شامل ينهي الحرب بالكامل ويضمن الإفراج عن جميع الأسرى الباقين، وعددهم 59.

وقد فشلت كل الجهود الرامية إلى سد هذه الفجوة. وقال المسؤولون إن البيت الأبيض حوّل تركيزه إلى الحرب في أوكرانيا والمفاوضات النووية مع إيران، ولم يعد يكرّس وقتاً كافياً لقضية غزة.

وأشاروا إلى أن إدارة ترامب لا تمارس أي ضغط على إسرائيل، وقد أوضحت للمسؤولين المصريين والقطريين أن الاتفاق المؤقت الذي اقترحه المبعوث الخاص ستيف ويتكوف (Steve Witkoff) قبل شهرين، ويحظى بدعم إسرائيل، هو الطرح الوحيد القائم حالياً.

أما الخطة التي أقرّتها الحكومة الإسرائيلية الأحد، فتحمل الاسم الرمزي "عجلات جدعون" (Gideon's Chariots)، وتهدف إلى "تدمير حركة حماس بالكامل"، بحسب ما أعلنه مسؤولون إسرائيليون.

وتنصّ الخطة على اجتياح القطاع بأربع أو خمس فرق عسكرية من المدرعات والمشاة، واحتلال معظم أجزاء غزة والسيطرة عليها بشكل تدريجي.

وتقوم الخطة على اعتماد سياسة "التدمير الشامل"، حيث سيقوم الجيش بتدمير كافة المباني، وتفكيك شبكات الأنفاق، كما فعل في مدينة رفح وفي شمال القطاع سابقاً.

ويعتزم الجيش الإسرائيلي نقل ما يقرب من مليوني فلسطيني إلى منطقة رفح، حيث يتم بناء مجمعات لتوزيع المساعدات الإنسانية.

ووفقاً للخطة، سيتم فحص كل فلسطيني يدخل المنطقة الإنسانية للتأكد من أنه غير مسلح ولا ينتمي إلى حماس.

ومن المفترض أن تُدار هذه المجمعات من قبل مؤسسة دولية جديدة، بالتعاون مع شركات أميركية خاصة، إلا أن كيفية تشغيل هذه الخطة تبقى غير واضحة، خاصة بعد إعلان الأمم المتحدة وكافة المنظمات الإغاثية رفضها المشاركة فيها.

وقال مسؤول إسرائيلي: "إن الاستعدادات الجارية تفتح نافذة زمنية تمتد حتى نهاية زيارة الرئيس ترامب إلى المنطقة، للتوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن ووقف إطلاق النار. وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن العملية العسكرية ستبدأ".

المصدر: "أكسيوس"

التعليقات

سفير أمريكي يفجر قنبلة عن حق إسرائيل بامتلاك سوريا ولبنان والأردن وجزء من السعودية والعراق ومصر

سوريا.. تنظيم "داعش" يوجه رسالة تهديد صوتية لحكومة دمشق والشرع

محمد حمدان دقلو من أوغندا: لا أريد أن أصبح رئيسا للسودان وهدفنا اقتلاع الإسلاميين فقط

"دبلوماسية البوارج".. تحليل عبري: القوات التي يدفع بها ترامب إلى الشرق الأوسط تكشف نيته الحقيقية

بولتون: ترامب أمام خيار إطلاق عمل عسكري لإسقاط النظام الإيراني بحملة جوية مدعومة بعمليات خاصة

عضو بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت واشنطن أي خطأ فستتلقى الرد بأقل من 10 دقائق

رئيس وزراء بريطاني سابق يكشف عن استخدام الأمير أندرو طائرات سلاح الجو الملكي للقاء إبستين

ترامب: كنت سببا في وصول أحمد الشرع إلى الرئاسة في سوريا وهو رجل صارم وليس مثاليا (فيديو)

هيئة البث الإسرائيلية: الجيش رصد استعدادات حزب الله لإطلاق صواريخ مع بدء الحرب على إيران

"لوموند": عشرات الطائرات الأمريكية تحلق بين قواعدها في أوروبا وشبه الجزيرة العربية

إجلاء مئات الجنود الأمريكيين من قطر والبحرين تحسبا من هجوم إيراني محتمل

بيان فلسطيني ناري ضد تصريحات هاكابي عن "إسرائيل الكبرى" من الفرات إلى النيل

"سي إن إن": رصد أكبر طائرة نقل استراتيجية بقاعدة لاجيس وسط تركيز واشنطن لمواردها العسكرية في أوروبا