مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

"تايمز": إيران تنقل صواريخ يمكنها ضرب أوروبا إلى وكلائها في العراق للمرة الأولى

ذكرت صحيفة "تايمز" البريطانية أن إيران نقلت صواريخ بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق للمرة الأولى، في خطوة تزيد من نفوذها العسكري في المنطقة، ومتحدية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

"تايمز": إيران تنقل صواريخ يمكنها ضرب أوروبا إلى وكلائها في العراق للمرة الأولى
Gettyimages.ru

وكشفت الصحيفة أن "طهران تعزز وجودها في المنطقة من خلال تزويد ميليشيات شيعية قوية في العراق بكمية جديدة من الأسلحة، مما يُفشل الآمال بأن إيران ستسحب دعمها مع استعدادها لدخول مفاوضات مع الولايات المتحدة حول برنامجيها الصاروخي والنووي".

ووفقا لمصادر استخباراتية في المنطقة تراقب الحدود بين البلدين، تم نقل الأسلحة الأسبوع الماضي، وهي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيات موالية لإيران في العراق صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى. وأفادت المصادر أن عملية التسليم رتبتها "قوة الجو التابعة للحرس الثوري الإيراني". 

وأشارت "التايمز" إلى أن هذه الخطوة تأتي مع استعداد إيران لدخول أول مفاوضات رسمية مع الولايات المتحدة حول برنامجها النووي منذ أن ألغى ترامب الاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس السابق باراك أوباما عام 2018.

وخلال لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المكتب البيضاوي يوم الثلاثاء، حث ترامب طهران على التوصل لاتفاق خلال المفاوضات التي كان من المتوقع أن تجري في عُمان، قائلا: "إذا لم تنجح المفاوضات، أعتقد حقا أن ذلك سيكون يوما سيئا جدا لإيران".

غير أن مصادر أخرى أفادت بأن نوعين آخرين من الصواريخ، هما صاروخ "قدس 351" المجنح وصاروخ "جمال 69" البالستي، تم تهريبهما إلى العراق الأسبوع الماضي. وكان مدى هذين الصاروخين أقصر بكثير من الصواريخ الجديدة أرض-أرض، التي يمكن نشرها لاستهداف مواقع بعيدة تصل إلى أوروبا. 

وقال مصدر استخباراتي إقليمي: "نقلت إيران مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، لم يتم تسليمها لهذه الميليشيات من قبل. إنها خطوة يائسة من الإيرانيين، تعرض استقرار العراق للخطر".

وبحسب الصحيفة "تُعتبر جماعة الحوثي في اليمن والميليشيات الموالية لإيران في العراق آخر القوات التي تقاتل نيابة عن النظام الإيراني. وقد قامت الولايات المتحدة بضرب أهداف رئيسية للحوثيين في الأسابيع الأخيرة، حيث قتلت يوم الثلاثاء قائدا استخباراتيا رفيعا، هو عبد الناصر الكمالي".

وأشارت "تايمز" إلى أن "العراق يحوي جماعات مسلحة انفصالية موالية لإيران، تعود جذورها إلى حكم صدام حسين، وتتبنى موقفا معاديا للولايات المتحدة، خاصة منذ الغزو الأمريكي عام 2003، حيث نفذت هجمات دامية. ففي يناير الماضي، قتلت ميليشيا كتائب حزب الله ثلاثة عسكريين أمريكيين في الأردن، فردت الولايات المتحدة بضربة بطائرة مسيرة أودت بحياة قائد الميليشيا أبو بكر السعدي، مما دفع المجموعة إلى تعليق الهجمات لتجنب إحراج الحكومة العراقية".

وأكدت الصحيفة أنه "في ظل الضغوط المتزايدة من واشنطن، التي عززت قواتها في المنطقة استعدادا لأي مواجهة محتملة، وكذلك من الجمهورية الإسلامية نفسها التي حذرت الدول المجاورة من أن أي تعاون مع الولايات المتحدة – بما في ذلك السماح باستخدام مجالها الجوي – ستتحمل تبعاته، لجأت الميليشيات الموالية لإيران إلى التراجع".

الجدير ذكره أن هذا التقرير يتناقض مع تقارير صدرت هذا الأسبوع عن مسؤولين وقادة عراقيين قالوا إن الميليشيات المدعومة إيرانيا في العراق "مستعدة لنزع سلاحها" لتجنب صراع محتمل مع أمريكا. وأكد سياسي شيعي رفيع مقرب من الحكومة العراقية لوكالة "رويترز" أن هذه الجماعات تنوي الاستجابة لمطالب واشنطن بنزع السلاح لتجنب استهدافها.

وقال عزت الشهبندر: "الجماعات لا تتعنت ولا تصر على الاستمرار في شكلها الحالي"، مضيفا أن المناقشات بين رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وعدد من قادة الميليشيات "متقدمة جدا".

غير أنه بعد وقت قصير من نشر هذه التصريحات، أفاد مصدر سياسي عراقي لوسيلة الإعلام المملوكة سعوديا "العربية" أن الجماعات المسلحة رفضت في الواقع نزع سلاحها. وقال مصدر دبلوماسي في المنطقة لصحيفة "التايمز": "المحاولات التي شوهدت خلال الـ48 ساعة الماضية لتصوير أن الميليشيات تنزع سلاحها هي خدعة".

وأضاف: "الميليشيات العراقية تعرف ما تفعله وتخشى المعارضة الداخلية العراقية. هناك نقاشات في العراق، بين السياسيين وحتى على وسائل التواصل الاجتماعي، ضد استيراد مشاكل إيران إلى أراضيهم. إنهم ينظرون إلى لبنان ويحاولون تجنب مصيره".

من جانبه، قال محللون إن "إيران تتخبط لاستعادة موطئ قدمها في الشرق الأوسط، مما دفع وكلاءها المتبقين إلى محاولة تأمين أنفسهم".

وفي رده على أسئلة الصحفيين، كشف ترامب أنه يوم السبت ستبدأ مفاوضات مباشرة بين واشنطن وطهران في عمان "على أعلى المستويات"، وفي إيران أُفيد بأن اللقاء سيُعقد في سلطنة عُمان، وأن الممثل الإيراني سيكون وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بينما سيمثل الولايات المتحدة المبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف.

وعلى الرغم من أن ترامب نفسه أوضح أن الحديث يدور عن "محادثات مباشرة"، فإنها في الواقع محادثات غير مباشرة كما أكّدت ثلاثة مصادر إيرانية لصحيفة "نيويورك تايمز".

وقد تم نقل رسالة واضحة إلى واشنطن مفادها أنه "إذا سارت جولة المحادثات يوم السبت بشكل جيد، فإن طهران مستعدة لعقد محادثات مباشرة".

المصدر: RT + التايمز

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

"سي إن إن" عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف

مصدر عسكري لتسنيم: التحقيقات الفنية تؤكد وقوف إسرائيل وراء هجمات بمسيرات استهدفت الإمارات

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

لافروف: لم يبد الغرب قلقا يذكر على سلامة أراضي الدنمارك

مصدر إيراني: الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات