مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • دراما رمضان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • "سعادة المجنون" بين جرأة الطرح وانقسام الجمهور في رمضان 2026

    "سعادة المجنون" بين جرأة الطرح وانقسام الجمهور في رمضان 2026

جنرال يحارب الجوارب النسائية "الحريرية" ويلقى حتفه في مياه المتوسط!

يعتبرالجنرال فلاديسلاف سيكورسكي شخصية عسكرية تاريخية هامة في بولندا، في حين اشتهر خارج بلاده بقرار لافت بشأن الجوارب النسائية الحريرية وبموت في ظروف غامضة.

جنرال يحارب الجوارب النسائية "الحريرية" ويلقى حتفه في مياه المتوسط!
Sputnik

الجنرال فلاديسلاف سيكورسكي أصدر حين كان على رأس وزارة الحرب البولندية في 12 مارس 1924 قرارا منع بموجبه النساء العاملات في الوزارة من ارتداء الجوارب النسائية وما وُصف بـ "قمامة السيدات الأخريات".

القرار كان ضمن نهج واسع بقصد التقشف وفرض الانضباط والتواضع بين صفوف العاملين في المؤسسات الحكومية.

هذا الإجراء أملته أزمة اقتصادية كبيرة واجهت بولندا بعيد الحرب العالمية الأولى بما في ذلك التضخم وتكاليف إعادة الإعمار الهائلة. الحظر سرى تحديدا على "الحرير" لأنه من السلع الكمالية المستوردة الباهظة الثمن.

فلاديسلاف سيكورسكي لقي حتفه في 4 يوليو 1943 في حادث تحطم طائرة كانت تقله من جبل طارق إلى لندن. الجنرال كان في تلك السنوات من الحرب العالمية الثانية في منصب رئيس وزراء الحكومة البولندية في المنفى، وكان في رحلة لتفقد قوات بولندية في الخارج كان يقودها الجنرال فلاديسلاف أندرس. هذه القوات شُكلت للقتال ضد ألمانيا النازية التي كانت احتلت بولندا منذ عام 1939.

في تلك الظروف الدولية المعقدة انتهى مشوار الجنرال فلاديسلاف سيكورسكي بمقتل معظم ركاب الطائرة التي سقطت في مياه المتوسط مباشرة بعد إقلاعها من جبل طارق. قتل في حادثة التحطم أيضا رئيس أركان الجيش البولندي الجنرال تاديوس كليميكي، ورئيس قسم العمليات في المقر، العقيد أندريه ماريكي، علاوة على ابنة سيكورسكي، صوفيا.

الغموض بدأ ينتشر حول هذه القضية حتى قبل أن يصل الجنرال فلاديسلاف سيكورسكي إلى جبل طارق من مقره الرئيس في لندن وكان سيتوجه بعدها إلى القاهرة. 

قبل أن تصل الطائرة إلى جبل طارق تلقى نائبان لرئيس الوزراء البولندي في المنفى، مكالمة من شخص مجهول قال فيها باللغة البولندية إن "طائرة الجنرال سيكورسكي تحطمت في جبل طارق.. ومات جميع الركاب".

هذه المكالمة الغريبة اعتبرت مزحة ثقيلة وسمجة، بعد أن وصلت برقية تفيد بأن سيكورسكي وصل بأمان إلى جبل طارق، وهي محطة هبوط وسيطة في الطريق إلى القاهرة.

فجأة وصلت برقية من رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل تطلب من الجنرال العودة فورا إلى لندن. استقل ومرافقوه الطائرة التي تحطمت بعد دقيقة من إقلاعها، ومات الجميع باستثناء قائد الطائرة إدوارد برهال الذي أصيب فقط بكسر في الساق.

الجنرال وقتها كان ألمح إلى أنه سيزور موسكو لإجراء مفاوضات هناك حول مستقبل بولندا بعد الحرب العالمية الثانية.

اللجنة التي حققت في أسباب الكارثة، توصلت إلى أن الطائرة سقطت في البحر بسبب خلل فني أدى إلى انهيارها في الماء، فيما وُجهت انتقادات لاحقا لهذا التحقيق لعدم استجواب الطيار الناجي الوحيد، ولعدم فحص حطام الطائرة بشكل دقيق.

أوساط بولندية اتهمت حينها الاتحاد السوفيتي وخصوما للجنرال داخل الحكومة البولندية في المنفى وحتى الاستخبارات البريطانية بالوقوف وراء مقتله.

مؤرخ بولندي يدعى داريوش باليزفسكي دفع برواية عن وفاة رئيس وزراء الحكومة البولندية في المنفى، ورأى أن الجنرال فلاديسلاف سيكورسكي، قتل في 4 يوليو 1943 في قصر حاكم جبل طارق ثم جرى إخفاء آثار الجريمة بتحميل جثته في طائرة بريطانية تحطمت فوق البحر المتوسط.

لم يستبعد المؤرخ البولندي حدوث "جريمة قتل إنجليزية بحتة"، في منطقة جبل طارق التي كانت بمثابة قاعدة عسكرية بريطانية خلال الحرب، واتهم جهاز الاسخبارات البريطاني "مي- 5" بتنفيذ عملية الاغتيال.

البريطانيون، بحسب المؤرخ باليزفسكي، قتلوا الجنرال فلاديسلاف سيكورسكي لأنهم كانوا يعتقدون أنه يقود بولندا إلى الدمار، ويدفع بها إلى أحضان الاتحاد السوفيتي، ووفاته أزالت في ذلك الوقت القضية البولندية من جدول أعمال مفاوضات لندن وواشنطن وموسكو.

بعد أن نُقل رفات الجنرال سيكورسكي من قبره في بريطانيا في عام 1993 إلى بولندا وأعيد دفن رفاته في مدينة كراكوف في مقبرة الملوك البولنديين في قلعة فافل، ارتفعت أصوات تطالب باستخراج الرفات وتعريضه للفحص الطبي الشرعي لمعرفة أسباب الوفاة الحقيقية.

أعيد التحقيق في القضية في عام 2008، وتمت دراسة الرفات بعد استخراجه، وتوصل خبراء الطب الشرعي إلى أن الوفاة كانت ناجمة عن إصابات متعددة، ولم يستبعد احتمال الاغتيال.

لاحقا في عام 2013، أعلنت النيابة العامة البولندية أن حادثة مقتل الجنرال سيكورسكي "ربما تكون نجمت عن تفجير"، إلا أنها لم تقدم أدلة قاطعة.

بقيت الشبهات في بولندا حول مقتل هذا للجنرال قائمة، خاصة أن الوثائق البريطانية المتعلقة بالقضة لا تزال تحتفظ بسريتها حتى الوقت الحالي، وانتهى الأمر عند هذا الحد.

المصدر: RT

التعليقات

إيران توجه رسالة هامة وعاجلة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي

"كان": هبوط طائرة أمريكية سرية في بن غوريون وإسرائيل ترفع الجهوزية

تقرير جديد ومعلومات تكشف تفاصيل تأمين إسرائيل لمقر إقامة المجرم الجنسي إبستين بنيويورك

بينها عربية.. 5 دول تتعهد بإرسال أول دفعة من جنود قوة الاستقرار في غزة

هل ستندلع الحرب في إيران في النهاية أم لا؟

كاتس: قضينا على قيادة الحوثيين وأزلنا التهديدات في عملية "الأسد الصاعد" بإيران

نتنياهو: إيران ستواجه ردا لا يمكنها تصوره إذا هاجمت إسرائيل

5 دول خليجية تعهدت بدفع نحو 5 مليارات دولار.. كم جمع "مجلس السلام" لقطاع غزة؟