مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • تسوية النزاع الأوكراني
  • دراما رمضان
  • 90 دقيقة
  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

لافروف: الغرب لم يحترم أبدا مبدأ المساواة السيادية بين الدول

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الغرب لم يحترم قط مبدأ ميثاق الأمم المتحدة القائم على المساواة السيادية بين الدول، وأن الإدارة الأمريكية الجديدة تستمر في تجاهل هذا المبدأ.

لافروف: الغرب لم يحترم أبدا مبدأ المساواة السيادية بين الدول
Sputnik

وقال لافروف خلال كلمة ألقاها في الجمعية العامة للمجلس الروسي للشؤون الدولية: "في أي صراع أو موقف دولي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية وبعد إنشاء الأمم المتحدة، لم تلتزم الولايات المتحدة وحلفاؤها أبدا بالمبدأ الأساسي للميثاق الذي ينص على أن الأمم المتحدة تقوم على المساواة في السيادة بين الدول".

وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أنه "إذا نظرنا إلى تاريخ ما بعد الحرب، خاصة في أكثر المواقف حرجاً وصعوبة، سنرى أن الغرب لم يحترم هذا المبدأ أبدا".

وأضاف: "بعد تولي إدارة دونالد ترامب السلطة، بدا أن وزير الخارجية الجديد ماركو روبيو قد تنصل من النظام العالمي الليبرالي، لكنه أعلن في الوقت نفسه أن إدارة ترامب ستخلق نظاما جديدا من الفوضى مع أولوية مبدأ (أمريكا أولا). الفرق هنا باستثناء المصطلحات ليس كبيرا".

وأشار لافروف إلى أن هناك شكوكا حول جدوى النظام العالمي القائم على ميثاق الأمم المتحدة، ليس فقط بين السياسيين في الغرب ولكن أيضا بين الخبراء وعلماء السياسة في روسيا.

وقال الوزير الروسي: "لا تحتاج إلى أن تكون خبيرا فائق الذكاء لترى أوجه القصور والخلل في عمل الأمم المتحدة والمؤسسات المرتبطة بها. أعتقد أنكم ستتفقون معي على أن الأسباب الجذرية لهذا لا تكمن في عيوب أو تقادم المبادئ التي تقوم عليها الأمم المتحدة، بل في عدم رغبة أو قدرة بعض الدول، وخاصة الغرب، على اتباع هذه المبادئ في السياسة العملية. هذا مثال واحدا فقط أقدمه لكم".

يعود الجدل حول احترام مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وخاصة مبدأ المساواة السيادية بين الدول، إلى عقود من التوترات بين القوى الكبرى والدول الأخرى. وقد تأسست الأمم المتحدة عام 1945 بعد الحرب العالمية الثانية كمنصة لتعزيز السلام والتعاون الدولي بناء على مبادئ واضحة، أبرزها: المساواة في السيادة بين جميع الأعضاء وحظر استخدام القوة في العلاقات الدولية وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية".

لكن القوى الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، تتعامل بانحياز مع هذه المبادئ، حيث تُهمش مصالح الدول الأخرى لصالح أجنداتها الجيوسياسية. ومن أبرز الأمثلة التاريخية: "التدخلات العسكرية الأحادية دون تفويض من مجلس الأمن (مثل غزو العراق 2003) والعقوبات الأحادية التي تفرضها واشنطن وحلفاؤها خارج إطار الأمم المتحدة، والتعامل الانتقائي مع قرارات مجلس الأمن، مثل تجاهل القرارات المتعلقة بفلسطين أو الصحراء الغربية".

وفي عهد إدارة ترامب تصاعدت هذه الانتقادات بعد تبني سياسة "أمريكا أولا"، التي ركزت على المصالح الوطنية الضيقة على حساب التعددية الدولية. وشمل ذلك: "الانسحاب من اتفاقيات دولية (مثل اتفاقية باريس للمناخ)، وتقويض مؤسسات مثل منظمة الصحة العالمية، والتهديد بتجميد تمويل الأمم المتحدة إذا لم تُلبِ مطالب واشنطن".

المصدر: RT

التعليقات

سوريا.. تنظيم "داعش" يوجه رسالة تهديد صوتية لحكومة دمشق والشرع

سفير أمريكي يفجر قنبلة عن حق إسرائيل بامتلاك سوريا ولبنان والأردن وجزء من السعودية والعراق ومصر

خطة طوارئ وخلفاء خامنئي.. كيف تستعد إيران لتلقي ضربة أمريكية محتملة؟

"دبلوماسية البوارج".. تحليل عبري: القوات التي يدفع بها ترامب إلى الشرق الأوسط تكشف نيته الحقيقية

بولتون: ترامب أمام خيار إطلاق عمل عسكري لإسقاط النظام الإيراني بحملة جوية مدعومة بعمليات خاصة

محمد حمدان دقلو من أوغندا: لا أريد أن أصبح رئيسا للسودان وهدفنا اقتلاع الإسلاميين فقط

جولة محادثات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة

عضو بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت واشنطن أي خطأ فستتلقى الرد بأقل من 10 دقائق

رئيس وزراء بريطاني سابق يكشف عن استخدام الأمير أندرو طائرات سلاح الجو الملكي للقاء إبستين

هيئة البث الإسرائيلية: الجيش رصد استعدادات حزب الله لإطلاق صواريخ مع بدء الحرب على إيران

"سي إن إن": رصد أكبر طائرة نقل استراتيجية بقاعدة لاجيس وسط تركيز واشنطن لمواردها العسكرية في أوروبا

مستشار أردوغان يهاجم مطربة شهيرة وصفت تركيا بـ "دولة يتضور فيها الأطفال جوعا"