مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

69 خبر
  • الحرب على إيران
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • "يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"

    "يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"

قصة الذئاب البشرية الضارية وأولاد المناجل!

يوصفون بأنهم ذئاب بشرية ضارية تستعمل في هجماتها العنيفة الأسلحة النارية والمناجل والقضبان الحديدية ويتنكر أفرادها عادة في زي الشرطة.  

قصة الذئاب البشرية الضارية وأولاد المناجل!
AFP

إنهم أفراد عصابات "كولوناس" في الكونغو الديمقراطية الذين تحدثت عنهم الأنباء مؤخرا بعد أن أعدمت السلطات هناك على دفعتين 102 من أفرادها في شهري ديسمبر ويناير بسجن أنجينجا بشمال غرب البلاد.

أعضاء هذه العصابات المتعددة والمتناحرة هم في الغالب من الشباب العاطل عن العمل الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و25 عاما، وهم مسلحون بعصي بها مسامير وبقضبان حديدية وبالمناجل، فيما تتسلح بعض المجموعات الأكثر خطرا بالبنادق الرشاشة والمسدسات وبالقنابل اليدوية، ولبعض أفرادها خبرة قتالية لمشاركتهم في الحرب الأهلية بشرق الكونغو.

تعرف هذه العصابات محليا باسم "كولوناس"، وهي كلمة برتغالية تعني "طابور المشاة"، كما يعرف أفرادها أيضا باسم آخر هو "أولاد المناجل".  

هذه العصابات العنيفة من قطاع الطرق في الكونغو تسيطر على شوارع العاصمة كينشاسا حين يخيم الظلام. يشغل أفرادها الإضاءة الضعيفة ويتربصون بضحاياهم في الزوايا والأزقة المعتمة، ولا يكون أمام السكان من خيار إلا التزام منازلهم ومن اضطر للخروج عليه أن يسرع من خطوه وأن يصلي كي يبقى حيا حتى الفجر. في الصباح تعود السيطرة للدولة على شوارع كينشاسا التي تعد أكبر مدينة في العالم تجتاحها الجريمة.

مجموعات من هذه العصابات التي امتدت من العاصمة كينشاسا إلى أنحاء البلاد الأخرى يتنقل أفرادها باستمرار ويهاجمون ضحاياهم بسرعة وقسوة شديدة، وهم يقومون بسرقة الفيلات والمكاتب الخاصة ومراكز لتسوق والبنوك ومحلات القمار، ويقومون بإيقاف السيارات فيما يرتدي بعض أفرادهم أزياء الشرطة ويقومون بالتظاهر بالتحقق من هويات الركاب قبل نهبهم والتنكيل بهم في حال إبدائهم أي مقاومة.

عند الاجتماع بـ"الذئاب البشرية" في الكونغو وخاصة أولئك الذين يرتدون زي الشرطة الرسمي، لا يكون أمام الضحايا من خيار إلا التخلي عن محافظهم وهواتفهم الذكية بسرعة إذا ما أرادوا الحفاظ على حياتهم.

هذه العصابات التي استشرى خطرها في الكونغو الديمقراطية بعد حربين أهليتين عنيفتين مرت بها في العقود الأخيرة ازداد نشاطها  في عام 2020 بالعاصمة كينشاسا التي يزيد عدد سكانها عن 17 مليون نسمة، بانتشار ظاهرة السطو المسلح والاعتداءات العنيفة.

الأدهى أن عصابات "كولوناس" انتشرت في مختلف شرائح المجتمع بما في ذلك في الطبقة العليا والمتوسطة، وأصبح لكل منطقة عصاباتها الخاصة والتي تتقاتل فيما بينها من أجل السيطرة والتوسع.

خلال سنوات طويلة من استفحال هذه العصابات من قطاع الطرق في الكونغو الديمقراطية، استغلها بعض السياسيين والأحزاب في أغراضهم وذلك لحماية تجمعات أنصارهم أو مهاجمة تجمعات المنافسين، وكذلك للمشاركة في الاحتجاجات العامة أو قمعها، ولذلك يعيش بعض قادتها في رفاهية ونعيم.

الخبراء يقولون إن الشباب الكونغولي ليس أمامهم من أجل العيش مع ارتفاع معدلات البطالة بنسبة 70 بالمئة إلا الانضمام إلى عصابات الشوارع إذا لم يستطيعوا الهجرة إلى أوروبا أو الولايات المتحدة وكندا.

يحدث ذلك على الرغم من أن جمهورية الكونغو الديمقراطية التي كانت تعرف في السابق باسم "زائير" والواقعة عند خط الاستواء في وسط إفريقيا، تتمتع بثروات طبيعية هائلة، فهي تملك أكبر احتياطيات العالم من الكوبالت والجرمانيوم والتنتالوم والماس، علاوة على أكبر الاحتياطات في إفريقيا من اليورانيوم والتنغستن والنحاس والزنك والقصدير، علاوة على رواسب الذهب والفضة والحديد والفحم والمنغنيز.

مع كل هذه الثروات الطبيعية لا يوجد أمام الشباب في هذا البلد من خيار للحصول على لقمة العيش إلا الدخول إلى جحيم المناجم بمصباح على الجبهة والعمل هناك 16 ساعة لحصول على ما بين 2 إلى 3 دولارات أمريكية. البديل الثاني أن يغسلوا رمال النهر للحصول على الذهب ويعرضوا أنفسهم لبعوض الملاريا والحشرات الأخرى الناقلة للأمراض الخطيرة.

المضحك المبكي في حال هذا البلد الإفريقي الغني بالثروات الطبيعية أن صندوق النقد الدولي يضعه في المرتبة 186 من حيث الناتج المحلي الإجمالي في قائمة تضم 190 دولة. الأسوأ اقتصاديا من الكونغو فقط الصومال وجنوب السودان وبوروندي أفريقيا الوسطى.

أجهزة الأمن في الكونغو الديمقراطية تشن حملات بشكل دوري ضد عصابات " كولوناس"، وتحاول القضاء عليها وتقديم أفرادها للعدالة. المئات تم القيض عليهم ونفذ حكم الإعدام في عدد كبير منهم، إلا أن الواقع القاسي للحياة في هذا البلد يمد هذه العصابات بأعضاء جدد وما أن يتم التخلص من مجموعة إلا وتتشكل عصابة أخرى أو أكثر في مكانها، وهكذا تستمر الجريمة وأعمال العنف ولا تستقر الأحوال.

المصدر: RT

التعليقات

حرس الثورة الإيراني: على الجنود الأمريكيين مغادرة المنطقة فورا وإلا فسيدفنون تحت الأنقاض أينما كانوا

تحطم في "العمود الفقري" لسلاح الجو الأمريكي: تشابه مع كارثة مروحيات إسرائيل 1997 أم استهداف؟

هآرتس: أمطار من القنابل في قلب إسرائيل.. صواريخ عنقودية إيرانية تتجاوز الدفاعات وتضرب مناطق مأهولة

أبو عبيدة: إيران في ظل قيادة السيد مجتبى ستمضي على خطى الشهيد علي خامنئي ونشيد بضربات الحرس الثوري

"مجموعة السبع" تناشد ترامب تأمين مضيق هرمز وإنهاء الحرب

الحرس الثوري: إطلاق صواريخ "خيبر شكن" النقطوية التي تعمل بالوقود الصلب ومسيرات نحو أهداف الأعداء

"فارس" تكشف عن 5 بنى تحتية أمريكية حيوية في دول عربية خليجية قد تصبح "أهدافا مشروعة" لإيران (صور)

لوكاشينكو: الولايات المتحدة تحاول الانسحاب من الصراع الإيراني

الحرس الثوري الإيراني: جزء جديد من سماء إسرائيل أصبح تحت تصرفنا

الجيش الإيراني يكشف عن أهداف ثمينة طالتها الطائرات المسيرة في بئر السبع

الولايات المتحدة ترفع العقوبات المفروضة على بيع النفط الروسي المحمل في السفن

"باتريوت" ضد "شاهد".. تكلفة باهظة للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران

محلل إسرائيلي: صمود حزب الله يفاقم أزمة الثقة ويهز قدرة إسرائيل على التحمل

مجتبى خامنئي يتحدث عن "فتح جبهات جديدة" ويتوجه برسالة إلى "جبهة المقاومة"

كبار المسؤولين الإيرانيين يتحدون هيغسيث ويجوبون الشوارع في مسيرة "يوم القدس" (صور)

"خطة غير واضحة".. ترامب ونتنياهو المحبطان المكتئبان أخطر رجلين على وجه الأرض

البيت الأبيض في ورطة ويتخبط في كيفية تحقيق النصر على إيران

أردوغان يحذر من كارثة شاملة في الشرق الأوسط

المرشد الإيراني يوجه أول كلمة له إلى قادة وأصحاب النفوذ في بعض دول المنطقة