مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

    شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

تقرير عبري عن أكبر ضربة وجهها الجيش الإسرائيلي لحزب الله في الجولان السوري

ذكر موقع "واينت" العبري أن الجيش الإسرائيلي تمكن من افتضاح أمر ما يسمى بـ "ملف الجولان" الذي يكشف معلومات وتفاصيل حول "وحدة الجولان" وعمليتها ضد إسرائيل.

تقرير عبري عن أكبر ضربة وجهها الجيش الإسرائيلي لحزب الله في الجولان السوري

وقال الموقع في تقرير: "في التاسع من أكتوبر، اغتال الجيش الإسرائيلي عضوا في وحدة الجولان يدعى أدهم شحادة في غارة جوية. كان هذا العنصر قد نقل معلومات استخباراتية من النظام السوري والخطوط الأمامية السورية إلى "حزب الله"، مما مكن الحزب من العمل ضد إسرائيل عبر الجولان. ويضاف اغتياله إلى سلسلة من التدابير المضادة التي نفذها الجيش الإسرائيلي منذ الكشف عن الوحدة لأول مرة في شتاء عام 2019، بعد وقت قصير من تشكيلها".

وأشار التقرير إلى أن "ملف الجولان بدأ كفكرة: تأسيس قوة نخبة تخطط وتنفذ أنشطة إرهابية ضد المدنيين الإسرائيليين عبر الحدود السورية. وكان من المفترض أن تعمل الوحدة كفرع لجمع المعلومات الاستخباراتية، وتجنب الكشف عنها من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي، وشن الهجمات عندما تكون جاهزة".

وتابع "واينت": "الزعيم الحالي لملف الجولان هو علي موسى عباس دقدوق، المعروف أيضا باسم أبو حسين ساجد. تم اختياره بسبب تاريخه الطويل مع حزب الله. بالإضافة إلى دعم الهجمات من لبنان على إسرائيل في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، قام بتدريب قوة رضوان النخبة التابعة لحزب الله. وفي وقت لاحق، تم إرساله إلى العراق من قبل المنظمة لبناء شبكة تستهدف القوات الأمريكية".

وأضاف: "في صيف عام 2018، حوّل حزب الله عملياته بشكل ملحوظ في مرتفعات الجولان، مما حول الفكرة إلى حقيقة. تم إنشاء وحدة سرية، مع استعداد عملياتي دائم لضرب إسرائيل في أي لحظة. أنجز حزب الله ذلك باستخدام خلايا موجودة في جنوب سوريا، دون أن يكتشفها النظام السوري، مع ذلك، لم تدم سرية الوحدة طويلا. حددت المخابرات الإسرائيلية التهديد بسرعة وكشفت عن وجوده للجمهور الإسرائيلي والعالم الأوسع في مارس 2019".

وبحسب "واينت": "على مر السنين، واصل الجيش الإسرائيلي جمع المعلومات الاستخباراتية ومراقبة التهديد ومكافحته عن كثب في السر. عادت قضية الجولان إلى الواجهة في يناير 2023 عندما ألقت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي القبض على غيث عبد الله، وهو مقيم سوري وعضو في الوحدة، أثناء عبوره إلى إسرائيل".

وزعم الموقع أنه "خلال التحقيق، اعترف عبد الله بتورطه وحدد هوية ثلاثة عملاء آخرين: معن الحمد، وأبو جود، وأبو حسن العشا، المجند السوري في الوحدة والمعروف باسم أبو علي. كما شرح بالتفصيل عملية تجنيده وآليات تفعيل المتعاونين السوريين".

وأشار التقرير إلى أن "تجنيد حزب الله للمؤيدين المحليين يعتمد على استراتيجيتين رئيسيتين: تحديد السوريين الذين لديهم تاريخ في العمل المناهض لإسرائيل واستغلال الظروف المعيشية السيئة في سوريا من خلال تقديم حوافز مالية في مقابل معلومات استخباراتية عن أنشطة الجيش الإسرائيلي".

ويقول أحد ضباط استخبارات الجيش الإسرائيلي: "في بداية الحرب في أكتوبر 2023، تلقينا تقارير تفيد بأن ملف الجولان بدأ في التحرك، وقبل أكتوبر، كانوا يستعدون. في ذلك اليوم، تلقوا الأمر بالتحرك".

وأضاف: "في تلك الساعات الأولى من عدم اليقين، أدركت قوات الدفاع الإسرائيلية بسرعة خطورة الموقف وبدأت في صياغة الخطط لإحباط المؤامرة الإرهابية. ولأشهر، أجرت مراقبة دقيقة للمشتبه بهم، وبلغت ذروتها بعملية حاسمة في ديسمبر".

وأشار الضابط إلى أنه "حددنا رجلا سوريا يشتبه في تعاونه مع حزب الله في القنيطرة، جنوب سوريا. وعندما علمنا أن عملاء لبنانيين ينضمون إليه على الجبهة السورية، عرفنا أن هذا لم يكن اجتماعا بريئا وتحركنا لإحباط التهديد".

وتابع: "تعقبت مراقبة قوات الدفاع الإسرائيلية سيارة أجرة صفراء خاصة بالمتعاون السوري، وبمجرد التأكد من وجود الإرهابيين الأربعة - ثلاثة عملاء لبنانيين وسوري واحد - داخل السيارة، تم ضرب السيارة من الجو. وأطلق على العملية، التي قتلت أبو الجولان، وهو عميل سوري، وثلاثة عملاء لبنانيين - أبو طرب وعباس وجواد دقدوق، نجل قائد الوحدة - اسم عملية كاش كاب".

ووصف مسؤولون استخباراتيون إسرائيليون الضربة بأنها "أقسى ضربة لملف الجولان منذ إنشائه". وبحسب المصادر الإسرائيلية "فإن الرسالة واضحة: أي عدو يهدد أمن إسرائيل، سواء في لبنان أو سوريا أو أي مكان آخر، سيتم القضاء عليه على يد الجيش الإسرائيلي".

المصدر: واينت

التعليقات

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

وسائل إعلام: 6 طائرات تزويد بالوقود أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر (صور)

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة

الشرع في مقابلة مع قناة "شمس": التحرير هو أول رد حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد سابقا

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها