الأمين العام لـ"الناتو" واثق من قدرة مركز الحلف لدعم أوكرانيا على تغيير الوضع على الجبهة
أعرب الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روته عن ثقته في قدرة مركز الحلف المستحدث لتنسيق تسليح أوكرانيا على تقديم الدعم العسكري اللازم لكييف و"تغيير الوضع على جبهات القتال".
جاء ذلك وفقا لتصريحات روته المذكورة في بيان صحفي عقب زيارته للقيادة الجديدة لتنسيق المساعدات العسكرية للحلف إلى كييف NSATU في المركز الذي أنشئ في فيسبادن بألمانيا، حيث تابع البيان: "في محادثة مع الموظفين في فيسبادن، أشار روته إلى مدى أهمية عملهم، وإعداد الأساس لـ 700 من أفراد القيادة الذين سيتمركزون في فيسبادن وفي المراكز اللوجستية على الجانب الشرقي للحلف. وقال إن القيادة الجديدة ستحدث فرقا حقيقيا في الوضع سواء في ساحة المعركة أو من أجل التحالف".

بريطانيا تجمد الحوار الاستراتيجي مع جورجيا
وكانت دول "الناتو" قد وافقت في اجتماع واشنطن، هذا الصيف، على تعزيز الدور التنسيقي للحلف في الدعم العسكري لأوكرانيا. وتمت الموافقة على إنشاء قيادة خاصة لحلف "الناتو" في فيسبادن، والتي ستتولى تنسيق هذه المساعدة.
وحتى الآن، لم يتم الإعلان عن الإطلاق الرسمي لهذا الهيكل.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أوضح في وقت سابق، في مقابلة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، بالتفصيل كيف أن موسكو لن تهاجم دول "الناتو"، وأن استعدادات الحلف ليس لها أي معنى، مشيرا إلى أن السياسيين الغربيين يقومون بانتظام بترهيب شعوبهم بالتهديد الروسي الوهمي من أجل صرف الانتباه عن المشكلات الداخلية، إلا أن "العقلاء يفهمون جيدا أن هذا ليس سوى تهديد وهمي".
وقد لاحظت روسيا، في السنوات الأخيرة، نشاطا غير مسبوق لحلف "الناتو" على طول حدودها الغربية. ويوسع الحلف مبادراته ويطلق عليها اسم "احتواء العدوان الروسي"، فيما أعربت موسكو مرارا وتكرارا عن قلقها إزاء حشد قوات التحالف في أوروبا، وذكرت الخارجية الروسية أن موسكو تظل منفتحة على الحوار مع حلف "الناتو"، ولكن على قدم المساواة، في حين يتعين على الغرب التخلي عن مسار عسكرة القارة الأوروبية.
وتعتقد روسيا كذلك ان إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا تتعارض مع جهود التسوية، وتشرك دول "الناتو" بشكل مباشر في الصراع، وهو ما يعد "لعبا بالنار".
وقد أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن الولايات المتحدة وحلف "الناتو" متورطان بشكل مباشر في الصراع، بما في ذلك ليس فقط من خلال توفير الأسلحة، ولكن أيضا بتدريب الأفراد العسكريين الأوكرانيين في بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا وغيرها. وصرح الكرملين أن تزويد أوكرانيا بالأسلحة من الغرب لن يفضل إلى المفاوضات في نهاية المطاف.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
فنلندا تشارك ببعثة الناتو لمساعدة أوكرانيا أمنياً وتدريباً بما يصل إلى 6 جنود
أعلنت وزارة الخارجية الفنلندية مشاركة البلاد في بعثة الناتو للمساعدة الأمنية والتدريب إلى أوكرانيا (NSATU) بما يصل إلى 6 جنود.
الدفاع الفرنسية: مسألة انضمام أوكرانيا إلى "الناتو" تعتمد على الإدارة الأمريكية المقبلة
أعلن وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو أن بلاده "ليست ضد" انضمام أوكرانيا إلى حلف "الناتو"، لكن هذه المسالة تعتمد على الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة.
مسؤول روسي: واشنطن ولندن تدفعان ألمانيا بحنكة نحو الانتحار
اعتبر فلاديمير روغوف رئيس المجلس الاجتماعي الروسي أن مدينة فيسبادن الألمانية التي اختارها "الناتو" مقرا لمركز دعم وتسليح أوكرانيا ستصبح موطنا لدعم النازيين الجدد.
نائب روسي: استحداث "الناتو" مركزا جديدا لدعم أوكرانيا سيفاقم وضعها
حذر عضو مجلس "الدوما" الروسي ليونيد إيفليف من أن استحداث "الناتو" مركز تنسيق تسليح أوكرانيا في ألمانيا لن يؤدي إلا لمفاقمة وضع أوكرانيا ودمارها، ولن يضرّ إلا بنقانق ألمانيا.
موسكو: تدريبات الناتو النووية تصعيد
أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن التدريبات النووية لقوات الناتو لن تؤدي في الظروف الحالية إلا الى مزيد من التصعيد والتوتر..
الكرملين: الحديث عن تهديد روسيا "الناتو" مغلوط وغير منطقي
أكد متحدث الكرملين دميتري بيسكوف أن التصريحات التي تصدر في الغرب عن تهديد روسيا حلف "الناتو" ونيتها غزو بلدانه حتى نهاية العقد الجاري خاطئة، وغير منطقية.
ما خطر مناورات الناتو النووية على روسيا؟
حول محاكاة قوات الناتو هجومًا على القواعد العسكرية الروسية، كتبت ايلينا أفونينا وإيغور ياكونين، في "كومسومولسكايا برافدا":
وزير الخارجية الهنغاري: انضمام أوكرانيا إلى "الناتو" سيعني اندلاع حرب عالمية ثالثة
أكد وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو أن بلاده لا تبحث من قريب أو بعيد انضمام أوكرانيا إلى "الناتو"، لأن مثل هذه الخطوة ستعني مواجهة مباشرة مع روسيا واندلاع حرب عالمية ثالثة.
التعليقات