مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

16 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الدفاع الروسية: تحرير 17 بلدة وإصابة 17 سفينة محملة بشحنات للجيش الأوكراني خلال أسبوع
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

صربيا: خيارنا هو تعزيز العلاقات مع الصين

قال نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الصربي إيفيكا داتشيتش إن بلاده في ضوء عدم الاستقرار العالمي اختارت تعزيز العلاقات مع الصين.

صربيا: خيارنا هو تعزيز العلاقات مع الصين
Gettyimages.ru

وقال داتشيتش خلال مشاركته في المنتدى الدولي حول الأمن العالمي في الصين: "يعد هذا المؤتمر مؤشرا على أن الصين مستعدة في عالم جديد متعدد الأقطاب لتولي دور أحد قادة العالم في مجال الأمن، وصربيا اختارت في ظل عدم الاستقرار العالمي مواصلة تعزيز التعاون مع صديقتها القديمة جمهورية الصين الشعبية".

ووفقا له، فإن بلغراد وبكين تربطهما "صداقة قوية صاغها التعاون الاقتصادي المكثف والثقة المتبادلة والتفاهم بشأن القضايا ذات المصلحة الوطنية والاستراتيجية العليا".

وأشار إلى أن بلاده شاركت في مبادرة الحزام والطريق لأكثر من 10 سنوات، وخلال زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى بلغراد يومي 7 و8 مايو، تم توقيع حوالي 30 وثيقة، في المقام الأول بشأن تطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة.

وتابع: "تنص هذه الوثائق على دعم صربيا للمبادرة العالمية للصين بشأن الأمن. أود أن أشير إلى أن هذه المبادرة تتحدث عن مفهوم الأمن بطريقة واضحة ومفهومة".

وختم داتشيتش: "لقد عانينا كشعب مرات عديدة لأن بعض مراكز السلطة أو المنظمات الإرهابية حاولت تحقيق مصالحها من خلال العنف، على حساب حياة مواطنينا وسلامتهم، وكانت السلطات الصربية قد توصلت إلى استنتاجات حول نقاط الضعف في البنية الأمنية العالمية القائمة والحاجة إلى التوصل لنهج شامل جديد للأمن المشترك".

يذكر أن زيارة شي إلى بلغراد تزامنت مع ذكرى مرور 25 عاما على قصف حلف شمال الأطلسي السفارة الصينية في يوغوسلافيا في 1999، في الوقت الذي ضخت الصين مليارات الدولارات في صربيا ودول البلقان الأخرى، خصوصا في مجالي التعدين والصناعة.

 

المصدر: وزارة الداخلية الصربية

 

التعليقات

بلومبرغ: إيران تحدد شرطا أساسيا للسماح بعودة المفتشين إلى مواقعها النووية