مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • جائزة نوبل
  • اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق

    اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • جائزة نوبل

    جائزة نوبل

  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • غوتيريش يدين العقوبات الأمريكية على المحكمة الجنائية الدولية

    غوتيريش يدين العقوبات الأمريكية على المحكمة الجنائية الدولية

  • الولايات المتحدة ترفع القيود عن بيع وتسليم وتفريغ واستيراد الديزل الروسي

    الولايات المتحدة ترفع القيود عن بيع وتسليم وتفريغ واستيراد الديزل الروسي

  • هل اقتربت النهاية؟.. الكشف عن موقف عائلة رونالدو من مستقبله في الملاعب

    هل اقتربت النهاية؟.. الكشف عن موقف عائلة رونالدو من مستقبله في الملاعب

زاخاروفا: افتتاح أولمبياد باريس فشل ذريع واستهزاء مثلي بالمقدسات (صور)

استعرضت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أدلة على الفشل الذريع الذي اعترى حفل افتتاح "أولمبياد باريس" وذكرت بعضها وتطرقت لاعتقال طاه من أصول روسية في باريس بـ"تهمة التجسس".

زاخاروفا: افتتاح أولمبياد باريس فشل ذريع واستهزاء مثلي بالمقدسات (صور)

وعن التهمة الموجهة للطاهي من أصول روسية بمحاولة "تعطيل الحدث"، تساءلت زاخاروفا عن عدد "الجواسيس" الذي يجب على باريس تقديمهم كمعطلين لهذا الحدث "كي تبرر فشلها الذريع في تنظيم حفل الافتتاح!".

وكتبت زاخاروفا في قناتها على "تيلغرام" عن هذا الانحدار: "هذا المستوى ليس مجرد القاع.. إنه قاع نهر السين ذاته".

وأكدت أنها لم تكن راغبة في متابعة عرض الافتتاح "ولكن عندما شاهدت راية الأولمبياد مرفوعة بالمقلوب لم أستطع تصديق أنها ليست مزيفة أو أنها تصميم فوتوشوب".

أمطار على رؤوس الحضور

كما تطرقت زاخاروفا إلى جملة من الأخطاء - الفضيحة التي شابت افتتاح الأولمبياد، وليس آخرها اتهام مهاجمين بتخريب منظومة النقل بالقطارات.. ولا تساقط الأمطار وترك الحضور غارقين ساعات دون اللجوء إلى أي تقنية تتيح إبعاد السحب أو حتى توفير المظلات لهم.

"جرذان باريس تبتسم"

وقالت: "وسائل الإعلام الغربية لم تحب وجود الكلاب في أولمبياد سوتشي. ولكن في باريس ابتسمت لهم الجرذان التي غمرت شوارع المدينة كما تحول وسط المدينة إلى مقر للمشردين الذين توافدوا إلى افتتاح الألعاب".

"تجسيد الرسل"

ولم يفت زاخاروفا التعليق على تجسيد المثليين للوحة "العشاء الأخير" واصفة هذا العرض باستهزاء من قبل مجتمع المثليين "حيث تم تجسيد الرسل على أنهم مخنثون".

وخلصت زاخاروفا: "على ما يبدو، في باريس، قرروا أنه بما أن حلقات الراية الأولمبية متعددة الألوان، فيمكنهم تحويل كل شيء إلى موكب فخر لمثليي الجنس".

المصدر: RT

التعليقات