"بوليتيكو": نتنياهو يعرقل مفاوضات الدوحة لوقف حرب غزة بانتظار عودة ترامب إلى السلطة
قالت "بوليتيكو" إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فكّ ارتباطه بالرئيس جو بايدن "البطة العرجاء"، ويراهن على عودة دونالد ترامب الداعم القوي لإسرائيل إلى السلطة.
وذكرت أنه في الأسبوعين الماضيين، قام نتنياهو بتأخير محادثات وقف إطلاق النار في غزة في الدوحة بشكل صارخ، مما خلق مطالب جديدة، مشيرة إلى أنه قام بذلك حتى في الوقت الذي كان فيه بايدن إيجابيا بشأن التوصل إلى اتفاق وشيك من شأنه تحرير الرهائن الإسرائيليين وإيقاف الأعمال العدائية في الحرب المستمرة منذ ما يقرب من 10 أشهر.

بلينكن: وقف إطلاق النار في غزة يقترب من خط النهاية
ووفقا لدبلوماسي رفيع المستوى في الشرق الأوسط وخبراء مطلعين على المفاوضات، فإن هناك عدة أسباب تجعل نتنياهو يبطئ المفاوضات. الأول هو أنه يحتاج إلى استرضاء اثنين من أعضاء مجلس الوزراء اليمينيين المتطرفين، وزير المالية بتسلئيل سموتريش ووزير الأمن القومي إيتامار بن غفير، اللذين هددا بحل حكومته إذا قدم تنازلات لحماس.
والسبب الآخر هو أنه يعتقد أن "حماس" قد تم إضعافها بشكل كبير وأنها في حالة فرار، وذلك بفضل الغارات الجوية الإسرائيلية المدمرة في غزة والتي أسفرت عن مقتل كبار مسؤولي "حماس". لكن يبدو أن السبب الرئيسي لتكتيك التأخير الأخير الذي اتبعه نتنياهو والذي حظي باهتمام أقل هو حساباته بأن الانتخابات الأمريكية تتحول بسرعة لصالح ترامب.
وقالت "بوليتيكو" إنه مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية، قد يعتقد نتنياهو أنه قادر على الهروب من الضغوط التي يتعرض لها من بايدن لوقف الحرب وأن ترامب سوف يتعامل بشكل أسهل مع إسرائيل وسيكون أيضا أكثر صرامة مع إيران ووكلائها، خاصة "حزب الله".
وقال دبلوماسي أجنبي كبير من دولة شرق أوسطية على اتصال وثيق بالمفاوضين: "تقييمنا هو أن نتنياهو يريد كسب الوقت حتى انتخابات نوفمبر".
واعتبر النقاد أن التلاعب الدبلوماسي الأخير لنتنياهو، الذي تم تنفيذه في لحظة الضعف السياسي الأكبر لبايدن، كان أكثر وقاحة وإزعاجا من أي شيء فعله من قبل. وجاء ذلك بعد أن قدمت "حماس" تنازلا كبيرا من خلال إسقاط مطلبها بالتوصل إلى حل كامل للحرب في "المرحلة الأولى" ووافقت بدلا من ذلك على ترك القضية الأساسية المتمثلة في متى سينتهي الصراع في النهاية لمزيد من المفاوضات، مما أعطى نتنياهو الكثير مما يريده.
المصدر: "بوليتيكو"
إقرأ المزيد
جي دي فانس: بايدن كان أسوأ رئيس وهاريس كانت معه دائما
صرح المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بأنه والرئيس السابق دونالد ترامب مستعدان لإنقاذ أمريكا، كما وصف الزعيم الأمريكي جو بايدن بأنه أسوأ رئيس في حياته كلها.
من سيختار الديمقراطيون بعد تنحي بايدن؟
قد تكون كامالا هاريس، نائب الرئيس، الشخصية الأكثر ترجيحا لتحل محل بايدن في السباق الرئاسي، لكنها ليست الوحيدة. مجلس التحرير – واشنطن بوست
نتنياهو سيتوجه غدا إلى الولايات المتحدة للقاء بايدن يوم الثلاثاء المقبل
أعلن ديوان الحكومة الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيتوجه إلى الولايات المتحدة صباح الاثنين، حيث من المقرر أن يجتمع مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في 23 يوليو.
التعليقات