مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • 90 دقيقة
  • واشنطن تحشد لضرب إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • واشنطن تحشد لضرب إيران

    واشنطن تحشد لضرب إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

هجوم "الموتى".. نقطة تحول في الحروب

استخدم الجيش الإمبراطوري الألماني غاز الخردل الفتاك لأول مرة في هجماته الكيمائية في 12 يوليو عام 1917. الهجوم نفذ على قوات بريطانية وفرنسية قرب مدينة إيبرس البلجيكية.

هجوم "الموتى".. نقطة تحول في الحروب
Sputnik

غاز الخردل الذي كان اكتشف بالصدفة في القرن التاسع عشر من قبل الكيمائي الألماني ألبرت نيمان، كان بمثابة نقطة تحول في الحرب الكيميائية لأنه فاق في تأثيره المدمر جميع المواد السامة المعروفة في ذلك الوقت. الإمبراطورية الألمانية كانت بدأت في إنتاج غاز الخردل على نطاق صناعي منذ وقت قصير في عام 1916.

هذا الغاز السام الذي لا تزال بعض الدول تحتفظ به في ترساناتها العسكرية حتى الآن، يتسبب في حروق شديدة في الغشاء المخاطي للعينين والجهاز التنفسي، وتكون تقرحات على الجلد، وقد يلقى المصاب حتفه في اليوم الثاني أو الثالث أو بعد عدة أشهر.

المؤرخون البريطانيون يقولون إن خسائرهم الناتجة عن هجمات القوات الألمانية بغاز الخردل تمثل 80 بالمئة من إجمال عدد الوفيات بالمواد السامة في كامل الحرب العالمية الأولى.

القوات الألمانية كانت قبل ذلك التاريخ تستخدم في هجماتها على قوات خصومها الغازات السامة ذات التأثير الخانق وهي الكلور والبروم والفوسجين ودي فوسجين.

القوات الروسية القيصرية في الحرب العالمية الأولى تعرضت أكثر من غيرها لعدد كبير من الهجمات الكيميائية الألمانية باستخدام مثل هذه الغازات الخانقة. من بين خمسمئة ألف شخص أصيب في المواقع التي تعرضت لمثل هذه الهجمات الكيميائية، قتل حوالي 66 ألف شخص.

من بين أشهر تلك الوقائع التي تظهر بشاعة تأثير هذا السلاح، واحدة جرت في 6 أغسطس عام 1915 واشتهرت في وقت لاحق باسم "هجوم الموتى".

هجوم الموتى:

في ذلك الوقت قررت قوات الإمبراطورية الألمانية السيطرة على قلعة "أوسوفيتس" الواقعة حاليا في بولندا وكانت حينها ضمن الإمبراطورية الروسية. القلعة كانت في موضع استراتيجي، وكانت نقطة مقاومة حصينة تصد تقدم الألمان نحو الأراضي الروسية. لم يكن في مقدور القوات المهاجمة الالتفاف على القلعة للتقدم، وذلك لأنها كانت محاطة بأهوار ومستنقعات يصعب اجتيازها.

القوات الإمبراطورية الألملنية التي كان لها السبق في الحرب العالمية الأولى في استخدام الغازات الكيميائية السامة، قررت ضمان نجاح اقتحامها لقلعة "أوسوفيتس" بتسميم المدافعين الروس بغاز الكلور.

صبيحة يوم 6 أغسطس عام 1915، فتح الألمان أسطوانات الغاز السام، وحملت رياح خفيفة سحابة من ضباب أخضر داكن هي عبارة عن خليط من غازي الكلور والبروم إلى المواقع الروسية. لم يكن لدى المدافعين الروس عن القلعة أقنعة ولا أي نوع من الوسائل للوقاية من هذا السلاح الفتاك.

كان يتمركز في القلعة، فوج المشاة في الجيش القيصري الروسي "زيمليانسكي 226". ثلاثة سرايا من هذا الفوج تسمم أفرادها بدرجات متفاوتة ولم يعد بالإمكان الاعتماد عليهم، وكان عددهم يتجاوز 1600 شخص، ولم يتبق سالما من المدافعين الروس بدرجة ما إلا 60 جنديا وضابطا، علاوة على 40 آخرين من الكتيبة 12، وكانوا في مكان حصين داخل القلعة.

يصف المشهد المرعب أحد المدافعين عن القلعة بقوله: "تم تسميم جميع الكائنات الحية في الهواء الطلق على رأس جسر القلعة حتى الموت... جرى تدمير جميع المساحات الخضراء في القلعة وفي المنطقة المجاورة على طول مسار الغازات، وتحولت الأوراق على الأشجار إلى اللون الأصفر، ضمرت وسقطت، وتحول العشب إلى اللون الأسود واستلقى على الأرض، وتناثرت بتلات الزهور حولها".

تقدمت قوة ألمانية لدخول القلعة يبلغ عدد أفرادها حوالي سبعة آلاف جندي. كان هؤلاء يعتقدون أنهم لن يواجهوا أي مقاومة، ولن يجدوا أمامهم إلا جثثا متكومة، ولذلك اصطحبوا ثلاثة سرايا مزودة بعربات لدفن الموتى.

فيما كانت القوة الألمانية تتقدم، تصدى لها فجأة ما يزيد قليلا عن 60 جنديا روسيا بقيادة الملازم فلاديمير كوتلينسكي. كان المشهد مرعبا. اندفع المشاة الروس بحرابهم بوجوه ملفوفة بالخرق وسط الضباب الأخضر السام. كانوا يسعلون بشدة وبأصوات مخيفة، والدماء تخرج من أنوفهم وأفواههم.

المدافعون الروس القلائل أرعبوا الألمان ودفعوهم إلى التراجع على الفور رغم الفارق الهائل في القوة البشرية بين الطرفين. تدافع الألمان يدوسون بعضهم ويعلقون أثناء فرارهم بالأسلاك الشائكة. في تلك اللحظة بدأت المدفعية الروسية في العمل مستهدفة محيط القلعة واكتملت هزيمة القوة الألمانية المهاجمة وكانت تتكون من ثلاثة أفواج.  

توقفت الهجمات تماما على قلعة "أوسوفيتس"، إلا أن قيادة الجيش القيصري الروسي قررت إخلاء القلعة والانسحاب إلى الشرق ليلة 9 أغسطس 1915. غادر ما تبقى من الروس القلعة وتم التخلص من جميع الأسلحة فيها. الألمان من وقع الصدمة بقوا مترديين في التقدم إلى القلعة لعدة أيام أخرى.

المصدر: RT

التعليقات

واشنطن توافق على صفقة صواريخ "باتريوت" للسعودية بقيمة 9 مليارات دولار

شمخاني: الرد الإيراني على أي ضربة أمريكية سيكون في عمق إسرائيل أولا وعلى دول المنطقة أن تقلق

مسؤول سعودي لـ"الشرق الأوسط": لا تغيير في موقف المملكة.. ونرفض استخدام أجوائنا أو أراضينا ضد إيران

مسؤول عربي يوضح حقيقة "إطلاع واشنطن دول الخليج على خططها تجاه إيران"

خسائر مستثمري الذهب 7.4 تريليون دولار وموجة ضخمة لشراء السبائك في دولة عربية

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: على عكس أجواء الحرب المصطنعة فإن تشكيل هيكل للمفاوضات يتقدم

"بوليتكو" نقلا عن 3 مصادر عربية على دراية بالمحادثات بين ترامب ودول الخليج بشأن إيران: الضربة حتمية

أوربان: لسنا منحازين لأي طرف في النزاع الأوكراني ولكن من يعتقد أنه سيهزم قوة نووية فهو واهم

صحيفة ألمانية: الوضع الميداني في أوكرانيا مروّع والحديث عن الانتصار ضرب من الوهم

13 قتيلا في هجوم إسرائيلي على مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة

أسباب تغير لهجة ترامب نحو طهران والمخاوف في إسرائيل.. "الصواريخ الإيرانية ستستهدف المدن"