Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
RT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه 12 ضربة للبنية التحتية والموانئ الأوكرانية في أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلزال "فاب".. روسيا تقصف أهدافا حيوية في أوكرانيا ليلاً
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: كييف تدير زنازين تعذيب سرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: نحتاج بشكل عاجل إلى معدات لإصلاح شبكة الكهرباء الأوكرانية بعد أضرار طالتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمدة كييف يحذر سكان العاصمة من سيناريوهات صعبة في الشتاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: واشنطن أوقفت مساعدات لأوكرانيا بقيمة 16 مليار دولار
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
-
الانتخابات الإسرائيلية
RT STORIES
القائمة العربية المشتركة تدعم رسميا تكليف آيزنكوت تشكيل الحكومة الإسرائيلية وترفع الـ"توصيات" إلى 67
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بينيت يعلن "الدعم الكامل" لسعي آيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تستحضر "خطر حزب الله" وسط أزمة تكليف وتشكيل حكومة وصراع نتنياهو وإيزنكوت
#اسأل_أكثر #Question_More
الانتخابات الإسرائيلية
-
انتخابات التجديد النصفي الأمريكية
RT STORIES
الخارجية الأمريكية تنفي أنباء اعتزام روبيو الاستقالة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذير فانس يثير قلق إسرائيل.. الجيش يستعد لاحتمال استئناف الحرب على إيران وترقب لقرار ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيغسيث يتحدى ضغوط عزله: بدأنا القتال للتو وسنواصل ما بدأناه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يحمل الديمقراطيين مسؤولية انهيار البورصة الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_More
انتخابات التجديد النصفي الأمريكية
-
تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية
RT STORIES
حذرت من"فقدان دوره".. ميلوني تطالب الاتحاد الأوروبي بتحديد ممثله في مفاوضات أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: بوتين أصدر شخصيا تعليمات لإنجاح هدنة أليشكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيدة الأولى الأمريكية تطلب نقل رسالة شخصية للرئيس الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يتوقع اتفاقا كبيرا مع روسيا يشمل أمن أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_More
تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية
الهجوم الكيميائي الأول.. "أطراف متشنجة ووجوه مشوهة بالموت"!
لم تتردد الدول المتقاتلة في الحرب العالمية الأولى في استخدام السلاح الكيميائي ضد بعضها، وكان الألمان أول المبادرين عمليا لاستخدام هذا السلاح الفتاك في مناسبتين عام 1915.

من صهوات الجياد إلى مقاعد الطيور الحديدية.. قصة أشهر الطيارين الأوائل
دفع جمود القتال في الحرب العالمية الأولى فيما عرف بحرب الخنادق، الجيش الإمبراطوري الألماني إلى استخدام السلاح الكيماوي ومفاجئة قوات الحلفاء في 22 أبريل عام 1915 بإطلاق أكثر من 150 طنا من غاز الكلور القاتل بواسطة أسطوانات، ضد فرقتين فرنسيتين من جنود المستعمرات في بلدة "إيبرس" في بلجيكا.
يعد هذا الاستخدام للغازات السامة أول هجوم كبير بالسلاح الكيماوي. الهجوم حدث خلال معركة "إيبرس" الثانية. بدأ هذا الهجوم المفاجئ بقصف مدفعي معتاد لتحصينات العدو، وحين هدأ القصف المدفعي، وفيما كانت قوات الحلفاء تنتظر تقدم الموجة الأولى من مشاة الألمان، انتشر غاز الكلور على الأرض وتمدد إلى داخل خنادقهم. استهدف السلاح الكيماوي الألماني فرقتين فرنسيتين من أبناء المستعمرات بينهم جزائريون، كانتا تتمركزان على طول أربعة أميال من خط الجبهة. الفرقتان أبيدتا، وتعرض جنود الحلفاء لصدمة كبيرة.
الألمان تمكنوا من اختراق خط الحلفاء الدفاعي بالمنطقة لكنهم لم يتمكنوا من التقدم وإحراز مكاسب كبيرة على الأرض بسبب تأثير الغاز السام عليهم أيضا. انتهى هجوم الموت السام واحتفظ الحلفاء بمعظم مواقعهم.
ضابط بريطاني وصف ما فعل الغاز السام بجنود المستعمرات الفرنسية بقوله:
أمسك أفراد الحشود المنكوبة والمذعورة، بوجوه رمادية وعيون بارزة، بحناجرهم مختنقين وهم يركضون. الكثيرون سقطوا في طريقهم ورقدوا على الأرض المبللة بأطراف متشنجة وملامح مشوهة من الموت.
لم تكن تتوفر في ذلك الوقت وسائل لحماية الجنود من مثل هذا السلاح الجديد والخفي. لم تخترع بعد الأقنعة الواقية، ولم يكن في متناول جنود الحلفاء إلا مقاومة الغاز السام بخرق مبللة توضع على الأنف، وجهاز تنفس بدائي مصنوع من الوبر يربط بشريط لاصق.
بعد الهجوم الكيمائي الأول، شن الألمان هجوما ثانيا في 14 أبريل ضد فرقة كندية. تمكنوا من دفع قوات الحلفاء إلى الوراء، وبحلول مايو تراجعت إلى بلدة "إيبرس"، إلا أن المعركتين أدخلتا الغاز السام إلى الحرب.
بعد الهجوم الألماني بالغاز في "إيبرس" بدأ الفرنسيون والبريطانيون في تطوير أسلحتهما الكيمائية وأقنعة الغاز الواقية. مبادرة الألمان باستخدام هذا السلاح الجديد تسببت في تلوث الخنادق في الحرب العالمية الأولى، فيما أدى غاز الخردل الأكثر فتكا الذي استعمله الألمان في عام 1917 إلى تقرح الجلد والعينين والرئتين، وأودى بحياة الآلاف.
الولايات المتحدة هي الأخرى طورت أسلحة كيميائية واستخدمتها بعد دخولها الحرب العالمية الأولى في عام 1917. هاري ترومان الذي أصبح رئيسا فيما بعد للولايات المتحدة قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية، وكان صاحب القرار في ضرب اليابان بقنبلتين نوويتين، قاد في الحرب العالمية الأولى وحدة مدفعية، أطلقت الغاز السام على الألمان في عام 1918.
مجموع ما استخدم من العناصر الكيميائية في الحرب العالمية الأولى والتي شملت غازات الكلور والخردل والبروم والفوسجين، يقدر بأكثر من 100000 طن، وقد أصيب حوالي 500000 جندي، وقتل نحو 30000، بما في ذلك 11572 جنديا كنديا، و2000 أمريكي.
هذا السلاح الفتاك استخدم لاحقا من قبل بريطانيا وفرنسا وإسبانيا في صراعات استعمارية، على الرغم من حضر بروتوكول جنيف لعام 1925 له. تلك الاتفاقية حظرت استعمال الأسلحة الكيميائية لكنها لم تحظر تطويرها وتخزينها. إيطاليا استخدمت هذا السلاح ضد إثيوبيا في عام 1930، واستخدمته أيضا اليابان صد الصين في تلك الحقبة.
التطور اللافت حدث في عام 1990، بتوقيع الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي اتفاقية لخفض ترسانتهما من الأسلحة الكيميائية بنسبة 80 بالمئة. لاحقا في عام 1993 تم التوقيع على معاهدة دولية تحظر إنتاج وتخزين واستخدام الأسلحة الكيميائية.
المصدر: RT
التعليقات