وقبل يومين، قال مكتب نتنياهو إن وفد التفاوض الإسرائيلي بلور مع الوسطاء في القاهرة مقترحا جديدا سيعرض على حركة حماس.
وذكر مكتب نتنياهو أنه "في إطار المحادثات وبوساطة بناءة من مصر صاغ الوسطاء مقترحا معدلا لهدنة في غزة ولتحرير المحتجزين.
وأضاف أن إسرائيل تتوقع من الوسطاء أن يضغطوا على حماس بقوة أكبر من أجل التوصل إلى اتفاق.
وأشار المكتب إلى أن الوسطاء قاموا في إطار المحادثات، وفي ظل وساطة مصرية مفيدة، بصياغة اقتراح جديد لتقديمه لحركة "حماس".
وأضاف المكتب في رسالة نشرها في حسابه على منصة "إكس": "تتوقع إسرائيل أن يتخذ الوسطاء إجراءات صارمة بشأن حماس لدفع المفاوضات نحو التوصل إلى اتفاق. وتواصل دولة إسرائيل بذل كافة الجهود اللازمة لإطلاق سراح الرهائن لدى حماس وإعادتهم إلى إسرائيل".
من جهتها، تحذر عائلات الأسرى الإسرائيليين لدى "حماس"، التي تقيم مدينة خيام احتجاجية في القدس، من "خدع" جديدة يتبعها نتنياهو، في إدارته للمفاوضات بحيث تكون نتيجتها مشابهة لما حصل حتى الآن من تعطيل وعراقيل.
وأكد ممثلو عائلات المحتجزين أنهم لا يثقون به، ويؤمنون بأن تصعيد كفاحهم ضده هو السبيل الوحيد للتأثير بغية دفع الحكومة إلى التقدم في المفاوضات.
المصدر: وكالات