مباشر

البنتاغون: لم نقدم لإسرائيل جميع الأسلحة التي طلبتها

تابعوا RT على
صرح رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي تشارلز براون بأن إسرائيل لم تتسلم كل الأسلحة التي طلبتها من الولايات المتحدة، بسبب رفض واشنطن تلبية بعض طلبات السلطات الإسرائيلية.

وقال في اجتماع مع "مجموعة كتاب الدفاع" بواشنطن: "على الرغم من أننا قدمنا ​​لهم الدعم العسكري، إلا أنهم لم يحصلوا على كل ما طلبوه. ويمكن تفسير جزء من ذلك بحقيقة أنهم طلبوا أشياء لا نستطيع توفيرها حاليا، أو أشياء لا نريد تقديمها لهم مباشرة الآن"، وأضاف "لكنه حوار مستمر، وما زلنا نجريه".

وأجاب براون ردا على سؤال عما إذا كان رفض تزويد إسرائيل ببعض الأسلحة وسيلة للتأثير عليها لإيلاء حل القضايا الإنسانية في قطاع غزة المزيد من العناية والاهتمام: "نحن نتخذ قرارات بشأن توفير أموال معينة، وهذا لا يختلف عن طريقة عملنا مع الآخرين. لن أخوض في التفاصيل، لأنني لا أتخذ قرارات بشأن ما نوفره وما لا نوفره".

وأضاف: "نحن نقدم توصيات بناء على ما يطلب منا، وكيف سيؤثر ذلك على جاهزيتنا القتالية، على وجه الخصوص، إذا تم التسليم مباشرة من احتياطياتنا".

وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية أن إسرائيل طلبت عدة إمدادات كبيرة من الأسلحة من واشنطن، بما في ذلك الطائرات المقاتلة والمروحيات، لكنه لم يحدد ما إذا كانت الولايات المتحدة ستوافق على تقديمها لها.

وقال: "لا أستطيع أن أقول ماذا ستفعل الولايات المتحدة بهذه الطلبات، لكنهم (إسرائيل) أرسلوا بالفعل عدة طلبات. إنهم يطلبون شيئا ما خلال كل اجتماع تقريبا".

وفي السياق ذاته، قال مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون إن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت خلال زيارته إلى واشنطن يحمل معه قائمة طويلة من الأسلحة الأمريكية التي تريد تل أبيب الحصول عليها على وجه السرعة.

كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية "كان" أن إسرائيل تحاول إيجاد طرق بديلة للحصول على وسائل قتالية ومواد خام للتغلب على الفجوات التي نشأت في المكونات الحيوية المطلوبة للقتال.

وأشار مسؤول أمني إسرائيلي إلى أن "في بداية الحرب، وصلت شحنات الأسلحة بوتيرة سريعة للغاية، لكنها الآن يستغرق وصولها وقتا أطول بكثير. نحن ندرك جيدا الإحباط الذي أصاب الولايات المتحدة من سير الحرب، رغم أنني لست متأكدا من السبب"، كاشفا أن "هناك نقصا في قذائف المدفعية عيار 155 ملم، وكذلك قذائف الدبابات عيار 120 ملم".

المصدر: RT + تاس

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا