Stories
-
واشنطن تعتقل مادورو
RT STORIES
سيمونيان تقارن ترامب بلينكولن وتتحدث عن تغييره "لافتة العصر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يوجه رسالة جديدة لكوبا بصورة أمام العلم الكوبي وهو يدخن السيجار (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل مادورو يكشف الحالة الصحية لوالديه في المعتقل الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بوليتيكو": إفريقيا تتحدى ترامب بصوت واحد في إدانة اعتقال مادورو
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن تعتقل مادورو
-
90 دقيقة
RT STORIES
مبابي يسقط لامين جمال ويتسبب في طرد دي يونغ في "كلاسيكو السوبر" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يهزم ريال مدريد ويتوج بكأس السوبر الإسباني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كلاسيكو الثأر.. ريال مدريد وبرشلونة في نهائي السوبر الإسباني.. الموعد وقناة مجانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"هل ما زال هو المشكلة"؟.. ردود أفعال جماهير ليفربول بعد تألق محمد صلاح أمام كوت ديفوار (صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ضابط روسي يكشف كيف دمرت "إس-300" بصاروخين مقاتلة F-16 أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيارتو: فرنسا وبريطانيا تخاطران بإثارة الحرب مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة امرأة في مدينة فورونيج الروسية متأثرة بجراحها جراء هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا.. مكتب مكافحة الفساد يحضر اتهامات لأكثر من 100 نائب برلماني بتهمة الرشوة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة أخرى في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الكولومبية تتحدث عن تقدم في مكافحة تجنيد المرتزقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسقط 33 مسيرة جوية معادية خلال 7 ساعات فوق عدة مناطق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي: الغرب لن يستطيع فرض خطته حول أوكرانيا على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سكاي نيوز": ضربة "أوريشنيك" رسالة لأوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف يوجه تحذيرا لـ"الحكام الأوروبيين الأغبياء" بفيديو صاروخ "أوريشنيك"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
وصول 12 أسيرا محررا إلى مستشفى شهداء الأقصى في غزة عبر معبر كرم أبو سالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكتب غزة الحكومي: وفاة 21 فلسطينيا بسبب البرد في مخيمات النزوح القسري منذ بداية الحرب على القطاع
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
رسميا.. نجم منتخب نيجيريا يغيب عن مواجهة المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محرز يودع بطولة كأس أمم إفريقيا نهائيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يعلق بشكل طريف على تصريح حسام حسن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوكا زيدان في قلب العاصفة.. ماذا حدث بعد صافرة نهاية مباراة الجزائر ونيجيريا؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيف نجا حسام حسن من الإقالة في ليلة الإطاحة بكوت ديفوار؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يتخطى إيتو ودروغبا برقم تاريخي غير مسبوق في كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل تسبب الحكم في إقصاء الجزائر من كأس إفريقيا؟.. رياض محرز ينهي الجدل بتصريح حاسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحداث مؤسفة في ملعب مراكش بعد نهاية مباراة الجزائر ونيجيريا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يثير الجدل بتصريح مفاجئ بعد تأهل مصر إلى نصف نهائي كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تكمل عقد المربع الذهبي.. مواعيد والقنوات الناقلة لـ"صدام العمالقة" في نصف نهائي كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيتكوفيتش يكشف سبب خسارة الجزائر أمام نيجيريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يعبر بمصر محطة كوت ديفوار إلى نصف نهائي كأس إفريقيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكشف عن سبب استبعاد الحكم الصومالي عمر أرتان من إدارة مباراة الجزائر ونيجيريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيجيريا تطيح بالجزائر وتضرب موعدا ناريا مع المغرب في نصف نهائي كأس إفريقيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الذكاء الاصطناعي يتوقع نتيجة قمة مصر وكوت ديفوار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل تغاضى الحكم عن ركلة جزاء "واضحة" للجزائر أمام نيجيريا؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
فيديوهات
RT STORIES
كازاخستان.. ثعلب يحاول سرقة جهد عمل الصيادين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب أفريقيا.. حرائق هائلة تضرب منطقة بلدة "ستانفورد"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السويد.. تراكمات ثلجية قياسية بعد عاصفة قوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إندونيسيا.. قارب سحب يدمر سفينة صيد بالكامل وسط رياح قوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مروحية "Mi-28NM" روسية تدمر مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنلندا.. لقطات ساحرة للشفق القطبي
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
"غبار سيناء أعمى عيوني".. طيار إسرائيلي يكشف تفاصيل إسقاطه طائرة مدنية عربية
كشف الطيار الإسرائيلي الذي أسقط طائرة الركاب المدنية الليبية فوق سيناء المحتلة في عام 1973 العديد من الأسرار بما في ذلك أنه عمل في شركة العال تحت اسم مستعار خوفا من "الاختطاف".

بعد التهديد عاد "الغموض النووي" إلى مكانه!
المقدم يفتاح زيمر كان يتولى في عام 1973 قيادة سرب الفانتوم 201، وكان يعرف باسم الرقم واحد، ويعد "رأس حربة" في القوات الجوية الإسرائيلية، كان روى العام الماضي بعد مرور نصف قرن على "الجريمة" ملابسات تلقيه أمرا مع مساعده الملاح من قائد السلاح الجوي الإسرائيلي بإسقاط طائرة الركاب المدنية الليبية فوق سيناء في 21 فبراير عام 1973.
وسائل إعلام عبرية وصفته في تلك المناسبة قائلة: "رجل مسن، في العقد التاسع من حياته، يخطو إلى مسرح صغير في قلب القاعة. يجلس عدة عشرات من الناس، من بينهم زوجته وأطفاله وأحفاده، الذين جاءوا إلى مؤتمر للجمعية الإسرائيلية للتاريخ العسكري الذي عقد قبل بضعة أشهر. هناك بالتحديد اختار التحدث بصراحة لأول مرة عن تورطه في واحدة من أكثر الأحداث المؤلمة في تاريخ القوات الجوية وإسرائيل ككل".
الطيار زيمر صرّح قائلا: "لسنوات عديدة، نصحتني أجهزة الأمن بالابتعاد عن الأنظار.. زوجتي كانت الشخص الوحيد الذي بحت له بالسر، هي عرفت منذ اليوم الأول. أثناء عملي كطيار لشركة العال، واجهت العديد من القيود وحلقت تحت اسم مستعار بسبب تحذيرات استخباراتية حول تهديدات اختطاف محتملة".
موقع "ynetnews" ذكر أن زيمر والطيار الملاح الآخر الذي كان معه في الطائرة المقاتلة الإسرائيلية من طراز فانتوم -4"، أسقط الطائرة المدنية الليبية "بسبب سلسلة من الصدف وسلسلة من الأخطاء وسوء الحظ"، وأنه أعلن لأول مرة بعد مرور 50 عاما أنه هز من "أسقط الطائرة الليبية"، وأن ابنه البكر نفسه ويبلغ الآن من العمر 53 عاما، لم يسمع بالأمر لأول مرة إلا العام الماضي فقط.
المصدر العبري ذاته سرد الأحداث التي أدت لتلك الكارثة المتعمدة قائلا: "ساد ضباب كثيف في الساعة 12:40 بعد ظهر يوم الأربعاء، عندما فقدت طائرة البوينغ 727 التي أقلعت من بنغازي (وصلت ليها من العاصمة الليبية طرابلس) إلى القاهرة، عاصمة مصر، طريقها ودخلت المجال الجوي الإسرائيلي عن طريق الخطأ".
جرى على الفور الدفع "بطائري فانتوم من سلاح الجو نحوها، في محاولة لتحويل مسارها، خوفا من أنها تنوي ضرب هدف استراتيجي مثل مفاعل ديمونة. بسبب الظروف الجوية القاسية، جاهد الطيارون للتعرف على ركاب الطائرة المدنية التي كانت جميع نوافذها مسدلة. أشاروا مرتين إلى طيار البوينغ، وأطلقوا طلقات تحذيرية بالقرب منه، لكن من دون جدوى".
زيمر يستذكر ما حدث في ذلك اليوم قائلا "في 21 فبراير 1973، هبت رياح لم أرها من قبل.. عاصفة رملية رهيبة، في منتصف النهار. فجأة، دقت صفارات الإنذار. كنا على أهبة الاستعداد في قاعدة ريفيديم في (سيناء، حاليا قاعدة المليز بعد عودتها إلى السيادة المصرية)، وكانت الطائرات أمامنا على بعد 50-60 مترا. عندما ركضنا بشكل محموم إلى الطائرات، لم نتمكن من رؤية أي شيء".
بعد أن أقلع في طائرة الفانتوم – 4 مع مساعده الملاح وأقلعت بعده طائرة من نفس الطراز، قال في شهادته إنه اندفع "بسرعة كبيرة، أرى على الرادار الطائرة المشتبه بها تحلق شمالا، وأقترب منها ببطء، بسرعة ممائلة لسرعتها. إنها تطير ببطء وفقا لمعاييرنا... كلانا بنفس السرعة، 250 عقدة (حوالي 460 كم/ساعة). أنا أطير خلفه، 100-200 متر، من الصعب القول. أرى جسم الطائرة ومحركين على كلا الجانبين. لا أرى المحرك الثالث في الذيل. يبدو لي مثل طائرة بوينغ 727. أرى جانب واحد منها، كل شيء باللغة العربية، ثم أنتقل إلى الجانب الآخر وكل شيء باللغة الإنجليزية"
تلقى المقدم يفتاح زيمر أمرا مباشرا "أطلق النار"!، وقال إنه بذل قصارى جهده "لتجنب تنفيذ الأمر المخيف"، وقام بتغيير موقعه على جانبي طائرة الركاب المدنية الليبية ثم أطلق رشقات تحذيرية وأرسل إشارات إلى قائد الطائرة الليبية بأن يتبعه.
تكرر الأمر بإطلاق النار، "في المرة الثانية قال لي: (هذا أمر من قائد القوات الجوية اللواء مردخاي هود). هناك كلمة رمزية لقائد القوات الجوية يعرفها جميع الطيارين. يتم استخدام نفس المصطلح حتى يومنا هذا عندما يعطي القائد الأمر بإسقاط"، هدف ما.
قائد الطائرة المقاتلة الإسرائيلية يرد قائلا حسب روايته: "انتظر لحظة. انتظر. انتظر، انتظر. لدي شعور داخلي لا أستطيع تفسيره، أن هذا خطأ، إنه سوء فهم كبير"، وفي نفس الوقت "يبدأ الملاح في الضغط علي، وهو محق في ذلك؛ وظيفته هي القيام بذلك: يجب أن ننتهي من ذلك على الفور ونعود لأننا بالفعل في منتصف الطريق (بين ريفيديم والإسماعيلية) ، وهذا هو المكان الذي يوجد فيه العدو".
بنهاية المطاف أطلق رشقات من مدفعه الرشاش على الطائرة المدنية الليبية وقال في شهادته التي تأخرت نصف قرن: "أطلق النار لأنني رجل من المنظومة وأتقيد بالأوامر حتى لو لم تعجبني. أفعل ما قاله لي قائد القوات الجوية.. بلا شك، هذا أمر مباشر من قائد القوات الجوية. شخص لديه كامل الصلاحية للقيام بذلك. إنه في المخبأ؛ لديه مصادر معلومات لا أملكها. لا أعرف ما هي هذه الطائرة. عندما وضعتها تحت الهدف، كان ذلك بين (جبل) أم خشيب و(قرية) بئر الجفجافة (ريفيديم).. أم خشيب هي هدف مهم جدا. هناك أهداف أخرى أيضا، مفاعل ديمونة، وبالطبع تل أبيب. هي أقل أهمية في هذه الحال، ولكن أم خشيب يمكن أن تكون بالتأكيد هدفا. ولا أعرف ما الذي تفعله الطائرة، وإلى أين تتجه، وأنا مشغول باستمرار بالتساؤل عما إذا كان تقديري قويا بما يكفي لتجاوز أمر من قائد القوات الجوية".
شاهد المقدم زيمر الطائرة الليبية وهي تسقط وتتقلب على كثبان الرمال ثم تنهار فيما يتصاعد منها الدخان، مشيرا إلى أن كابوسا يراوده بين الحين والآخر "أتذكر ذلك من وقت لآخر، عادة في الليل. هناك نقطتان أراهما في عيني. إحداهما أن هذه الطائرة تضرب الأرض، وتتشابك، ويرتفع الغبار ويتعالى الدخان. ثم ترى أعمدة من الدخان الأسود.. ومن الواضح أنها على الأرجح نار. ليس لدي شيء أكثر للقيام به هناك".
بعد ذلك هبط في قاعدة ريفيديم، واتصل به قائد سلاح الجو هاتفيا وطلب منه أن يمضي سريعا إلى المستشفى حيث نقل الناجون. ذهب إلى هناك بمفرده ورفض اصطحاب طيارين آخرين، "كان مشهدا قاسيا. ما الذي يمكنك فعله.. نحن الطيارون لدينا امتياز في عدم رؤية أولئك الذين نؤذيهم، بمباشرة بأعيننا.. كانت هناك صرخات مروعة. رائحة اللحم... رائحة كريهة مرعبة. تقريبا لا يمكن التحدث إلى أحد. كان بإمكاني التحدث إلى مساعد الطيار الليبي، لكنه كان في حالة صدمة. كان يتحدث الفرنسية بشكل رئيس. لم يرد علي، وفجأة اتضح لي أنني لن أحصل على أي شهادة منه. المستشفى هو الشيء الثاني الذي أتذكره أحيانا في الليل، إلى جانب تحطم الطائرة في الكثبان الرملية. الصراخ، رائحة أناس محترقة. لقد كان يطاردني لمدة 50 عاما".
بعد يومين تبين أن "الأمر أصدره قائد القوات الجوية آنذاك اللواء مردخاي هود بعد أن تحدث مع رئيس الأركان الفريق ديفيد إلازار، وحصل على موافقته. (هذا الجنرال) كان وافق على الأمر بينما كان لا يزال مترنحا بعد ليلة من عملية كبيرة في لبنان، ولم يكن يعلم في تلك اللحظة أنها كانت طائرة ركاب مدنية. ثم تجاهل وزير الدفاع موشيه ديان الأمر كما لو أنه كان مجرد ذرة غبار".
الطيار الإسرائيلي روى أنه التقي بقائد القوات الجوية وبريس الأركان وبوزير الدفاع، ولم يحصل منهم على أي جابة عن سبب إصدارهم أمرا بإسقاط الطائرة المدنية الليبية، كما لم يقر أي منهم بالمسؤولية عما حدث.
الموقع العبري يعلق على الأحداث قائلا: "في أكتوبر، اندلعت حرب يوم الغفران وكل شيء تغير بالفعل. لكن بعد 40 عاما، حين يتم فتح أرشيف الدولة، ستبدأ الأنماط المألوفة في الظهور. يمكن للمرء أن يميز بالفعل في ذلك الوقت الغطرسة والعظمة ورفض تحمل المسؤولية. ستعتذر إسرائيل رسميا وتدفع تعويضات، لكن رئيسة الوزراء غولدا مائير ووزير الدفاع موشي ديان ورئيس الأركان إلازار سيستنتجون أن ذلك كان خطأ الطيار الفرنسي الليبي. كما سيعارض ديان وغولدا تشكيل لجنة تحقيق في أكبر كارثة طيران في تاريخ إسرائيل".
يخلص زيمر إلى أنه: "بعد حوالي خمس سنوات من الحدث، أنا أصبحت مدنيا، أقرأ مقابلة مع (قائد القوات الجوية حينها) موتي هود... لقد تقاعد من الجيش تماما، وليس فقط من سلاح الجو، وبالطبع يسألونه أيضا عن الطائرة الليبية. هو لا يتفادى السؤال، يقول، نعم، كان هناك غموض، الطقس، إلخ.. وقرر قائد السرب الذي كان هناك في المكان أن هذا هو الإجراء الصحيح الذي يجب اتخاذه، وقد اتخذه.. جيد. كان لدينا محادثة صعبة".
وبشأن مصير بقية الطيارين الذين شاركوا في عملية إسقاط طائرة الخطوط الجوية الليبية عام 1973، يذكر زيمر أن "ملاح الفانتوم الثانية، باروتشي جولان، الذي كان الأصغر بيننا، قتل في حرب يوم الغفران، وتوفي الطيار دورون شاليف في حادث تحطم طائرة عام 1977. والملاح الذي جلس معي في قمرة القيادة، يعمل اليوم بتقنية عالية ولا يرغب في التعرف عليه أو التحدث عنه".
المصدر: RT
إقرأ المزيد
الشاهدة الروسية "أنهار" وقانون حمورابي بين إسرائيل وحزب الله
كانت الغارة الجوية الإسرائيلية على مبنى من ثلاثة طوابق في بلدة قانا اللبنانية في 30 يوليو 2006 التي قتل فيها 28 مدنيا بينهم 16 طفلا وفقد 13 آخرون، "جريمة" في طريق دموي طويل.
التعليقات