وردت الوزيرة على سؤال حول معلومات في وسائل الإعلام مفادها بأن الاتحاد الأوروبي يخطط لتقويض الاقتصاد الهنغاري في حال منعت بودابست تخصيص 50 مليار يورو لكييف في الأول من فبراير.
وقالت: "أعتقد أن الشيء الأكثر أهمية هو التوصل إلى اتفاق بين دول الاتحاد الأوروبي الـ27، سنعمل على ذلك، هذه هي أولويتنا. سننظر في بديل، ولكن هذا سيكون بعد القمة في الأول من فبراير، والهدف الآن هو التوصل إلى الاتفاق".
يشار إلى أن بودابست تعرقل حاليا معظم قرارات الاتحاد الأوروبي بشأن أوكرانيا، بما في ذلك الشريحة الثامنة البالغة 500 مليون يورو من المساعدات العسكرية، و5 مليارات يورو من صندوق السلام الأوروبي للدعم العسكري في عام 2024، وحزمة أوسع بقيمة 20 مليار يورو للمساعدات العسكرية على مدى 4 سنوات، و 50 مليار مساعدة مالية كلية للفترة 2024-2027.
الجدير بالذكر أن إجمالي المساعدة المالية الكلية للاتحاد الأوروبي لأوكرانيا بلغ 18 مليار يورو لعام 2023.
المصدر: نوفوستي