مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

ابنته كانت تعزف على البيانو فيما الموساد يخطط لاغتياله.. كيف انصب"غضب الرب" على الهمشري؟

وضع الإسرائيليون محمود الهمشري، ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في باريس في قائمة اغتيالات ردا على عملية ميونيخ. تسلل عملاء الموساد إلى منزله وزرعوا عبوة ناسفة في هاتفه، وانتظروا.

ابنته كانت تعزف على البيانو فيما الموساد يخطط لاغتياله..  كيف انصب"غضب الرب" على الهمشري؟
Sputnik

كانت عملية اغتيال الهمشري في باريس هي الثانية بعد اغتيال وائل زعيتر في إيطاليا ضمن عمليات "غضب الرب" التي نفذت بأمر من رئيسة الوزراء الإسرائيلية في تلك الحقبة غولدا مائير ردا على الهجوم على الفريق الرياضي الإسرائيل في الألعاب الأولمبية الصيفية في ميونيخ عام 1972 من قبل منظمة أيلول الأسود، ما أسفر عن مقتل 11 إسرائيليا.

محمود الهمشري كان ولد في قرية قريبة من طولكرم في فلسطين عام 1938 في فترة الانتداب البريطاني. الهمشري وكان عضوا في منظمة التحرير الفلسطينية عمل في باريس ممثلا للمنظمة في فرنسا، وكان متزوجا من الفرنسية ماري كلود وله منها طفلة تدعى أمينة.

الاستخبارات الإسرائيلية كانت تتهم الهمشري بأنه كان عضوا في منظمة أيلول الأسود، وتزعم أنه تأمر لاغتيال ديفيد بن غوريون، وعمل في تجنيد أشخصا لصالح منظمة "فتح" في فرنسا.

تقارير ذكرت أن جهاز الموساد الإسرائيلي كان اتصل بمجموعة "لو غروب"، وهي جهاز استخباراتي فرنسي خاص، واستعان به في تعقب محمود الهمشري، ممثل منظمة التحرير الفرنسية في باريس.

تفاصيل عملية القتل:

تقول رواية إسرائيلية إن الموساد أرسل في 7 ديسمبر عام 1972 مجموعة من وحدة "كيدون" وتعني "الحربة" بقيادة أفنير كوفمان لاغتيال محمود الهمشري في شقته في باريس.

تظاهر عميل يدعى روبرت، وهو مساعد لكوفمان، بأنه صحفي إيطالي وأجرى مقابلة مع القيادي الفلسطيني محمود الهمشري في مكتبه داخل شقته الباريسية في شارع دالسيه 175.

خلال تلك المقابلة، ذكر الهمشري أن الفلسطينيين هم أكبر عدد للاجئين في العالم، وأنهم سيفعلون كل ما بوسعهم لاستعادة أراضيهم، كما أدلت زوجته الفرنسية ماري كلود بمداخلة انتقدت فيها إسرائيل.

بعد أن استكمل "روبرت" المقابلة، طلب من الهمشري أن يسمح له بأن يجري اتصالا هاتفيا بمقر عمله، ووجهه القيادي الفلسطيني إلى الغرفة المجاورة حيث يوجد الهاتف.

توجه روبرت إلى مكان الهاتف في الحجرة المجاورة، وتفحص نوعية الجهاز ومظهره وسجل ذلك في مفكرته لتحديد كمية المتفجرات اللازمة لعملية الاغتيال!

هذه الرواية العبرية ذكرت أن العميل الإسرائيلي "روبرت" فيما كان يستخدم هاتف القيادي الفلسطيني، تحضيرا لعملية القتل، كانت أمينة الهمشري تعزف على البيانو أغنية متفائلة! ما جعل العميل الإسرائيلي روبرت يحس بأنه أقل "حماسة" لقتل الهمشري!!

مضت خطة الاغتيال. وحين كان الهمشري خارج شقته، قام العميل الإسرائيلي "روبرت" بالتسلل إلى مسكن الهمشري وقام باستبدال جهاز هاتفه بآخر مشابه تماما ومليء بمتفجرات بلاستيكية، ثم غادر المكان.

راقب عملاء للموساد المكان بدقة للتأكد من خلو شقة الهمشري من زوجته وابنته عند تنفيذ عملية الاغتيال! 

عميل قام بالاتصال بهاتف الهمشري المنزلي، إلا ان ابنته أمينة رفعت السماعة، فجرى تأجيل التفجير.

اتصلوا ثانية بعد أن مضت أمينة رفقة أمها إلى المدرسة، وفي هذه المرة رفع القيادي الفلسطيني السماعة، فسأله المتصل: "هل أنت محمود الهمشري؟"، فأجاب: نعم.

العميل أعطى إشارة لآخر كان بحوزته جهاز تفجير عن بعد.

أرسلت إشارة إلى الهاتف ودوى انفجار ضخم، إلا أن القيادي الفلسطيني لم يقتل على الفور بل تعرض لإصابات شديدة ومع ذلك كان محتفظا بوعيه.

نقل محمود الهمشري إلى المستشفى وفي 10 يناير عام 1973، اكتملت عميلة الاغتيال وفارق الحياة.

المصدر: RT

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة