مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

    تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب يلوح بإنزال قوات خاصة في إيران

    ترامب يلوح بإنزال قوات خاصة في إيران

  • القوات الروسية تقترب من أهم حصون قوات كييف في إقليم دونباس

    القوات الروسية تقترب من أهم حصون قوات كييف في إقليم دونباس

  • لحظة بلحظة.. تطورات الأوضاع في لبنان بعد تجدد القصف المتبادل

    لحظة بلحظة.. تطورات الأوضاع في لبنان بعد تجدد القصف المتبادل

بين "الثلاثة الكبار" زعم الحمار أنه وحده يعرف طريق العودة إلى الدار

قبيل نهاية الحرب العالمية الثانية، حاول رئيس الوزراء البريطاني تشرشل أن يغير مسار التاريخ ويبعد موسكو من الطليعة كي يبقى القرار بيد قوتين، قال عن إحداهما إنها "حمار صغير مسكين".

بين "الثلاثة الكبار" زعم الحمار أنه وحده يعرف طريق العودة إلى الدار
Sputnik

المناسبة كانت انعقاد المؤتمر الأول لـ "الثلاثة الكبار" الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وبريطانيا في طهران في 28 نوفمبر عام 1943، لمناقشة مواصلة الحرب ضد المحور والنظام العالمي لما بعد الحرب.

 في ذلك الوقت التقى الزعيمان السوفيتي يوسف ستالين والأمريكي فرانكلين روزفلت قبل افتتاح المؤتمر، ما دفع تشرشل في وقت لاحق إلى وصف اجتماعات القمة الثلاثية الرسمية في طهران بالقول: "على جانب واحد مني جلس دب روسي ضخم، مادا مخلبيه. ومن الجهة الأخرى، جاموس أمريكي ضخم، وبينهما يختبئ حمار إنجليزي مسكين صغير، وهو فقط، أحد الثلاثة، كان يعرف الطريق إلى البيت".

كان تشرشل يرغب حينها أن تقتسم العالم قوتان كبيرتان هما الولايات المتحدة وبريطانيا، على الرغم من أنه كان يرى بوضوح أن شمس الإمبراطورية البريطانية تميل إلى الزوال، ولذلك سعى إلى إفساد العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، وإعاقة عمل "الثلاثة الكبار" ومحاولة استبدال هذه الصيغة باثنين كبار "ناطقين بالإنجليزية".

رئيس الوزراء البريطاني الشهير فترة الحرب العالمية الثانية سعى منذ بداية الحرب إلى تعزيز التحالف المناهض لألمانيا النازية بتوقيع ميثاق الأطلسي بين واشنطن ولندن في 14 أغسطس عام 1941، وتمهيدا لهذه الخطوة جرت مناقشة قضايا دخول الولايات المتحدة إلى الحرب والمساعدة الاقتصادية الأمريكية للحلفاء.

الجنرال إليوت روزفلت، نجل الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت، وثق حينها مواقف رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل العلنية المعادية لروسيا قائلا: "حين تسقط موسكو... بمجرد مغادرة الألمان إلى القوقاز... عندما تتوقف المقاومة الروسية في نهاية المطاف... أجاب تشرشل على جميع الأسئلة بوضوح قاطع، دون تحفظات، من دون أي (حين)؛ لم يؤمن بالمقاومة الروسية أو لم يؤمن بها كثيرا. لقد حاول أن يقنعنا بأن نصيب الأسد من الإعارة والتأجير يجب أن ينتمي إلى الأسد البريطاني؛ أن أي مساعدة السوفييت لن تؤدي إلا إلى إطالة أمد الحرب، وفي النهاية إلى الهزيمة".

فشل تشرشل في إقناع الأمريكيين برأيه في السوفييت، وأدرك روزفلت أن الاتحاد السوفيتي هو البلد الوحيد الذي يستطيع الانتصار في الحرب على النازية، وأن مساعدته أمر ضروري وحيوي.

في عام 1942 حاول رئيس الوزراء البريطاني "الثعلب العجوز"، أن يؤخر فتح جبهة ثانية في فرنسا ضد ألمانيا النازية، وأصيب بخيبة أمل حين علم في طهران أن روزفلت وستالين التقيا معا قبل انعقاد المؤتمر الثلاثي، واتفقا على سيناريو الجبهة الثانية في فرنسا.

روزفلت وستالين لم يتفقا على جميع القضايا العالقة وخاصة ما يتلق منها بحقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وأغلب السبب في ذلك يعود إلى الدور البريطاني، ولذلك تقرر في طهران إحالة بعض القضايا الاقتصادية الهامة إلى مؤتمر بريتون وودز في عام 1944، حيث تقرر تأسيس صندوق النقد الدولي والبنك الدولي للإنشاء والتعمير.

روزفلت لم يشهد عالم ما بعد الحرب، وتوفى في أبريل عام 1945، وانتعشت آمال تشرشل في إقامة تحالف دولي "إنجليزي" جديد ضد الاتحاد السوفيتي هذه المرة.

في 5 مارس عام 1946، بعد أن خرج من سدة الحكم في بلاده، دعا تشرشل في كلمة ألقاها في كلية وستمنستر الأمريكية الإقليمية، إلى إقامة "الاتحاد الأخوي للدول الناطقة باللغة الإنجليزية لمحاربة النفوذ السوفيتي"، ما كان بمثابة انطلاق للحرب الباردة، ومحاولة من "الثعلب العجوز" أن يبقى "الحمار البريطاني الصغير والفقير" تحت ظل البيسون الأمريكي الهائل، وبعيدا عن مخالب الدب الروسي العملاق.

  المصدر: RT

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

الحرس الثوري: العدو الصهيوني استهداف مواقع داخل إيران بصواريخ باليستية جوية

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات

مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب مع نتنياهو

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ غارات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران

قاليباف: القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة لنا وقواتنا يدها طليقة للرد

عراقجي يبحث مع نظرائه في فرنسا وبريطانيا وتركيا وقائد الجيش الباكستاني قصف إيران لإسرائيل