مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • الحرب على إيران
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

"بندقية وثلاث طلقات وقاتل واحد لا يجيد الضغط على الزناد"!

لا يزال عميل الخدمة السرية الأمريكية كلينت هيل واثقا من أن اغتيال الرئيس الأمريكي جو كينيدي فيي 22 نوفمبر قبل 60 عاما تم بواسطة "رجل واحد، وبندقية واحدة، وثلاث طلقات".

"بندقية وثلاث طلقات وقاتل واحد لا يجيد الضغط على الزناد"!
AP

رجل الخدمة السرية الأمريكية الذي يظهر في مشهد اغتيال جون كينيدي وهو يحاول مع جاكلين كينيدي الوصول إلى المقعد الخلفي وفعل شيء ما، يصف مقتل الرئيس الأمريكي بأنه بمثابة "نهاية عصر البراءة".

الرجل الذي عمل في الأمن الرئاسي الأمريكي الخاص يقيم ملابسات اغتيال كينيدي الغامضة بالقول إن "الناس فقدت احترامها للسلطات، ولم تعد تعتقد أن السياسيين أو وسائل الإعلام يقولون الحقيقة".

فيما يتمسك رجل الأمن الذي كان مسؤولا بشكل مباشر عن سلامة الرئيس جون كينيدي بالرواية الرسمية الأمريكية بأن قاتل كينيدي هو، لي هارفي أوزوالد، وأنه تصرف بمفرده وأطلق 3 رصاصات من بندقية على الموكب الرئاسي.

يعد العديد من الأمريكيين اغتيال الرئيس الخامس والثلاثين، أكبر لغز في القرن العشرين، وأكبر مؤامرة حيكت من طرف وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ومكتب التحقيقات الفدرالي.

خلال العقود الستة الماضية ظهرت العديد من الروايات المختلفة حول من يقف وراء اغتيال كينيدي في دالاس، لكن لا يوجد حتى الآن أي رواية نهائية عن القاتل الحقيقي.

كان الرئيس كينيدي قد وصل مع عقيلته جاكلين في نوفمبر 1963 إلى مدينة دالاس بولاية تكساس في إطار الحملة الانتخابية التحضيرية للانتخابات الرئاسية لعام 1964، في رحلة أعطيت لها أهمية خاصة لعدة اعتبارات.

فيما كانت سيارة كينيدي تسير في الشارع الرئيس بدالاس، دوت 3 إطلاقات في الساعة 12:30 لم يلتفت لها أحد وسط الضجيج، اخترقت الرصاصة الأولى بحسب الرواية الرسمية ظهر كينيدي ثم أصابت حاكم تكساس جون كونالي الذي كان يجلس مع زوجته أمامه، ثم أصيب كينيدي بطلق ثان قاتل في الرأس.

الموكب الرئاسي وصل إلى أقرب مستشفى بعد ست دقائق، وفي الساعة 12:40 تم الإعلان عن مصرع الرئيس الأمريكي جون كينيدي.

السلطات الأمريكية بفضل شهود عيان تمكنت بسرعة من تحديد المشتبه به في عملية الاغتيال وهو لي هارفي أوزوالد، وقيل إنه أطلق النار من بندقية إيطالية الصنع من الطابق السادس من مستودع للكتب حيث كان يعمل.

في المستودع عثرت الشرطة الأمريكية على البندقية التي استعملت في الاغتيال مخبأة خلف الصناديق، إضافة إلى ثلاثة أغلفة رصاص فارغة، وعلى البندقية بالطبع، بصمات أوزوالد.

مرت ساعة وعشرون دقيقة بين تنفيذ عملية اغتال كينيدي واعتقال القاتل المحتمل أوزوالد، وفي نفس تلك الليلة اتهم الجندي الأمريكي السابق في مشاة البحرية بقتل الرئيس الأمريكي جون كينيدي، وحاول شرطي إيقافه في أحد الشوارع أثناء فراره، قبل أن يقبض عليه في دار للسينما!

أوزوالد نفى بشكل قاطع تورطه في عملية الاغتيال، إلا أنه قتل فجأة في 24 نوفمبر في مركز الشرطة بدالاس، حينها أطلق النار عليه بسهولة صاحب ملهى ليلي يدعى جاك روبي فيما كان رجال الأمن يهمون بنقله إلى سجن فدرالي.

روبي وهو قاتل المشتبه به في قتل كينيدي، برر فعلته برغبته في الانتقام للرئيس المغدور، وأيضا لأنه أراد أن يخفف من متاعب جاكلين كينيدي ويجنبها الوقوف في المحكمة في صفة شاهد!

الرجل حكم عليه قي 14 مارس عام 1964 بالإعدام، إلا أنه استأنف الحكم ونجح في ذلك، لكن فيما كان ينتظر تحديد موعد جديد للمحاكمة في ديسمبر 1966، اكتشف الأطباء أنه مصاب بالسرطان، وفي 3 يناير 1967 فارق الحياة في مستشفى باركلاند.

هكذا بعد يومين من اغتيال كينيدي، قتل المشتبه به الرئيس، وتوصلت فيما بعد لجنة تحقيق شكلها الرئيس الأمريكي الجديد ليندون جونسون برئاسة رئيس المحكمة العليا الأمريكية إيرل وارن وعضوية سبعة اشخاص بعد فترة طويلة من دراسة الوثاق والشهادات إلى نتيجة مفادها أن قاتلا وحيدا اغتال الرئيس.

الروايات المشككة وجدت في الأحداث الغريبة التي رافقت عملية الاغتيال بما في ذلك أحداث موت غامضة لشهود وشخصيات رئيسة، مددا كبيرا لروايات شتى، ناهيك عن تفاصيل يصعب إغفالها ومنها أن أوزوالد الذي "أسكت" بسرعة كان لا يجيد إطلاق النار حتى يتمكن من إطلاق 3 رصاصات من بندقية غير ذاتية التحميل ويصيب الهدف في ست ثوان فقط كما تؤكد الرواية الرسمية. كل ذلك يجعل من اغتيال جون كينيدي لغزا محيرا لا أمل بحله، على الرغم من أن عملية الاغتيال موثقة بشريط مصور قصير!

المصدر: RT

التعليقات

أكسيوس: الندم يسيطر على محيط ترامب ومخاوف متزايدة من أن الهجوم على إيران كان خطأ

لاريجاني: لم تقف أي دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيراني باستثناء حالات نادرة

الحرس الثوري الإيراني: نحذر بإخلاء كافة الصناعات الأمريكية في المنطقة والسكان المحيطين بها

تفاصيل ليلة استهداف عائلة خامنئي بصواريخ "بلو سبارو" ونجاة مجتبى

"USS Tripoli" تقترب من الشرق الأوسط بـ 2200 مارينز وقدرات جوية ضاربة

ترامب: سننهي الحرب قريبا ولا اعرف مع من يمكن التفاوض في إيران.. قاسم سليماني كان جنرالا بارعا

كاتس يعلن مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني

"رغم خسائر طهران".. خبير عسكري يكشف عن رد إيراني أوجع إسرائيل

ملياردير إماراتي يكشف عن سبيل العرب الوحيد للنجاة من أزمات المنطقة

"معاريف": محاولة اغتيال استهدفت علي لاريجاني الليلة الماضية في إيران

واشنطن تطالب رعاياها بمغادرة العراق فورا بعد مقتل الناطق الإعلامي أبو علي العسكري

ترقب لظهور مجتبى خامنئي وطهران تعد برسالة "قريبة جدا" للمرشد الجديد

ترامب: تلقينا ردودا من حلفاء نحميهم بشأن هرمز مفادها "هل من الممكن ألا نتورط؟

الكرملين يرفض التعليق على تقارير تزعم وصول المرشد الأعلى الإيراني للعلاج في موسكو

الجيش الإيراني يتحدث عن "قوة الردع لما بعد الحرب"

كالاس: نرحب باحتجاز ناقلات النفط التابعة لـ"أسطول الظل" الروسي

رئيسة وزراء إيطاليا: إرسال السفن إلى مضيق هرمز سيكون خطوة نحو المشاركة في الحرب

أكسيوس: واشنطن تعيد تفعيل قناة اتصال مباشرة مع طهران وإيران تتجاهل رسائل ويتكوف

هجوم إيراني ضد إسرائيل ومصالح أمريكا..أنواع الصواريخ والأهداف ولقطات توثق سقوط الشظايا(فيديوهات+صور)