وأضافت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن تصريحات رئيس الشركة بمثابة محاولة لاستغلال قرارات السلطات الروسية، وتوظيفها في مغادرة كارلسبيرغ السوق الروسية، وفي الوقت نفسه فرض إفلاس الشركات الروسية وسحب جميع الأرباح المكتسبة في روسيا.
وأشارت زاخاروفا إلى مزاعم رئيس الشركة بأن روسيا تسرق أعماله، وقالت إن المعلومات المقدمة من طرفه "لا علاقة لها بالواقع".
وقالت إيضا إنه "للحصول على فهم واضح للوضع فيما يتعلق بالأصول الروسية لكارلسبيرغ، يتعين على أندرسن دراسة مراسيم رئيس الاتحاد الروسي (فلاديمير بوتين)"، المتعلقة بهذا الأمر.
وخلصت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إلى القول: "إننا ننطلق من حقيقة أن كارلسبرغ توظف محامين محترفين للغاية يمكنهم تزويد جاكوب أروب أندرسن بالتفسيرات اللازمة حول هذا الموضوع".
المصدر: نوفوستي