Stories
-
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
RT STORIES
وزير خارجية إيران في مسقط لإجراء محادثات نووية مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران "الآن"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيت الأبيض: ترامب يترقب ما إذا كان ممكنا إبرام اتفاق مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان: تركيا تبذل قصارى جهدها لمنع اندلاع صراع أمريكي إيراني
#اسأل_أكثر #Question_More
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
-
فيديوهات
RT STORIES
الهند تشهد موسم أزهار الكرز في مومباي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
علامات توتر واضحة على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال إدلائه بشهادته في قضية إبستين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إحباط محاولة تهريب كتلة نيزكية تزن 2.5 طن إلى بريطانيا
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
90 دقيقة
RT STORIES
اتهامات تطال 4 رياضيين روس بانتهاك شروط المشاركة في أولمبياد 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة "دخول الحمام".. حادثة غير متوقعة في أولمبياد ميلانو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتجاجات في ميلانو ضد مشاركة إسرائيل بأولمبياد 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بنزيما يسجل "هاتريك" في فوز الهلال بنصف درزن على الأخدود
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير17 طائرة مسيرة أوكرانية في غضون 5 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول روسي: خسائر القوات الأوكرانية تصل إلى ألف شخص يوميا على الأقل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تظهر عمل طاقم الدبابة تي-80 في محور كراسنوارميسك بمنطقة العملية العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محور كراسنوارميسك.. ضربات صاروخية دقيقة تستهدف مواقع أوكرانية محصنة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا منشآت للطاقة والنقل يستخدمها الجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
ترامب: الأطراف قريبة جدا من تحقيق تسوية للنزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإمارات تشكر روسيا وأوكرانيا بعد الجولة الثانية من المشاورات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: السياسيون في الاتحاد الأوروبي تخلوا عن خطاب "هزيمة" روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يعلن عن اجتماع ثلاثي جديد يضم روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استعادة 157 جنديا لها من الأسر الأوكراني بوساطة إماراتية وأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
"مزرعة" الشر!
تأسست وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية قبل 76 عاما لتكون يد الولايات المتحدة الخفية الضاربة في العالم، ووسيلتها الاستخباراتية الرئيسة الخارجية والمضادة.

اغتيال "حاكم عظيم" ظن أن الجميع يحبه!
تحت عباءة "ضمان الأمن القومي" ظهرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى الوجود في عام 1947 عقب إقرار قانون الأمن القومي، الذي وقعه الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت هاري ترومان في 26 يوليو 1947 ودخل حيز التنفيذ في 18 سبتمبر 1947.
محطات في الطريق إلى مزرعة الرعب:
وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية حلّت محل سلفها "مكتب الخدمات الاستراتيجية"، وتوسعت لتصبح بعبعا للرعب وأداة تعمل كما لو أنها "دولة" داخل "دولة" لضمان مصالح الولايات المتحدة في العالم بأي ثمن وبأي وسيلة كانت، وبعيدا عن الأنظار.
من بين خطوات تعزيز دورها وحمايتها عملياتها السرية من المساءلة العامة، جرى في عام 1949 تمرير قانون وكالة الاستخبارات المركزية بشأن أنشطتها وتعاملاتها المالية وحماية معلوماتها، نصت في السياق على إجراء مبسط لمنح الجنسية الأمريكية للأشخاص الذين تعاملوا معها.
ومن ذلك أيضا اعتماد استراتيجية الاستخبارات الوطنية الأمريكية في أكتوبر 2005، والتي من خلالها تم تكليف وكالة الاستخبارات المركزية بمهام إضافية، بما في ذلك العمل على "تصدير" الديمقراطية إلى البلدان الأخرى.
على الرغم من أن أنشطة وكالة الاستخبارات المركزية يتم نظريا الإشراف عليها ومراقبتها من قبل الكونغرس والسلطات التنفيذية، إلا أنها تتمتع عمليا بحصانة كبيرة بهامش حركة واسع، يمكنها من إرسال قوات تابعة لها معززة بالطارئات لغزو بلد ما كما فعلت مع كوبا بعمليتها في خليج الخنازير في 17 ابريل عام 1961.
الـ "سي أي إي" يمكنها أيضا ان ترسل طائرات تجسس متطورة تنتهك أجواء الدول الأخرى كما فعلت مع الاتحاد السوفيتي في مطلع مايو عام 1960، بتوغل طائرة تابعة لها من طراز "يو – 2" في الأراضي السوفيتية.
هذه العملية كانت فضيحة مدوية عرضت العالم إلى خطر مواجهة لا تحمد عقباها بين القوتين العظميين النوويتين، وانتهت بإسقاط طائرة التجسس وأسر قائدها فرانسيس باورز.
من صلاحيات وكالة الاستخبارات الأمريكية أيضا تنفيذ عمليات سرية خاصة مثل تلك التي نفذتها عامي 1967-1968 في فيتنام تحت الاسم الرمزي " فينيكس".
تلك العملية كانت بهدف إجهاض مقاومة الفيتناميين بما في ذلك باستخدام أساليب القتل الجماعي والتعذيب بوضع الفيتناميين في أقفاص، وإطلاق الكلاب الشرسة عليهم، وأسقاطهم من الطائرات المروحية.
لم تتوقف أنشطة وكالة الاستخبارات المركزية أمام أي حدود، ومنذ وقت مبكر حاكت هذه الوكالة الضخمة ذات الأذرع الطويلة المؤامرات وقامت بعمليات أطاحت فيها بأنظمة وطنية معادية للولايات المتحدة كما فعلت مع رئيس الوزراء المنتخب ديمقراطيا محمد مصدق في إيران عام 1953، والرئيس التشيلي المنتخب سلفادور أليندي في عام 1973.
قائمة مثل هذه الانقلابات التي أطاحت من خلالها الولايات المتحدة الأمريكية بواسطة ذراعها الاستخبارات المركزية بأنظمة ديمقراطية منتخبة وأقامت عوضا عنها أنظمة فاشية دموية تطول وخاصة في أمريكا اللاتينية التي تعدها الولايات المتحدة حديقتها الخلفية.
مثل هذا "الحق" في تنفيذ عمليات استخباراتية في جميع أنحاء العالم كانت الاستخبارات المركزية الأمريكية قد حصلت عليه منذ ديسمبر عام 1947.
هذه الأنشطة المشبوهة توسعت باستمرار مع اشتداد الحرب الباردة، وظهرت في السنوات الأخيرة تجلياتها الجديدة في شكل تنظيم ما يعرف بـ "الثورات الملونة" في أكثر من منطقة في العالم.
الوكالة الأمريكية المتخصصة بالأنشطة التجسسية الخارجية التي يوجد مركزها الرئيس في منطقة "لانغلي" بولاية فيرجينيا، بالقرب من واشنطن، تستخدم مركزي تدريب في تنفيذ عملياتها السرية، الأول يتمثل في قاعدة "كامب بيري" في ولاية فيرجينيا والتي اعترفت رسميا بوجودها في عام 1980، وكانت تعرف بالاسم الرمزي "المزرعة"، فيما يوجد المركز الثاني في منطقة "هارفي بوينت" بولاية كارولينا الشمالية.
الكثيرون ربما يعتقدون أن الاستخبارات المركزية الأمريكية تدار تحت رقابة تشريعية وتنفيذية صارمة، إلا أن نشاطاتها الهدامة بإمكانياتها المالية والبشرية الضخمة، تجاوزت في العديد من المناسبات كل الحدود وخرقت القوانين الأمريكية والدولية مرارا، لكن عباءة "الامن القومي الأمريكي" التي تتلفع بها تجعلها بمنأى عن أي مساءلة ليس فقط عن "العمليات القذرة" بل وعن الأكاذيب التي تسوق لها لشن حروب وإسقاط أنظمة.
مثل هذه الأكاذيب حين تنكشف، يقال أخطأت تقارير الاستخبارات المركزية الأمريكية التقدير، وينتهي الأمر عمليا عند هذا الحد.
المصدر: RT
التعليقات