Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
متجاوزا أزمته مع "العالمي".. رونالدو يرقص في عيد ميلاده والنصر يوجه رسالة "للدون" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ظهور العلم الروسي في مدرجات الأولمبياد الإيطالية يثير الجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"دورينا أكبر منك.. ركز مع النصر".. أزمة رونالدو تتصاعد بعد ميركاتو الهلال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاؤه لناديه أطاح به.. كلمة السر التي أسقطت لاعبا إنجليزيا سابقا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحول دراماتيكي.. روبينيو يعود إلى كرة القدم من خلف القضبان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتهامات تطال 4 رياضيين روس بانتهاك شروط المشاركة في أولمبياد 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة "دخول الحمام".. حادثة غير متوقعة في أولمبياد ميلانو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتجاجات في ميلانو ضد مشاركة إسرائيل بأولمبياد 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بنزيما يسجل "هاتريك" في فوز الهلال بنصف درزن على الأخدود
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الأمن الروسي يعتقل أحد سكان إقليم خاباروفسك بتهمة التجسس لصالح أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير17 طائرة مسيرة أوكرانية في غضون 5 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول روسي: خسائر القوات الأوكرانية تصل إلى ألف شخص يوميا على الأقل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تظهر عمل طاقم الدبابة تي-80 في محور كراسنوارميسك بمنطقة العملية العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محور كراسنوارميسك.. ضربات صاروخية دقيقة تستهدف مواقع أوكرانية محصنة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا منشآت للطاقة والنقل يستخدمها الجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
RT STORIES
"هآرتس": المفاوضات الأمريكية الإيرانية ستقتصر على البرنامج النووي بسبب ضغوط دول عربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي ينشر رسالة قبيل مفاوضات مسقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير خارجية إيران في مسقط لإجراء محادثات نووية مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران "الآن"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيت الأبيض: ترامب يترقب ما إذا كان ممكنا إبرام اتفاق مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان: تركيا تبذل قصارى جهدها لمنع اندلاع صراع أمريكي إيراني
#اسأل_أكثر #Question_More
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
-
فيديوهات
RT STORIES
الهند تشهد موسم أزهار الكرز في مومباي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
علامات توتر واضحة على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال إدلائه بشهادته في قضية إبستين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إحباط محاولة تهريب كتلة نيزكية تزن 2.5 طن إلى بريطانيا
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
ترامب: الأطراف قريبة جدا من تحقيق تسوية للنزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإمارات تشكر روسيا وأوكرانيا بعد الجولة الثانية من المشاورات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: السياسيون في الاتحاد الأوروبي تخلوا عن خطاب "هزيمة" روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يعلن عن اجتماع ثلاثي جديد يضم روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استعادة 157 جنديا لها من الأسر الأوكراني بوساطة إماراتية وأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
اغتيال "حاكم عظيم" ظن أن الجميع يحبه!
رد الرئيس الأمريكي ويليام ماكينلي في عام 1901 على تحذيرات مساعديه من احتمال حدوث محاولة لاغتياله باستغراب قائلا: "ولماذا أنا بالذات؟ لا أظن أن أحدا يريد إيذائي. الجميع يحبني".

صديق "القذافي" الوحيد والأخير!
حدث ذلك أثناء التحضيرات لانعقاد معرض عموم أمريكا في مدينة بوفالو بنيويورك، وكان ماكينلي ينوي المشاركة في حفل استقبال واسع، إلا أن سكرتيره الشخصي جورج كورتيليو توسل إليه مرتين أن يكتفي بإلقاء كلمة في هذا النشاط، وألا يعرض حياته لخطر اغتيال محتمل.
ويليام ماكينلي البالغ من العمر 58 عاما، كان حينها يقود بلاده إلى النصر في الحرب الأمريكية الإسبانية، وكان دخل ولايته الرئاسية الثانية كواحد من الرؤساء الأكثر شعبية منذ عقود، ولهذا ربما لم يستمع للتحذيرات.
ذلك المعرض العالمي شهد 5 سبتمبر عام 1901 حضور حشد قياسي يقدر بـ 116000 شخص، وكان ذلك لرغبة الكثيرين رؤية الرئيس ماكيلي والاستماع إلى خطابه. وعشية الخطاب نظم عرضا وطنيا كبيرا للألعاب النارية في ذروته ظهرت كلمة تقول: "مرحبا بالرئيس ماكينلي، رئيس أمتنا وإمبراطوريتنا".
طابور طويل من الأمريكيين الراغبين في مشاهدة الرئيس الأمريكي انتظم خارج "معبد الموسيقى" على الرغم من الحرارة الشديدة، فيما كانت تتناهى من المسرح الداخلي قطعة موسيقية لـ"باخ".
في هذا الطابور الطويل وقف شاب يدعى ليون كولغوش ويبلغ من العمر 28 عاما. هذا الشاب عامل سابق في مجال صناعة الحديد الصلب ويوصف بأنه خجول ومكتئب، وهو عضو في الحركة الأناركية التي ترفض جملة وتفصيلا السلطة السياسية بهرميتها التقليدية.
كولغوش كان وصل على مدينة بوفالو قبل عدة أيام، وقد اشترى مسدسا من طراز "إيفر جونسون"، عيار 32 ملم، وهو نفس نوع السلاح الذي اغتال بواسطته عضو أناركي آخر في العام السابق الملك الإيطالي أومبرتو الأول.
تربص هذا الأناركي المتطرف بالرئيس الأمريكي في حفل الاستقبال بعد أن لف مسدسه بمنديل وأخفاه في جيب سترته، ولم يتفطن رجال الأمن وعملاء الخدمة السرية حين تقدم من الرئيس الأمريكي ماكينلي.
اقترب من الرئيس الأمريكي الذي ابتسم له ومد يده ليصافحه، إلا أن كولغوش أخرج مسدسه على الفور، وكان لا يزال ملفوفا بمنديل أبيض، وأطلق رصاصتين من مسافة قريبة.
صحيفة نيويورك تايمز كتبت في وقت لاحق تقول:"كانت هناك لحظة صمت شبه مطبق، مثل الصمت الذي يلي قصف الرعد... الرئيس ظل واقفا وارتسمت على وجهه نظرة مترددة، ثم تراجع خطوة فيما بدأ الشحوب يغطي ملامحه. بدا الجمهور يدرك بشكل جزئي فقط أن شيئا خطيرا قد حدث".
كولغوش بدوره وصف تلك اللحظات في وقت لاحق قائلا: "بالنسبة لي، لم يكن هناك مفر.. بدا كل هؤلاء الناس منحنين للحاكم العظيم. قررت أن أقتل ذلك الحاكم".
توقف الزمن في تلك اللحظة الرهيبة، وتجمد الجميع. بادر جيمس باركر وهو أمريكي من أصل إفريقي إلى توجيه لكمة لمطلق النار ومنعه من إطلاق الرصاصة الثالثة، وبعد ذلك تدخل الجنود ورجال الأمن وجرى اعتقال الجاني.
الرئيس الأمريكي الجريح والمخضب بالدماء نقل إلى مستشفى تابع لمعرض عموم أمريكا، ولم يكن يوجد به من الأطباء إلا واحد متخصص في أمراض النساء. أجريت عملية جراحية عاجلة للرئيس لخياطة جرح أصاب معدته ووقف النزيف.
حالة الرئيس الأمريكي تحسنت بعد أيام وتفاءل الجميع بانتهاء محاولة الاغتيال بالفشل، إلا أن صحة كاكينلي تدهورت فجأة بحلول 13 سبتمبر نتيجة إصابته بتسمم شديد في الدم، وفي صبيحة يوم 14 سبتمبر فارق الحياة.
في زنزانته بسجن مدينة بوفالو، تباهي ليون كولغوش بجريمته وأفاد بأنه ضغط على الزناد مساهمة منه في القضية الأناركية، وقال في اعترافاته: "لا أؤمن بالشكل الجمهوري للحكومة، ولا أعتقد أنه يجب أن يكون لدينا أي حكام.. من الصواب قتلهم".
بعد مرور أسبوع على وفاة الرئيس الأمريكي متأثرا بجراحه، بدأت محاكم كولغوش في 23 سبتمبر، وبعد 3 أيام أدين وحكم عليه بالإعدام.
قبل أن يلفظ أنفاسه على الكرسي الكهربائي في 29 أكتوبر 1901، قال في كلمته الأخيرة: "لقد قتلت الرئيس من أجل خير الناس الكادحين، الناس الطيبين"، ومضى قائلا قبل أن يداهمه الموت: "أنا لست آسفا على جريمتي".
المصدر: RT
التعليقات