Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
شحنات غاز بترول مسال إيرانية تصل إلى باكستان عبر السكك الحديدية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مؤسسة إدارة مياه "الخليج الفارسي" ترد على العقوبات الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هغسيث: واشنطن لا تزال تركز على ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني يوجه رسالة لترامب عن المنتصر وفرض الشروط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غروسي لـ "فاينانشال تايمز": كازاخستان قدمت عرضا باستلام مخزون اليورانيوم من إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فارس" عن مصادر مطلعة: لا صحة للادعاءات الأخيرة التي أطلقها ترامب بشأن اتفاق محتمل مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: سيتم رفع الحصار البحري عن إيران الآن
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
رئيس رومانيا: المسيرة ربما تحطمت في غالاتس بسبب الدفاعات الجوية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق في ناقلة نفط وخزان وقود بميناء تاغانروغ الروسي جراء هجوم مسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قصف جوي أوكراني يسفر عن مقتل شخصين في مقاطعة بيلغورود الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حاكم مقاطعة كورسك يعلن مقتل 446 مدنيا خلال احتلال القوات الأوكرانية لقسم من المقاطعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لا تزال مستعدة الآن لتسوية سلمية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الوضع بمنطقة العملية العسكرية يثبت أن الصراع في أوكرانيا يقترب من نهايته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوكاشينكو يوضح لماكرون متى ستستخدم بيلاروس الأسلحة النووية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الدفاع الأمريكية: المحادثات الأمنية بين إسرائيل ولبنان كانت "بناءة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 3355 قتيلا و10095 جريحا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. أضرار جسيمة ناتجة عن الغارة الإسرائيلية في مدينة النبطية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني لبناني يكشف لـRT الملفات التي سيحملها الوفد العسكري اللبناني إلى محادثات البنتاغون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله: الاتفاق مع إيران سيشمل لبنان وإسرائيل تستبقه بتوسيع عدوانها
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
مهاجم إيطالي يغير جنسيته إلى الأسترالية للمشاركة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يعلن رسميا تعاقده مع أنتوني جوردون في صفقة ضخمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقد معلق على شرط.. مورينيو يوقع لريال مدريد لمدة 3 أعوام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعثر اللاعبة التركية زينب سونميز بلوحة إعلانية ينهي مشاركتها في بطولة فرنسا المفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتجاجات مؤيدة لفلسطين تعطل مباراة لإيرلندا ضد قطر قبل مواجهتين مرتقبتين مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميدو يدافع عن محمد صلاح بعد تصريحاته عن "التضحية"
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
زيارة بوتين إلى كازاخستان
RT STORIES
بوتين يختتم زيارة دولة إلى كازاخستان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: لا يمكن لأحد أن يجزم بنوع المسيرة التي سقطت في رومانيا إلا بعد فحص دقيق لحطامها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوابة إفريقيا.. الاتحاد الأوراسي يطلق مفاوضات التجارة الحرة مع تونس في قمة أستانا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: قمة الاتحاد الأوراسي ناقشت موقف أرمينيا والقادة تبنوا بيانا بشأنها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين من أستانا: الاتحاد الاقتصادي الأوراسي يعمل بنجاح ويواصل تطوره نحو فضاء اقتصادي موحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أستانا.. الرئيس الكازاخستاني توكاييف يستقبل في قصر الاستقلال قادة دول الاتحاد الأوراسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمشاركة بوتين.. انطلاق اجتماع المجلس الاقتصادي الأوراسي الأعلى في أستانا بكازاخستان
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة بوتين إلى كازاخستان
"الرحلة 114".. تفاصيل مرعبة عن إسقاط إسرائيل طائرة مدنية ليبية قبل 50 عاما
بعد 50 عاما على كارثة وصفها الإعلام العبري بالمشؤومة، سلط مسلسل إسرائيلي يحمل اسم "الواحد" سيبث على قناة "كان"، الضوء على الطائرة الليبية المنكوبة التي أسقطتها إسرائيل عام 1973.
وتعود تفاصيل الكارثة إلى 21 فبراير 1973 حيث توقف الزمن بركاب رحلة طائرة الخطوط الجوية الليبية رقم 114 والمتوجهة من مطار طرابلس إلى القاهرة عبر مطار بنغازي، حين اعترضت طائرتهم التائهة فوق شبه جزيرة سيناء بسبب عاصفة رملية، مقاتلتان إسرائيليتان من طراز "فانتوم – 4" أطلقت صواريخهما تجاهها وأسقطتها لتقضي على 108 من الركاب وتصيب خمسة آخرين بجروح خطرة.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في مقال نشرته يوم الجمعة على موقعها الرسمي، إن المسلسل سيكشف القصة الرهيبة التي انتهت بالأمر المشؤوم والمثير للجدل.
كما كشف المسلسل عن هوية الطيار الذي أسقط الطائرة المدنية الليبية، حيث ذكرت الصحيفة العبرية أن الطيار المقدم يفتاح زيمر، وبعد صمت دام نصف قرن اعترف بإسقاطه الطائرة.
وصرح الطيار يفتاح زيمر "لقد أسقطت طائرة الركاب الليبية.. المشهد مازال يرافقني منذ 50 عاما".
وتقول صحيفة "هآرتس" العبرية إن الخشية في إسرائيل من رد الفعل والانتقام بسبب إسقاطها الطائرة، ظلت مستمرة طيلة 40 عاما ما بعد الحادثة، إذ حافظت على سرية أسماء الطيارين الذين أسقطوها، وحذرتهم الأجهزة الأمنية من أن خطر الثأر لا يزال قائما.
تفاصيل كارثة "الرحلة 114"
انطلقت طائرة الخطوط الجوية الليبية في رحلتها رقم 114 من مطار العاصمة طرابلس وهبطت لفترة وجيزة في مطار بنينا في مدينة بنغازي شرق البلاد، ثم استأنفت رحلتها متوجهة إلى محطتها الأخيرة القاهرة وعلى متنها 104 ركاب وطاقم فرنسي من 8 أفراد، إضافة إلى مساعد طيار ليبي.
حلقت الطائرة المدنية الليبية نحو القاهرة في جو ملبد بالغيوم وتعرضت لعاصفة رملية ورياح قوية على ارتفاع 6100 متر، وبعد نحو 15 دقيقة بدأ الشك يراود الطيارين بأنهما انحرفا عن مسارهما نتيجة عطل في البوصلة ولأنهما لم يشاهدا أضواء المدرج.
واصلت الطائرة في تلك الأثناء تحليقها في اتجاه الشرق وظن الطاقم أنهم إلى الغرب من القاهرة فيما كانوا إلى الشرق منها، إلا أن الطيارين لم يبلغا شكوكهما لبرج المراقبة في مطار القاهرة قبل أن يمنحهم الإذن بالانخفاض.

الناجي الوحيد: هذا ما فعلته بنا المقاتلات الإسرائيلية فوق سيناء!
وبعد دقائق معدودة اجتازت طائرة الخطوط الجوية الليبية قناة السويس على ارتفاع 6000 متر ودخلت أجواء شبه جزيرة سيناء التي احتلتها القوات الإسرائيلية في حرب عام 1967.
وحين أبلغ ربان الطائرة برج مطار القاهرة بأنه لا يرى أضواء المهبط، نصحه بالهبوط إلى ارتفاع 1000 - 1200 متر، وفي تلك اللحظة اقتربت مقاتلتان إسرائيليتان من الطائرة المدنية الليبية.
أخطأ طاقم الطائرة في تحديد هوية المقاتلتين وظن أنهما طائرتان حربيتان مصريتان، فيما كانت ستائر نوافذ صالون الطائرة مسدلة نتيجة أشعة الشمس القوية، الأمر الذي أبلغ به الطيارون الإسرائيليون قيادتهم على الأرض.
تلقت المقاتلتان الإسرائيليتان عقب ذلك أمرا بإجبار الطائرة على الهبوط في قاعدة "ريفيديم" الجوية إلا أن الطيارين الإسرائيليين لم يتمكنوا من الاتصال بالطائرة نتيجة لتوقف أجهزة اتصالاتها، عندها أرسلت المقاتلتان إشارات طالبة الامتثال للأوامر، إلا أن طاقم الطائرة ظل حتى دقائق معدودة قبل الكارثة يعتقد أنه يتعامل مع طيارين مصريين بل إن ربان الطائرة ومهندس الرحلة الفرنسيين وبحسب التسجيلات، اشتكيا من "الطيارين المصريين".
أرسل طاقم الطائرة الليبية إشارات بالأيدي للمقاتلتين الإسرائيليتين تعني أنه فهم المطلوب منه وحين نزل بالطائرة إلى ارتفاع 1500 متر علم أنه يقاد إلى قاعدة جوية واعتقد واهما أن المقاتلات المصرية تريد أن تظهر له أنه إلى الشرق من القاهرة حيث توجد فعلا قاعدة جوية، فيما يقع المطار إلى الغرب من المدينة، لذلك غير اتجاه الطائرة وأخذ مسارا إلى الغرب.
وعلى الرغم من أن الطائرة توجهت إلى الغرب مبتعدة عن سيناء وعن إسرائيل ومفاعلها في ديمونة الذي تخشى من استهدافه، إلا أن الطيارين الإسرائيليين عدوا ذلك محاولة للهرب وتلقوا الأمر بإطلاق النار مباشرة على الطائرة المدنية الليبية.
وتلقى الطيارون الإسرائيليون الأمر بحسب الرواية الرسمية، من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي آنذاك ديفيد أليعازر، فأطلقوا زخات من رشاشاتهم على مفاصل أجنحة الطائرة المدنية، فتهاوت وقرر ربانها الهبوط اضطراريا في الصحراء، إلا أن الطائرة تحطمت باصطدامها بكثبان الرمال على بعد 55 كيلومترا من القاعدة الجوية الإسرائيلية و20 كيلو مترا من قناة السويس.
أنكرت تل أبيب في البداية أية مسؤولية لها عن سقوط الطائرة المدنية الليبية، إلا أنه بعد الإعلان عن معلومات الصندوق الأسود وسجل المحادثات بين أفراد الطاقم وبرج المراقبة في 24 فبراير، اعترف الجيش الإسرائيلي بتدمير الطائرة المدنية الليبية.
وبررت الحكومة الإسرائيلية فعلتها التي توصف بأنها قتل جماعي لركاب طائرة مدنية، بالوضع الأمني المتوتر في المنطقة وألقت باللوم في ذلك على "السلوك العشوائي لطاقم الطائرة الليبية"، وأعلنت على الملأ أنها اتخذت كافة الإجراءات المناسبة بما يتفق مع حقها في الدفاع عن النفس.
اللافت أن ضابط الاستخبارات الإسرائيلية الموساد السابق فيكتور أوستروفسكي ذكر في كتابه "عن طريق الخداع" أن من اتخذ قرار إسقاط الطائرة ضابط برتبة نقيب، وذلك لعدم التمكن حينها من الاتصال بقائد القوات الجوية الإسرائيلية.
جدير بالذكر أن الأمم المتحدة فضلت عدم اتخاذ أي إجراء ضد إسرائيل، مشيرة إلى حق الدول ذات السيادة في الدفاع عن النفس بموجب القانون الدولي، ويبقى الموقف الوحيد الذي سجلته منظمة الطيران المدني الدولية حيث دان أعضاؤها إسرائيل، وامتنعت الولايات المتحدة عن التصويت.
وعلى الرغم من اعترافها ودفعها تعويضات لذوي الضحايا الذين قتلتهم بإسقاط الطائرة، فإن إسرائيل لم تُدِن أيا ممن ارتكبوا تلك الجريمة حتى اليوم ولم تنشر تحقيقا رسميا في الحادثة.
المصدر: صحيفة "يديعوت أحرونوت" + وسائل إعلام
التعليقات