Stories
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
رسالة حوثية ساخنة إلى القاهرة عشية جلسة تفويض السيسي بشأن السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبراء عسكريون لـ RT: هذه خيارات مصر للدفاع عن السعودية إذا طلبت الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكومة اليمنية تطالب بتحرك إسلامي ضد الحوثيين ووقف تدفق الأسلحة إليهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فايننشال تايمز: الحوثيون يحاصرون ثالث أكبر مدينة في اليمن ويقطعون معظم طرق الإمدادات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القاهرة تدق ناقوس الخطر بشأن أمن المنطقة وتتمسك بحماية البحر الأحمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يعترض 4 مسيرات في أجواء السعودية ويدمر منصتي إطلاق صواريخ في صعدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيسي يطالب باجتماع طارئ لتفويض الجيش المصري للدفاع عن السعودية والخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الإيرانية: مستعدون لتسویة القضایا بین السعودیة والحوثيين في الیمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صاروخان يصيبان مطار عدن والتحالف السعودي يعترض صاروخا متجها إلى ينبع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد هجوم صاروخي حوثي.. طائرة يمنية تنجو من كارثة في مطار عدن عند إقلاع رحلة للقاهرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر عسكري لوكالة "سبأ": استهداف مقر قيادة القوات السعودية في معسكر بدر بمحافظة عدن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: 101 غارة جوية وصاروخ سعودي على صنعاء و9 محافظات يمنية خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يدعو السعودية لقبول عرض قدمته إسرائيل لمساعدة المملكة في مواجهة الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
موقع: أوكرانيا فشلت باعتراض أي صواريخ باليستية أو جوية روسية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن عسكرية قبالة أوديسا ومنشآت للطاقة والصناعة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يتحدث عن إمكانية عقد لقاء مع الرئيس الروسي في قمة العشرين بميامي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة التدفئة في كييف تشعل احتجاجات ضد عمدة المدينة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سياسي إيطالي: زيلينسكي يتعامل مع أوروبا كأنها صراف آلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: قواتنا تواصل القضاء على مجموعات متفرقة من الجنود الأوكرانيين بشمال شرق خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: تقارير لجنة مناهضة التعذيب تتجاهل الانتهاكات في السجون السرية بأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بريطانيا تعتزم المشاركة بتدريبات عسكرية في بولندا استعدادا لـ"مهمة في أوكرانيا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين ضغوط ترامب وتطورات الجبهة.. مستقبل زيلينسكي السياسي على المحك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مصانع معادن أوكرانية بضربة مكثفة ليلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوبيانين: تدمير 75 مسيرة أوكرانية كانت متجهة إلى موسكو ليلا و2730 في حصيلة أسبوعية
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
RT STORIES
زيلينسكي يتحدث عن "كرة الثلج المؤلمة" بعد صفقة الديزل روسيا والولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريابكوف: قرار ترامب بشأن العقوبات يعكس جدية واشنطن في تسوية الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: تعليق ترامب لـ"قانون غراهام" لحظة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلق تطبيق بنود من قانون ليندسي غراهام حول تشديد العقوبات على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تؤكد وجود قنوات اتصال نشطة مع مؤسسات صنع القرار الاقتصادي في واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
-
فيديوهات
RT STORIES
غزة.. انهيار جزء من مبنى جامعة الأقصى بحي تل الهوى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات الجيش الإسرائيلي تمنع المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مروحية "Mi-28NM" روسية تستهدف مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يزور موقع اغتيال سليماني في بغداد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"إندرا-2026".. تدريبات مدفعية روسية-هندية مشتركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مدفع من طراز "بيون" يستهدف مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
"الرحلة 114".. تفاصيل مرعبة عن إسقاط إسرائيل طائرة مدنية ليبية قبل 50 عاما
بعد 50 عاما على كارثة وصفها الإعلام العبري بالمشؤومة، سلط مسلسل إسرائيلي يحمل اسم "الواحد" سيبث على قناة "كان"، الضوء على الطائرة الليبية المنكوبة التي أسقطتها إسرائيل عام 1973.
وتعود تفاصيل الكارثة إلى 21 فبراير 1973 حيث توقف الزمن بركاب رحلة طائرة الخطوط الجوية الليبية رقم 114 والمتوجهة من مطار طرابلس إلى القاهرة عبر مطار بنغازي، حين اعترضت طائرتهم التائهة فوق شبه جزيرة سيناء بسبب عاصفة رملية، مقاتلتان إسرائيليتان من طراز "فانتوم – 4" أطلقت صواريخهما تجاهها وأسقطتها لتقضي على 108 من الركاب وتصيب خمسة آخرين بجروح خطرة.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في مقال نشرته يوم الجمعة على موقعها الرسمي، إن المسلسل سيكشف القصة الرهيبة التي انتهت بالأمر المشؤوم والمثير للجدل.
كما كشف المسلسل عن هوية الطيار الذي أسقط الطائرة المدنية الليبية، حيث ذكرت الصحيفة العبرية أن الطيار المقدم يفتاح زيمر، وبعد صمت دام نصف قرن اعترف بإسقاطه الطائرة.
وصرح الطيار يفتاح زيمر "لقد أسقطت طائرة الركاب الليبية.. المشهد مازال يرافقني منذ 50 عاما".
وتقول صحيفة "هآرتس" العبرية إن الخشية في إسرائيل من رد الفعل والانتقام بسبب إسقاطها الطائرة، ظلت مستمرة طيلة 40 عاما ما بعد الحادثة، إذ حافظت على سرية أسماء الطيارين الذين أسقطوها، وحذرتهم الأجهزة الأمنية من أن خطر الثأر لا يزال قائما.
تفاصيل كارثة "الرحلة 114"
انطلقت طائرة الخطوط الجوية الليبية في رحلتها رقم 114 من مطار العاصمة طرابلس وهبطت لفترة وجيزة في مطار بنينا في مدينة بنغازي شرق البلاد، ثم استأنفت رحلتها متوجهة إلى محطتها الأخيرة القاهرة وعلى متنها 104 ركاب وطاقم فرنسي من 8 أفراد، إضافة إلى مساعد طيار ليبي.
حلقت الطائرة المدنية الليبية نحو القاهرة في جو ملبد بالغيوم وتعرضت لعاصفة رملية ورياح قوية على ارتفاع 6100 متر، وبعد نحو 15 دقيقة بدأ الشك يراود الطيارين بأنهما انحرفا عن مسارهما نتيجة عطل في البوصلة ولأنهما لم يشاهدا أضواء المدرج.
واصلت الطائرة في تلك الأثناء تحليقها في اتجاه الشرق وظن الطاقم أنهم إلى الغرب من القاهرة فيما كانوا إلى الشرق منها، إلا أن الطيارين لم يبلغا شكوكهما لبرج المراقبة في مطار القاهرة قبل أن يمنحهم الإذن بالانخفاض.

الناجي الوحيد: هذا ما فعلته بنا المقاتلات الإسرائيلية فوق سيناء!
وبعد دقائق معدودة اجتازت طائرة الخطوط الجوية الليبية قناة السويس على ارتفاع 6000 متر ودخلت أجواء شبه جزيرة سيناء التي احتلتها القوات الإسرائيلية في حرب عام 1967.
وحين أبلغ ربان الطائرة برج مطار القاهرة بأنه لا يرى أضواء المهبط، نصحه بالهبوط إلى ارتفاع 1000 - 1200 متر، وفي تلك اللحظة اقتربت مقاتلتان إسرائيليتان من الطائرة المدنية الليبية.
أخطأ طاقم الطائرة في تحديد هوية المقاتلتين وظن أنهما طائرتان حربيتان مصريتان، فيما كانت ستائر نوافذ صالون الطائرة مسدلة نتيجة أشعة الشمس القوية، الأمر الذي أبلغ به الطيارون الإسرائيليون قيادتهم على الأرض.
تلقت المقاتلتان الإسرائيليتان عقب ذلك أمرا بإجبار الطائرة على الهبوط في قاعدة "ريفيديم" الجوية إلا أن الطيارين الإسرائيليين لم يتمكنوا من الاتصال بالطائرة نتيجة لتوقف أجهزة اتصالاتها، عندها أرسلت المقاتلتان إشارات طالبة الامتثال للأوامر، إلا أن طاقم الطائرة ظل حتى دقائق معدودة قبل الكارثة يعتقد أنه يتعامل مع طيارين مصريين بل إن ربان الطائرة ومهندس الرحلة الفرنسيين وبحسب التسجيلات، اشتكيا من "الطيارين المصريين".
أرسل طاقم الطائرة الليبية إشارات بالأيدي للمقاتلتين الإسرائيليتين تعني أنه فهم المطلوب منه وحين نزل بالطائرة إلى ارتفاع 1500 متر علم أنه يقاد إلى قاعدة جوية واعتقد واهما أن المقاتلات المصرية تريد أن تظهر له أنه إلى الشرق من القاهرة حيث توجد فعلا قاعدة جوية، فيما يقع المطار إلى الغرب من المدينة، لذلك غير اتجاه الطائرة وأخذ مسارا إلى الغرب.
وعلى الرغم من أن الطائرة توجهت إلى الغرب مبتعدة عن سيناء وعن إسرائيل ومفاعلها في ديمونة الذي تخشى من استهدافه، إلا أن الطيارين الإسرائيليين عدوا ذلك محاولة للهرب وتلقوا الأمر بإطلاق النار مباشرة على الطائرة المدنية الليبية.
وتلقى الطيارون الإسرائيليون الأمر بحسب الرواية الرسمية، من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي آنذاك ديفيد أليعازر، فأطلقوا زخات من رشاشاتهم على مفاصل أجنحة الطائرة المدنية، فتهاوت وقرر ربانها الهبوط اضطراريا في الصحراء، إلا أن الطائرة تحطمت باصطدامها بكثبان الرمال على بعد 55 كيلومترا من القاعدة الجوية الإسرائيلية و20 كيلو مترا من قناة السويس.
أنكرت تل أبيب في البداية أية مسؤولية لها عن سقوط الطائرة المدنية الليبية، إلا أنه بعد الإعلان عن معلومات الصندوق الأسود وسجل المحادثات بين أفراد الطاقم وبرج المراقبة في 24 فبراير، اعترف الجيش الإسرائيلي بتدمير الطائرة المدنية الليبية.
وبررت الحكومة الإسرائيلية فعلتها التي توصف بأنها قتل جماعي لركاب طائرة مدنية، بالوضع الأمني المتوتر في المنطقة وألقت باللوم في ذلك على "السلوك العشوائي لطاقم الطائرة الليبية"، وأعلنت على الملأ أنها اتخذت كافة الإجراءات المناسبة بما يتفق مع حقها في الدفاع عن النفس.
اللافت أن ضابط الاستخبارات الإسرائيلية الموساد السابق فيكتور أوستروفسكي ذكر في كتابه "عن طريق الخداع" أن من اتخذ قرار إسقاط الطائرة ضابط برتبة نقيب، وذلك لعدم التمكن حينها من الاتصال بقائد القوات الجوية الإسرائيلية.
جدير بالذكر أن الأمم المتحدة فضلت عدم اتخاذ أي إجراء ضد إسرائيل، مشيرة إلى حق الدول ذات السيادة في الدفاع عن النفس بموجب القانون الدولي، ويبقى الموقف الوحيد الذي سجلته منظمة الطيران المدني الدولية حيث دان أعضاؤها إسرائيل، وامتنعت الولايات المتحدة عن التصويت.
وعلى الرغم من اعترافها ودفعها تعويضات لذوي الضحايا الذين قتلتهم بإسقاط الطائرة، فإن إسرائيل لم تُدِن أيا ممن ارتكبوا تلك الجريمة حتى اليوم ولم تنشر تحقيقا رسميا في الحادثة.
المصدر: صحيفة "يديعوت أحرونوت" + وسائل إعلام
التعليقات