وجاء في مقال لصحيفة "سوهو": "لقد طورت روسيا جيلا جديدا من الأسلحة الفائقة لتجاوز الدفاعات الجوية الأمريكية. وقد جذب كينجال انتباه العالم أجمع بسرعته العالية جدا"، وكما أشار المقال، فقد أظهرت هذه الصواريخ في منطقة العمليات الخاصة بأوكرانيا قوة لم يسبق لأحد أن واجهها من قبل.
وخلص مؤلف المقال إلى أن "أنظمة الدفاع الجوي الحالية لا يمكنها ببساطة اعتراض صواريخ كينجال. وهذا حقا إنجاز للفن العسكري ذي المستوى العالمي".
وفي مايو الماضي، استهدفت القوات الروسية نظام صواريخ "باتريوت" المضاد للطائرات في كييف، باستخدام صواريخ "كينجال" فرط الصوتية. ولم تتمكن الدفاعات الجوية الأمريكية من اعتراضها.
وأشار نائب رئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف إلى إن أنظمة الدفاع الجوي المحلية وحدها قادرة على تدمير صواريخ من هذا النوع.
وفي منتصف أغسطس الماضي، قال الرئيس التنفيذي لشركة "روستيخ"، سيرغي تشيميزوف، إن الشركة الحكومية زادت إنتاج جميع أنواع المنتجات العسكرية، التي تستخدم على نطاق واسع في منطقة العمليات الخاصة، موضحا أن الحديث يدور عن المدافع والمدفعية الصاروخية والمركبات المدرعة وطائرات النقل المروحية والطائرات المقاتلة وأنظمة قاذفات اللهب الثقيلة والأسلحة الصغيرة وجميع أنواع الذخيرة وناقلات الجند والدبابات وأنظمة صواريخ إسكندر وكينجال الفرط صوتية، ومروحيات "كا-52"، و"مي-28"، وطائرات "سو-57"، و"سو-35"، بالإضافة إلى مسيّرات "لانسيت".
المصدر: نوفوستي