مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

85 خبر
  • نبض الملاعب
  • تسوية النزاع الأوكراني
  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي

    الحرب على إيران ومقتل خامنئي

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مفاجأة.. مبابي يرتبط بصديقة سابقة لأحد زملائه في ريال مدريد (صور)

    مفاجأة.. مبابي يرتبط بصديقة سابقة لأحد زملائه في ريال مدريد (صور)

"ذروة التحدي".. تقرير إسرائيلي عن زيارة نتنياهو المرتقبة للمغرب وامتداد المحور نحو الرياض عبر مصر

نشرت قناة "I24 News" الإسرائيلية، يوم الثلاثاء، تقريرا مطولا تحدثت فيه بإسهاب عن زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للمغرب تلبية لدعوة من الملك محمد السادس.

"ذروة التحدي".. تقرير إسرائيلي عن زيارة نتنياهو المرتقبة للمغرب وامتداد المحور نحو الرياض عبر مصر
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو / AFP

وطرح التقرير في مقدمته سؤالا قال فيه "هل نتنياهو مستعد للانخراط بجدية مع الفلسطينيين والسعوديين والمغاربة من "أجل سلام الشجعان" الذي من شأنه أن يحقق العدالة للفلسطينيين، ويعزز أمن إسرائيل؟".

وقالت القناة إن الدعوة التي وجهها العاهل المغربي الملك محمد السادس، لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للقيام بزيارة رسمية للمملكة تأخذ بعدا خاصا، وتأتي بعد 30 عاما من اتفاقيات "أوسلو" التي كان الراحل الملك الحسن الثاني مؤيدا لها.

إلى ذلك، ذكرت أنه كان ينظر إلى سلفي نتنياهو، بيريز ورابين على أنهما محاوران متميزان، حيث كانا يقتربان بشكل ملحوظ من الملك الراحل الحسن الثاني، صاحب رؤية السلام العربي الإسرائيلي. 

وتشير في تقريرها إلى أنه "وبعد أول زيارة علنية لرئيس حكومة "حزب العمل" الإسرائيلي شمعون بيريز قبل 37 عاما (يوليو 1986)، إلى المغرب بدعوة من الملك الحسن الثاني، من المنتظر اليوم أن يستقبل الملك محمد السادس بنيامين نتنياهو في المغرب قبل نهاية هذا العام.

وأضافت أنه وفيما يتعلق بإدارة العلاقة بين إسرائيل والفلسطينيين، فإن الملك محمد السادس المخلص لالتزامه بالقضية الفلسطينية، سوف ينتهز فرصة هذا الاجتماع ليخبر ضيفه بضرورة أن تتخلص إسرائيل من تصورها المضلل للفلسطينيين بأنهم ليسوا شركاء  وتفعيل الحوار مع السلطة الفلسطينية على أعلى مستوى. 

وأكدت أنه على سيتعين على نتنياهو أن يقدم لمحاوره تعهدات ذات مصداقية وخاضعة للسيطرة مع السلطة الفلسطينية وذلك بالنظر إلى تركيبة الحكومة الإسرائيلية وائتلافها الداعم، والوزن المتزايد الذي اكتسبه بعض الوزراء والبرلمانيين الذين وصفتهم بـ"حفاري قبور السلامة".

وأفادت بأن المغرب دولة بناء السلام، يمكن أن تلعب دورها الطبيعي كوسيط وميسر بين الرياض وإسرائيل والفلسطينيين، موضحة أنه مشروع ضخم سيتطلب من نتنياهو أن يرتقي إلى ذروة التحدي.

وذكرت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أمامه مسألة تجنب التجاوزات والاستفزازات مع الفلسطينيين من خلال تكثيف إجراءات بناء الثقة الرمزية والعملية مع السلطة الفلسطينية، حيث سيتعين عليه التصرف كرجل دولة.

هذا، وبينت أن تعزيز محور الرباط وإسرائيل وواشنطن أمر مؤكد، لأنه يضم بالفعل شركاء إقليميين آخرين.

وتابعت بالقول "وعلى صعيد التحالفات، فإن قرب اتفاق إسرائيلي سعودي مدعوم بترتيبات أمنية وعسكرية أمريكية سعودية جديدة، سيمد محور الولايات المتحدة والمغرب وإسرائيل باتجاه الرياض عبر القاهرة، بما في ذلك إمارات الخليج".

وشددت في تقريرها على أن الأمر لن يكون سهلا، فلدى نتنياهو حاليا شركاء حكوميون معارضون لأي تنازلات إقليمية، حيث يعارض يائير لبيد وجزء من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية الجزء النووي المدني السعودي من الاتفاقية، التي تجري حاليا مفاوضات خلف الكواليس الدبلوماسية بشأنه.

ومضت القناة في تقريرها قائلة "في نهاية حياة سياسية مزدحمة، هل نتنياهو مستعد للانخراط بجدية مع الفلسطينيين والسعوديين والمغاربة من "أجل سلام الشجعان" الذي من شأنه أن يحقق العدالة للفلسطينيين، ويعزز أمن إسرائيل ويدمجها بشكل أفضل في بيئتها الإقليمية وهل سيفتح أبواب التعاون مع السعودية وغيرها غدا؟ سيكون هذا هو تحدي محمد السادس"، مؤكدة في السياق أن نتنياهو قد التقى بالفعل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في نوفمبر من العام 2020

وأكدت القناة الإسرائيلية على أن نتنياهو الذي كان في يوم من الأيام بعيدا ومتصلبا بشأن القضية الفلسطينية، أصبح شريكا مهما.

المصدر: قناة "i24 News" الإسرائيلية

التعليقات

وزير الحرب الأمريكي: لم نبدأ بعد مرحلة استخدام القنابل الثقيلة ومراسم الاستسلام متروكة للإيرانيين

لحظة بلحظة..الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بيومها العاشر: مجتبى خامنئي مرشدا والتصعيد متواصل

أول رد فعل إسرائيلي على اختيار إيران مجتبى خامنئي مرشدا أعلى

مصر توجه طلبا عاجلا للدول العربية قد يغير مستقبل الصراع في المنطقة

رئيس المجلس السياسي لحركة النجباء لـRT: قوات إسرائيلية دخلت العراق وقتلت عددا من قواتنا لخلط الأوراق

دليل حاسم جديد دحض تصريحات ترامب بخصوص مجزرة مدرسة للفتيات في إيران (صور + فيديو)

مجتبى خامنئي.. من رجل الظل والكواليس والابن الأكثر نفوذا إلى رأس السلطة في إيران ـ محطات من حياته

السابع منذ بداية الحرب.. الجيش الأمريكي يعلن مقتل جندي في هجوم استهدف القوات الأمريكية في السعودية

لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بيومها التاسع: تصعيد متواصل يهز الشرق الأوسط

مراسلنا: سقوط مروحية ومقتل اثنين من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية بسبب خلل فني

إيران.. الحرس الثوري يعلن تدمير مركز "سدوت ميخا" للاتصالات الفضائية جنوب تل أبيب بالكامل

الكرملين: اتصال هاتفي بين بوتين وترامب بشأن الوضع الدولي الراهن

الحرس الثوري الإيراني يستهدف 5 قواعد استراتيجية أمريكية بالموجة الـ31 من عملية "الوعد الصادق 4"

اعتراف خطير من نائب ترامب بشأن سئمه من السياسة

إعلام عبري يتحدث عن بوادر توتر بين الجيش الأمريكي وإسرائيل ويحدد الأسباب

"تايمز أوف إسرائيل": إصابة 16 شخصا بجروح في قصف شنه "حزب الله" على وسط إسرائيل

"الموجة 30".. الحرس الثوري الإيراني يقصف إسرائيل وأهدافا أمريكية بالصواريخ والمسيرات الاستراتيجية

أول زعيم عربي يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا أعلى في إيران

هل ستُستخدم الأسلحة النووية ضد إيران؟

"نيويورك تايمز": الخارجية الأمريكية تأمر دبلوماسييها بمغادرة السعودية فورا

ويتكوف وكوشنر في زيارة مفاجئة لإسرائيل وسط تقارير عن استياء ترامب من ضربات إسرائيل

خسائر بمليارات الدولارات.. مسؤول في وزارة المالية الإسرائيلية يكشف كلفة أسبوع واحد من الإغلاق

بحرية الحرس الثوري الإيراني: أحبطنا مخططات نظام الهيمنة وأمامنا 3 أسابيع مصيرية

دميترييف: تجاوز سعر برميل النفط 100 دولار يجعل صوت روسيا "مسموعا" عالميا وأوروبا ستدفع ثمنا باهظا

قاليباف يكشف أسباب تراجع عدد الصواريخ الإيرانية خلال استهداف إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة

ترامب يلمح لإمكانية نجاة خليفة خامنئي وأنه لن يدعم قتله إذا تحققت شروط ومطالب معينة

دميترييف: إلى أين ستذهب فون دير لاين وكالاس بعدما يقفز النفط فوق 110 دولارات؟