Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
رغم نجوميته.. مبابي يتصدر قائمة غير مرغوبة في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا تسحب دعمها لإنفانتينو بعد أزمة بالوغون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد لافتة "المالفيناس".. هل يواجه منتخب الأرجنتين عقوبات من فيفا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليوم الـ37 آخر نبضات المونديال.. نهائي تاريخي وصراع لا يقل أهمية على البرونزية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هاري كين يتحسر على ضياع حلم كأس العالم.. ويشيد بميسي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة جديدة تتكشف في معسكر السنغال بكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مثل سيناريو مصر.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنجلترا في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مشادة بين ميسي وجود بيلينغهام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناريو قد يؤثر على إسبانيا.. "فيفا" يثير جدلا قبل نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودي محمد الدعيع يصدم المصري عصام الحضري بتصريح "غريب" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقاطعة سومي.. تدمير نقطة تحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو لوقف الهجمات على المنشآت النووية بعد مقتل مهندس بزابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: الغرب شريك في جرائم كييف بتشجيعه "جنون" نظام زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: الاتحاد الأوروبي يشعل حربا عالمية ثالثة من خلال تزويد أوكرانيا بالأسلحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دول الاتحاد الأوروبي تختلف حول الحزمة الـ21 من العقوبات ضد روسيا ولكل أسبابها
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
البنتاغون: مبيعات صواريخ باتريوت لدول الخليج قد تتجاوز 37 مليار دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردن يعلن إسقاط 8 صواريخ إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدمير رادار "C-RAM" للإنذار المبكر.. إيران تنفيذ عمليات مركبة في الكويت والأردن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. ضربات أمريكية على جزيرة طنب الكبرى
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
فاطمة الجزائرية أمام جان دارك الفرنسية!
حيثما تولي وجهك تسمع بجان دارك وما فعلته دفاعا عن فرنسا ضد الغزاة البريطانيين، لكن جان دارك فرنسا لا يعلم بها إلا القليل، ولم تكن أقل منها بطولة وشجاعة وفداء.

حرموا حتى من حقهم في الدفن.. فرنسا ولغة "الجماجم"!
الفرنسيون بأنفسهم أطلقوا عليها اسم "جان دارك جرجرة"، نسبة إلى سلسلة جبال جرجرة في منطقة القبائل شمال الجزائر، إلا أن لالة فاطمة نسومر، بأصالتها وإيمانها وشخصيتها القوية لم يعجبها هذا التشبيه.
لالة فاطمة نسومر، بطلة جرجرة، اسمها الحقيقي فاطمة، ولالة لقب تبجيل يطلق على السيدات من الأسر النبيلة وعائلات رجال الدين الكبار، أما نسومر، فهو لقب ثان أضيف إليها لأنها عاشت في بلدة سومر.
كان والد "جان دارك" الجزائرية يدير مدرسة قرآنية تابعة للطريقة الصوفية الرحمانية، وكانت فاطمة حريصة على تعلم القرآن الكريم بالاستماع إلى تلاوات التلاميذ.
فاطمة نُسجت حولها الأساطير حتى قبل وفاتها، وقيل عنها إنها كانت مبجلة كمعلمة للطريقة الصوفية الرحمانية، وأنها كانت تتمتع بموهبة في رؤية المستقبل والشفاء من الأمراض، وأن البسطاء من السكان كانوا يتبركون بها ويأتون لزيارتها.
سمعة والدها كمدير لمدرسة قرآنية منحها نفوذا ومكانة خاصة. فاطمة تزوجت وهي في سن السادسة عشرة، لكها بشخصيتها القوية أصرت على مواصلة تعليمها القرآني وعلى استقلالها. لم يرض ذلك زوجها، فافترقا إلا أنه رفض تطليقها ما حرمها من إمكانية الزواج.
كُتب لـ "لالة فاطمة نسومر"، أن تكون أكثر من امرأة عادية في حياتها، وأظهرت في ميادين القتال من القوة العزيمة والمبادرة ما جعل منها رمزا كبيرا لحركة المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي في منطقة القبائل، وأصبحت واحدة من الشخصية الرئيسة في النضال ضد المستعمرين الفرنسيين.
ولدت هذه السيدة صاحبة الشخصية الاستثنائية في عام 1830، بالتزامن مع الغزو الفرنسي للجزائر. وبعد أن انتهت فترة الثورة التي قادها عبد القادر الجزائري لمدة 15 عاما بالقبض عليه ونفيه، تجددت الثورة بدماء جديدة من بينها لالة فاطمة نسومر التي شاركت في البداية في العمليات العسكرية في أربعينيات القرن التاسع عشر، ثم قدر لها أن تقود النضال المسلح وتجمل لواء "الجهاد" ضد الغزاة.
بدأ ذلك أوائل الأربعينيات حين توافد مقاتلون سابقون كانوا في صفوف عبد القادر الجزائري على منطقة القبائل حيت كانت تعيش، وكان بينهم قائدان كبيران هما الشريف محمد الهاشمي والشريف بوبغلة، واسمه الحقيقي محمد بن عبد الملك.
قام هذان القائدان بالاتصال بالسكان المحليين ودعيا إلى القتال ضد الغزاة الفرنسيين، وانضمت " لالة فاطمة" في عام 1849 إلى حركة "الجهاد" وشاركت في العديد من العمليات القتالية ضد المحتلين.
لم تكتفي لالة فاطمة نسومر بالمشاركة في العمليات القتالية بل كانت حاضرة بخطبها الحماسية بين المقاتلين، وكانت بين قادة المقاتلين في منطقة القبائل في معركة جرت يوم 18 يوليو عام 1954، بلغت خلالها خسائر القوات الفرنسية اكثر من 800 شخص.
في ذلك العام قتل القائد محمد بن عبد الملك، ووجدت فاطمة نفسهما مع شقيقها في منصب القيادة. لم تضعف عزيمتها القوية رغم الفارق الكبير في العدة والعتاد وقادت الحرب ببسالة نادرة، إلا أن الكثرة "والمدافع" غلبت الشجاعة في نهاية المطاف.
أسرت لالة فاطمة نسومر في 11 يوليو عام 1957، وتوفيت في عام 1863 بالمعتقل عن عمر يناهز 33 عاما. يقال إن وفاة شقيقها بسبب المرض عام 1861 كان ضربة موجعة أثرت في نفسيتها وسرعت من رحيلها.
قبر فاطمة كان مزارا لسكان المنطقة لفترة طويلة إلى أن تم نقل رفاتها في عام 1995 إلى مقبرة "العالية" في العاصمة الجزائر، حيث يرقد الرؤساء وكبار الشخصيات.
اسم لالة فاطمة نسومر لا يزال يتردد فقد طلق على العديد من المدارس والشوارع، بل وأطلق اسمها في عام 2020 على شارع في العاصمة البلجيكية بروكسل، فيما تحولت قصتها قبل ذلك إلى فيلم سينمائي في عام 2014. فاطمة الجزائرية مثل جان دارك، دخلت التاريخ من أوسع أبوابه لتبقى اسما يتردد إلى الأبد.
المصدر: RT
التعليقات