مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

    بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

سامانثا سميث.. حمامة سلام ودب يلهو! (فيديو)

حاولت طفلة أمريكية تدعى سامانثا سميث قبل أربعين عاما أن تغير مسار التاريخ ببراءتها في مبادرة شهيرة خاطبت فيها الزعيم السوفيتي يوري أندروبوف، سعيا إلى السلام.

سامانثا سميث.. حمامة سلام ودب يلهو! (فيديو)
الطفلة الأمريكية سامانثا سميث، 1 يوليو 1983 / Sputnik

يرى الأطفال بنقاوتهم الأمور بطريقة أفضل من البالغين، والاهم أنهم لا يعيرون الحدود والحواجز أي اعتبار، وبهذه الروح كتبت سامانثا ذات العاشرة ربيعا، صفحة مضيئة في التاريخ بين واشنطن وموسكو، حين خاطبت في عام 1982 أندروبوف معربة ببراءة عن قلقها من نشوب حرب نووية، وتساءلت من دون مواربة بقولها: "أنتم تعتزمون التصويت لبدء الحرب أم لا؟".

هذه الطفلة الأمريكية لم يكتب لها أن تعيش أكثر من 13 عاما، لكنها دخلت التاريخ. الزعم السوفيتي رد على رسالتها وفتح أمامها ما كان يعرف بالستار الحديد بدعوتها إلى زيارة الاتحاد السوفيتي. تلك الزيارة جرت في 7 يوليو عام 1983، ومر عليها الآن أربعة عقود كاملة.

زارت سامانثا الاتحاد السوفيتي مع والديها وتجولت في شوارع موسكو ولينيتغراد، وتحدثت مع الأطفال الروس مشيرة إلى أن مهمتها تتمثل في السلاح والصداقة بين الأطفال، وأصبحت على صغر سنها، شهيرة يتردد اسمها في وسائل الإعلام.

في رسالة منها إلى جمعية الصداقة الأمريكية السوفيتية كتبت سامانثا تقول: "يجب على شعوب بلدينا الانخراط معا في الرياضة والعلوم والفن، ثم سنؤمن معا بأن السلام ممكن"، وردا على اتهامات بأنها استخدمت من قبل الدعاية السوفيتية، رد بحكمة قائلة: "إذا كانت دعاية، فهي دعاية للسلام."

حادث عرضي أم جريمة قتل غامضة؟

سامانثا في أغسطس عام 1965 وكان عمرها 13 عاما، قتلت مع والديها في كارثة جوية.

كانت الأسرة في رحلة عودة من تصوير مسلسل تلفزيوني. وعلى الرغم من أن التحقيق الرسمي أكد أن سبب المأساة كان خطأ الطيار، إلا أن روايات أخرى لا تزال تتردد في الولايات المتحدة حتى الآن.

ملابسات غامضة أحاطت بمقتل هذه الطفلة الأمريكية. من ذلك أن أحد المهوسين تعقبها وهو مراهق يدعى روبرت باردو، وبعث إليها بعدة رسائل، وتلقى ردا منها، وبلغ به الأمر أن سافر إلى ولاية مين حيث كانت تسكن الطفلة، إلا أن الشرطة اعتقلته وأعادته إلى أهله.

بعد عدة سنوات، تعقب روبرت باردو وقتل الممثلة ريبيكا شيفر، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

أثناء التحقيق مع باردو، قامت الشرطة بالتقصي عن مدى تورطه في تحطم الطائرة التي كانت بها سامانثا، إلا أن الشكوك لم تتأكد.

بقي الكثير من سامانثا سميث توهج طفولتها الأبدي ودعوتها الصادقة للسلام في مبادرتها الشهيرة تلك، علاوة على نصب تذكاري في مدينة أوغوستا الأمريكية تظهر فيه وهي تحمل حمامة بين يديها وبجانبها دب صغير يلهو.

المصدر: RT

التعليقات