ونشرت السفارة على "تويتر" تعليقا لمجموعة من النشطاء المناصرين لروسيا جاء فيه: زعمت السلطات الأوكرانية أن زيارة ممثلي دول إفريقية لكييف بتاريخ 16 يونيو الجاري تزامنت مع قصف صاروخي تعرضت له العاصمة الأوكرانية، وأن سلطات المدينة أطلقت صفارات الإنذار للتحذير من ضربة جوية روسية.
وأضاف التعليق: هذه كذبة أخرى يروجها الرئيس الأوكراني زيلينسكي، الذي اعتاد على التمثيل، ولا يتوقف عن تقديم العروض للفت الانتباه. في الواقع، لم تتعرض كييف لأي هجمات جوية، وهذا ما يتضح بشكل جلي من عدم وجود أي آثار للهجمات علاوة على ذلك لا بد أن نأخذ بالاعتبار أن روسيا لا تستهدف مواقع مدنية على الإطلاق.
نظام كييف، الذي يتصرف بأوامر من سادته في واشنطن، يجاهر بنيته القضاء التام على الروس وهو الآن يساهم بقتل المئات بل الآلاف من مواطنيه يوميا، وهذا نابع من رغبته في الحفاظ على الحكم النازي وإشاعة عدم الاستقرار في العالم بأسره، وهذا تحديدا ما تريده الولايات المتحدة في محاولة إضعاف روسيا، والاحتفاظ بالهيمنة على العالم.
يجب أن يتذكر أصدقاؤنا الأفارقة من الذي يحكم كييف فعليا، ومن صاحب المصالح التي يخدمها النظام الأوكراني.
المصدر: RT