ونقلت مجلة رولينغ ستون ليلة الخميس عن مصادر، أن الرئيس الأمريكي السابق بعد اقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021، أصر على ضرورة أن توضع أسماء المصادر "أمام مرأى من الجميع" حتى يعرف المواطنون الأمريكيون الحقيقة حول من "فعل هذا" بالرئيس.
وبنهاية المطاف، أثنت قيادة أجهزة الاستخبارات على الرئيس عن الكشف عن الأسماء، ولكن، كما قال واحد ممن سربوا المعلومات للمجلة، لا يزال ترامب "مهووسا" بفكرة الكشف عن المصادر.
المصدر: تاس