وكانت إستونيا قد استدعت ما يصل إلى 3 آلاف شخص خلال هذه التعبئة، وشارك في التمرين حتى أهم شخصية في البلاد، رئيسة الوزراء الإستونية كايا كالاس شخصيا، إلا أن ألفا من جنود الاحتياط من الرجال الإستونيين لم يروا أنه من الضروري أداء الواجب الوطني.
المصدر: سبوتنيك