وتجددت آفاق الخلاف التاريخي بين حليفي الناتو حول مجموعة قضايا، بما في ذلك بداية ونهاية الأجراف القارية، والطلعات الجوية في بحر إيجة وجزيرة قبرص المقسمة.
وقال ديندياس لصحيفة "بروتو ثيما": "الأمر متروك لتركيا لتختار ما إذا كانت ستأتي إلى مثل هذا الحوار أم لا، لكن المكون الأساسي يجب أن يكون خفض التصعيد".
وفي الشهر الماضي، أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي اتهمت اليونان، باحتلال جزر منزوعة السلاح في بحر إيجة، وقال إن تركيا مستعدة "لفعل ما هو ضروري" عندما يحين الوقت.
المصدر: رويترز