مباشر

رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية يحذر من تبعات هجرة الشركات القائمة على المعرفة إلى الإمارات

تابعوا RT على
حذر رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي من "تبعات هجرة الشركات القائمة على المعرفة إلى الخارج، ولا سيما إلى الإمارات".

وفي إشارة إلى الادعاءات والتطورات الأخيرة بشأن هجرة النخب وهجرة الشركات القائمة على المعرفة، حذر إسلامي قائلا: "تم الإعلان أن الإمارات تركز على هذا الموضوع وتستثمر فيه، وتحاول جذب الشركات القائمة على المعرفة الإيرانية..هذه الدولة توجهت نحو مراكز القوة، وهدفها صناعة القوة بالاعتماد على ما يملكه الآخرون".

وأضاف: "قبل هذا كانوا يعملون على هجرة النخب، والآن يعملون على هجرة الشركات بأكملها، لإفراغ البلد من الشركات القائمة على المعرفة..وبناء على الظروف الحالية، هذه القضية فد تعود بتبعات ثقيلة على الداخل الإيراني، لذلك يجب أن نراقب هذا الوضع".

وتابع رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية: "يجب أن بشكل لامتناه، وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن توفير الموارد المالية لمثل هذه البرامج ودراستها ويمكن لمنظمة الطاقة الذرية إنشاء موارد مالية أكثر مما يمكن تخيله، ويجب تحقيق هذا الشيء المهم في منظمة.. إن الحركة والبرامج في هذا المجال يجب أن تتبع بآلية مختلفة، ولا بد من نسيان الحركة البطيئة مثل الإجراءات السابقة، وإحداث تغيير جذري في النظرة والمقاربات الإدارية والتنفيذية".

وأردف: "العدو لا يكف يده عن بث اليأس يين أبناء الشعب الإيراني..في المقابل يجب أن نعمل لحضور واسع للنخب والشركات المعرفية في مجالات العامل داخل إيران، ويجب أن الانتباه أنه يمكن الحصول على المصادر المالية لهذا الأمر، وهيئة الطاقة الذرية الإيرانية تستطيع أن توفر جزء منها".

وأضاف رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية: "تم اختيار أنشطة وفعاليات هذه المنظمة، بذكاء وحذر شديد، وشهدنا أنها كانت فعالة تماما وحققت أهدافها، فقد تغيرت لهجة الدول الغربية أمام إيران، وأصبحت لدينا اليد العليا".

وتابع: "من أجل تحقيق الأهداف المحددة للمنظمة، يجب تسريع تنفيذ محطات الطاقة وأنظمة الإشعاع وبناء انظمة المسرعات وأنظمة البلازما والليزر".

 ويوم الاثنين الماضي، احتفت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركات التابعة لها بمرور 10 سنوات على بدء تشييد أولى محطات براكة للطاقة النووية السلمية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، والتي جعلت من دولة الإمارات العربية المتحدة الأولى في العالم العربي التي تستخدم تكنولوجيا الطاقة النووية في إنتاج الطاقة الكهربائية الصديقة للبيئة.

المصدر: "إيسنا"+ "وام"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا