وقال غوتيريش للصحفيين في نيويورك: "لا يوجد مبرر لاستهداف الجماعات العرقية والاعتقالات التعسفية ولا لاحتجاز أفراد من الأمم المتحدة".
وأرسلت أديس أبابا في خريف 2020 قواتها إلى تيغراي للإطاحة بسلطات الإقليم المنبثقة عن "جبهة تحرير شعب تيغراي" بعدما اتّهم رئيس الوزراء قوات الإقليم بمهاجمة مواقع للجيش الاتحادي.
وأوقعت المعارك في إثيوبيا، التي تعد ثاني أكبر بلد إفريقي في عدد السكان، آلاف القتلى ووضعت مئات الآلاف في مواجهة خطر المجاعة، وفق الأمم المتحدة.
المصدر: "رويترز" + RT