وفي التظاهرة التي نظمت أمام مقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جاكرتا، رفع المتظاهرون لافتات كبيرة كتب عليها "عائلاتنا في خطر .. نرجو التحرك الآن"، و"نطالب بإعادة توطين المهاجرين، وإنقاذ الأرواح".
وقالت الأفغانية بيبي رحيمة فرهانجدوست (31 عاما) إنها تركت وظيفتها كمدرسة في ولاية غزنة الأفغانية، ووصلت إلى إندونيسيا عام 2014، بعد أن أمرتها حركة طالبان بعدم الخروج من منزلها.
وأضافت أنها تلقت بطاقة لجوء من المفوضية عام 2016، لكن لم يتخذ أي إجراء آخر بشأن إعادة توطينها منذ ذلك الحين.
يذكر أن إندونيسيا ليست من الدول الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة للاجئين، ولا تسمح الحكومة لطالبي اللجوء بالعمل أو الذهاب للمدارس أو المستشفيات العامة.
هذا وسجلت الأمم المتحدة قرابة 14 ألف لاجئ من خمسين دولة في إندونيسيا في ديسمبر عام 2020، معظمهم أفغان.
المصدر: أ ب