مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

    بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

تزايد المخاوف مع بدء موسم حرائق الغابات في البرازيل

يثير جفاف شديد وبيانات مبكرة مخاوف من أن موسم حرائق الغابات الحالي في البرازيل سيشهد نفس مستويات الدمار المسجلة بالعامين الماضيين، على الرغم من الجهود المبذولة لإخماد الحرائق.

تزايد المخاوف مع بدء موسم حرائق الغابات في البرازيل
AFP

وأبلغت وكالة الفضاء الحكومية، التي تستخدم الأقمار الصناعية لرصد الحرائق، عن مزيد من المناطق المحروقة في شهر يوليو، أكثر من أي شهر مماثل منذ عام 2016، وفقا للبيانات الصادرة أمس الخميس. وكان هذا الشيء نفسه ينطبق على يونيو.

و"معظم الحرائق البرازيلية من صنع الإنسان"، وغالبا ما تبدأ الحرائق بشكل غير قانوني من قبل مستولي أراضي يزيلون الغابات لأغراض تربية الماشية أو زراعة المحاصيل، بحسب وكالة الأسوشيتيد برس.

وتميل الحرائق إلى الزيادة في يونيو، والذروة في سبتمبر، وفقا للبيانات التاريخية.

ويمكن للحرائق بسهولة الخروج عن نطاق السيطرة خلال موسم الجفاف، وحرق مساحات كبيرة من الغابات على الأرض.

وتعد البرازيل موطنا لأكبر الغابات المطيرة والأراضي الرطبة الاستوائية في العالم - منطقتا الأمازون وبانتانال - اللتان شهدتا حرائق دراماتيكية في عامي 2019 و2020، على التوالي، تسببت في أكبر خسارة سنوية للغابات منذ عام 2015.

وهذا العام، تعاني منطقة سافانا السيرادو، الممتدة عبر منطقة وسط غرب البرازيل، أكثر من المعتاد. منطقة كبيرة بحجم ولايتي كونكتيكت ونيو جيرسي الأمريكيتين احترقت هناك في الأشهر السبعة الأولى من عام 2021.

من جهتها قالت، آن ألينسار، مديرة العلوم في معهد أمازون لأبحاث البيئة، في 27 يوليو، إن حرائق الأمازون كانت أقل هذا العام بسبب الطقس البارد، مما يحد من انتشار الحرائق. وأضافت أن إزالة الغابات لا تزال تجرى على قدم المساواة مع العامين الماضيين، لذلك لا تزال الكثير من المواد الجافة على الأرض في انتظار حرقها.

وأضافت ألينسار، وهي أيضا منسقة "ماب بيوماس فوغو"، التي تجمع البيانات حول إزالة الغابات والحرائق في جميع أنحاء المنطقة: "أخشى الأشهر المقبلة. عندما تختفي هذه الجبهة الباردة، سيكون الغطاء النباتي أكثر جفافاً، وبعد ذلك ستكون لدينا درجات حرارة أكثر دفئا، لست متأكدًة من أن الأشخاص الذين قطعوا الغابة لن يشعلوها".

المصدر: أسوشيتيد برس

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك